Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»عامر الفاخوري طليقاً: العمالة لأي “دولة أجنبية” ليست وجهة نظر!

    عامر الفاخوري طليقاً: العمالة لأي “دولة أجنبية” ليست وجهة نظر!

    0
    By خاص بالشفاف on 18 March 2020 الرئيسية

    تنويه: 

    إذ يتناول « الشفاف » موضوع عامر الفاخوري فذلك ليس من زاوية « الإعلام الإيراني » في لبنان (من « الأخبار » الإيرانية إلى.. « الميادين » الإيرانية أيضاً، أو حتى « الإعلاميين » المشاركين في « حراك ١٧ تشرين الأول » والساعين مع ذلك لتقديم « براءة ذمة ».. لمن؟

    انطلاقاً من شعار أن « العمالة ليست وجهة نظر »، نحن نندّد بأي « عميل » يفتح « معتقلاً » ليمارس فيه التعذيب ضد مواطنين لبنانيين، سواء كان « معتقل الخيام » و «العمايل » التي ارتكبت فيه، أو « معتقلات الضاحية »،  التي استضافت، « تحت التعذيب »، اللبناني « جوزيف صادر » (أين هو الآن؟)، واللبناني « الشيخ حسين مشيمش »، وشبّان لبنانيين « شيعة » كثيرين!

    انسحب الجيش العربي السوري “الباسل” قبل ١٥ سنة! متى ينسحب “الحرس” الإيراني؟

    لا فرق بين « معتقل الخيام » و »معتقل البوريفاج » بادارة السيء الذكر رستم غزاله ومعتقل عنجر » بادارة الاسوأ غازي كنعان و «معتقل الاميركان » في طرابلس و«»معتقل المدفون » في البترون، ومعتقل « فرع فلسطين » في دمشق الذي كان « مفتوحاً » للبنانيين والفلسطينيين! ‎‎

    لا فرق بين عميل إسرائيلي وعميل إيراني وعميل أسدي! لا فرق بين « احتلال » و »احتلال »! 

     ونقطة على السطر!

    *

    حتى الساعة لم يعرف اين هو قائد معتقل الخيام ايام الاحتلال الاسرائيلي للبنان، عامر فاخوري الذي اوقفته الساطات اللبنانية في مطار بيروت الدولي، في شهر ايلول سبتمبر الماضي.

    وإثر توقيفه في المطار، أصدرت القاضية نجاة ابو شقرا مذكرة توقيف وجاهية في حقه بتهمة العمالة لدولة اجنبية. كما قام عدد من المعتقلين السابقين في “معتقل الخيام” برفع العديد من الدعاوى في حقه، مطالبين بانزل اشد العقوبات في حقه.

    قصة الفاخوري تثير التساؤل، فهو اعاد بناء وترميم منزل له في مسقط رأسه، “الخيام”، التي غادرها مع قوات الاحتلال الاسرائيلي عام 2000. وانتقل بعد ذلك من اسرائيل الى الولايات المتحدة حيث استحصل على الجنسية الاميركية، واصبح ناشطا في صفوف الجالية اللبنانية، قبل ان يصبح ضيفا دائما على احتفالات السفارة اللبنانية احتفاءً بزوارها، من مدنيين وعسكريين.

    الأوساط التي تعرف الفاخوري ترفض الاستخفاف بعقله وبذكائه. وهي ترفض الى اليوم التحدث عن كيفية تشجعه للقدوم الى لبنان، مع أنه معروف من المعتقلين الذين ما زال قسم كبير منهم احياء يرزقون، ولم ينسَ معاناته في المعتقل.

    فمن اين أتته الجرأة ليعود الى لبنان، وليبني منزلا اشبه بالقصر في بلدته الخيام، وهو في المهجر؟

    الاوساط نفسها تشير الى ان الفاخوري، اثناء تردده على السفارة اللبنانية كان يلتقي وزير الخارجية جبران باسيل، اسوةَ بسواه من المسؤولين الذين كانوا يترددون على السفارة، وانه فاتح باسيل برغبته بالعودة الى لبنان، وان الاخير شجعه. وتضيف ان الفاخوري لولا ان باسيل أعطاه الضوء الاخضر للعودة لم يكن ليفكر بها اصلا!

    اما وقد عاد الفاخوري، فقد القي القبض عليه في مطار رفيق الحريري الدولي، واوقف على ذمة التحقيق، علما انه دخل بجواز سفر امريكي، وليس لبناني. فتحركت على الاثر السفارة الاميركية في لبنان، وطالبت بحضور موكله الاميركي جلسات الاستجواب، الى جانب موكله اللبناني. فرفضت القاضية ابو شقرا حضور ممثل عن السفارة الاميركية وكذلك محامٍ اميركي ليترافع عنه امام القضاء اللبناني الامر الذي ادى الى استنكاف محاميه اللبناني عن حضور الاستجواب. 

    مطلع العام الحالي، زار محامي الفاخوري الاميركي لبنان، والتقى عددا من السياسيين والمسؤولين وكذلك السفيرة الاميركية السابقة اليزابيت ريتشارد، إلا أنه أخفق في تحقيق اي ثغرة في جدار توقيف موكله الذي كانت نقل الى احد المستشفيات بسبب تدهور حاله الصحية.

    وقبل ان تغادر السفيرة ريتشارد لبنان، التقت وزير الخارجية جبران باسيل، ونقلت اليه رسالة واضحة من الادارة الاميركية ومفادها ضرورة الافراج عن الفاخوري، دون قيد او شرط! الامر الذي عمل باسيل على تنفيذه، بعد ان تلقى جميع المعنيين بقضية توقيف الفاخوري، رسائل اميركية واضحة بأنهم سيكونون على لائحة العقوبات الاميركية، سواء العقوبات المخصصة للذين ينتهكون حقوق الانسان في العالم، او بموجب قانون “ماغنتسكي“، الذي يعود فيه الحق للرئيس الاميركي بتحديد الاشخاص الذين يجب معاقبتهم لفسادهم على اي مستوى كان.

    المعلومات أشارت الى ان جميع المعنيين بتوقيف الفاخوري، من المدعي العام العسكري القاضي بيتر جرمانوس، ورئيس المحكمة القاضي حسين عبدالله، وجميع الضباط والسياسيين سيكونون على لائحة العقوبات، وسوف يتم منعم من دخول الولايات المتحدة الاميركية، وكذلك يمنع عليهم التعامل بالدولار الاميركي.

    وتضيف المعلومات ان قرار القاضي العسكري العميد حسين عبدالله،يمكن قهمه من باب الرغبة بعدم التعرض للمعاقبة الاميركية.فعلى سبيل المثال لا الحصر،نجل المدعي العام بيتر جرمانوس يدرس في الولايات المتحدة الاميركية، وهو يزوره دوريا، فكيف الامر اذا وضع اسمه على لائحة العقوبات؟ وكذلك العديد من الضباط، والسياسيين،ومن ضمنهم وزير الخارجية جبران باسيل؟

    وتضيف المعلومات ان قرار القاضي العسكري العميد حسين عبدالله، يمكن قهمه من باب الرغبة بعد التعرض للمعاقبة الاميركية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نجل المدعي العام بيتر جرمانوس يدرس في الولايات المتحدة الاميركية، وهو يزوره دوريا، فكيف الامر اذا وضع اسمه على لائحة العقوبات؟ وكذلك العديد من الضباط، والسياسيين، ومن ضمنهم وزير الخارجية جبران باسيل؟

    وتشير المعلومات الى ان لا صفقة ولا من يحزنون وراء إطلاق سراح عامر الفاخوري، بل مجرد رسالة تهديد واضحة، عمل على إخراجها وتنفيذها وزير الخارجية جبران باسيل بالتنسيق مع امين عام حزب الله.

    ولأن الخوف من العقوبات يبيح المحظورات، أصبحت العمالة في لبنان وجهة نظر يقرر فيها حسن نصرالله وفقا لمقتضيات عمل وزير الخارجية السابق جبران باسيل.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإيران: «الحرس الثوري» يعارض تسلم شمخاني ملفات المنطقة
    Next Article فيروس كورونا في إيران (1): عوامل متعلقة برجال الدين
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz