Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»طهران وبكين.. محطات في حكاية طويلة

    طهران وبكين.. محطات في حكاية طويلة

    0
    By د. عبدالله المدني on 15 December 2018 منبر الشفّاف

    وضعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين ضمن قائمة الدول المستثناة من العقوبات الأمريكية غير المسبوقة ضد النظام الإرهابي الإيراني لكن لمدة ستة أشهر فقط، بدءا من نوفمبر المنصرم، كي تتمكن بكين من تسوية أمورها فيما يتعلق بصفقات نفطية سابقة.

    وعليه، فإنه خلال الأشهر الخمسة القادمة ستتمكن بكين من الحصول على الخام الإيراني كما كان حالها خلال العقود الخمسة الماضية منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1971. كما أنها ستبقى تحت أنظار المراقبين المتشوقين لرؤية ما ستفعله القيادة الصينية بعد إنقضاء المهلة المذكورة، بمعنى هل ستتوقف بكين عن التعاون مع طهران وتضحي بمصالحها التجارية والنفطية مع الإيرانيين، متخذة موقفا مغايرا لموقفها ومواقف الدول الأوروبية  فيما يتعلق بالابقاء على الصفقة النووية التي انسحبت منها واشنطون؟ أم أنها ستتمرد على العقوبات الأمريكية معرضة مكانتها الدولية ومصالحها الواسعة مع الولايات المتحدة لخطر أعظم؟ خصوصا في هذا التوقيت الذي تحتاج فيه بكين للتهدئة مع واشنطون وليس إثارتها، حيث أن علاقات البلدين ــ كما هو معروف ــ تعيش أسوأ حالاتها بسبب الحرب التجارية، وموضوع تايوان، والإشكال الأمني في بحر الصين الجنوبي.

    طهران ــ بطبيعة الحال ــ تطمح إلى كسب ود بكين بشتى السبل خصوصا وأنّ موقف الأخيرة من التواجد الإيراني في سوريا غير معارض، إن لم نقل أنه مؤيد بدليل طريقة تصويتها في مجلس الأمن الدولي واستخدامها للفيتو أكثر من مرة ضد القرارات الخاصة بإدانة حليف الإيرانيين (نظام الأسد)، أي على غرار ما فعلته موسكو.

    كما أن الإيرانيين بدأوا منذ الآن بمغازلة الصينيين عبر التشديد على أن تجارتهم وعلاقات بلادهم مع الصين علاقات حضارية قديمة متجذرة تعود إلى أكثر من ألفي عام، بل راحوا يشددون أيضا على مسألة التوجه شرقا بدلا من التطلع نحو إستمالة أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم تنازلات، مشيرين إلى أن في الشرق دولا صاعدة ومتحركة إلى الأمام نحو الرخاء والتنمية واحتلال مكان القوى الكبرى الإمبريالية. وهذا، تحديدا، ما أشار إليه مرشد ما يسمى بالثورة الإسلامية، آية الله خامنائي، في آخر خطبه في أكتوبر المنصرم.

     
    وفي هذا السياق، نتوقف لنذكر ملالي طهران وقم بما قاله مرشد ثورتهم البائسة السابق “آية الله خميني” عشية سقوط نظام الشاه حينما صرح أن الصينيين إمبرياليون مثلهم مثل الأمريكيين والأوروبيين، وذلك إمتعاضا من زيارة تاريخية كان قد قام بها زعيم الحزب الشيوعي الصيني “هوا غوفينغ” إلى طهران في أغسطس 1978، ولقائه بالشاه، أي قبل سقوط النظام الشاهنشاهي بأشهر معدودة، دعك من إمتعاض الخميني في الوقت نفسه للإستقبال الحافل الذي كانت القيادة الصينية قد أعدته في عام 1972 للامبراطورة فرح ديبا ورئيس الحكومة الإيرانية الأسبق أمير عباس هويدا رحمه الله.

    إن من يعود إلى تاريخ العلاقات الصينية ــ الإيرانية في تلك الأيام يرى العجب العجاب، حيث دافعت بكين عن نفسها ضد الإشارات الخمينية بالقول إن زعيمها “هوا غوفينغ” توقف فقط في طهران لتزويد طائرته من نوع بووينغ 707 بالوقود وهو في طريقه لزيارة رومانيا يوغوسلافيا، وذلك طبقا لما كتبه الباحث في الجامعة الأسترالية الكاثوليكية بسيدني “محمود باغوو”. أما ما يكذب هذا التبرير فهو أن “هوا غوفينغ” حل ضيفا على الشاه الذي احتفى به إحتفاء بالغاً، بل صرح الشاه آنذاك أن الزعيم الصيني “يحل علينا ضيفا في وقت عصيب تواجه فيه البلاد أسوأ أزمة “، مضيفا “يتملكني شعور أن الصين وحدها هي من تؤيد وجود إيران قوية”.

    ولعل من أعاجيب علاقات البلدين بعد سقوط الشاه أن بكين ظلت تلعب على مدى أكثر من ثماني سنوات دورا مزدوجا خلال الحرب العراقية ــ الإيرانية بمعنى أنها كانت تزود طرفي الحرب بالأسلحة صينية المنشأ ــ خصوصا تزويد إيران التي كانت واقعة تحت ضغط العقوبات الأمريكية ــ وكانت في المقابل تحصل من الإيرانيين والعراقيين معا على النفط الخام لمواصلة نموها، وعلى العملات الصعبة لتغذية وارداتها من الغرب. ويقول المحلل “محمود باغوو” في هذا السياق أنه في عام 1987 كان 70 بالمائة من أسلحة الحرس الثوري والجيش الإيرانيين مصدرها بكين.

    ومن الأمور المتناقضة في علاقات الطرفين، أن نظام الخميني الذي وصل إلى السلطة بخطاب يعادي فيه الغرب والولايات المتحدة والرأسمالية، ويحملها مسؤولية تخلف الأقطار النامية وحلب خيراتها، هو نفس النظام الذي رحب ــ من خلال رئيس برلمانه آنذاك “علي أكبر هاشمي رفسنجاني” ــ بعملية الإصلاح والإنفتاح على الغرب التي قادها الزعيم الصيني “دينغ هسياو بينغ”، وتحمس لها طمعا في كسب الأسواق والاستثمارات الصينية.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleنداء الحزب الشيوعي في إسرائيل – أكتوبر 1948
    Next Article الاتحاد الأوروبي القطب الخاسر في دومينو عالمي جديد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz