Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»صفقتي مع بيبي

    صفقتي مع بيبي

    0
    By سلمان مصالحة on 27 January 2021 منبر الشفّاف

    هذه هي الصفقة النهائية، التي يجب على أعضاء الكنيست العرب عرضها على بنيامين نتنياهو، أو على كل من يريد الحصول على دعمهم

     

    روغل ألفر يعترف أمام القراء بأنه سيقوم بسدّ أنفه والتصويت لجدعون ساعر في الانتخابات القادمة التي لا تُبشّر بالخير (“هآرتس”، 11/1). وبذلك فهو يسارع إلى الاندفاع نحو حضن الكتلة التي تسمى “فقط ليس بيبي”. لقد حرص الكاتب أيضا على القول لقرائه بأنه في السنتين الاخيرتين قد صوت للقائمة المشتركة.

    وهكذا، فإن بندول ما تبقى من شظايا ما يسمى بـ“اليسار الاسرائيلي“ تحرك من كتلة من تم إبعادهم الى كتلة من يقومون بالإبعاد. أي أنه تصويت تكتيكي، لأنّ الهدف يبرر هذا الانتقال.

    أنا ايضا سأسدّ أنفي وسأعرض اقتراحًا تكتيكيًّا لصفقة مختلفة، بالتحديد مع بنيامين نتنياهو، التي يجدر بأعضاء الكنيست من القائمة المشتركة أن يتبنوها بعد الانتخابات. 

    من لدغته الأفعى يخاف من جرّ الحبل. إذ إنّ الأمل الذي علّقه كثيرون، بما في ذلك القائمة المشتركة، على كتلة “فقط ليس بيبي”، قد تحطم عندما زحف بني غانتس كأحد الرخويات السياسية وتم اصطياده بشبكة ذاك البيبي نفسه.

    الآن، حيث “منعته” – كاسم حزبه – آخذة في التبدّد في الانتخابات، ما زالت لديه الوقاحة لأن يدعو “كل من لا يذهب مع بيبي”، حسب تعبيره، “للتنازل عن أناه وأن يتّحد معه”. لقد أشار غانتس الى الأسماء التي يتوجّه اليها بهذا النداء: يئير لبيد، رون حولدائي، موشيه يعلون، عوفر شيلح، أفيغدور ليبرمان، نيتسان هوروفيتس، ايتسيك شمولي ويارون زليخة. من السهل ملاحظة من هم الغائبون – الحاضرون في الرؤية العنصرية لأمراء الكتلة التي تتفاخر باستبدال نتنياهو.

    على هذه الخلفية، من السهل فهم خطوة عضو الكنيست منصور عباس، من الحركة الإسلامية، الذي لم يرغب في وضع كل البيض في سلة واحدة  لطرف أو لكتلة واحدة. والتي مرة تلو الأخرى تستخدم أعضاء الكنيست العرب وترميهم وكأنهم واقي ذكري مستعمل.

    الفر كتب أيضا أنه “لو أن أيمن عودة وأحمد الطيبي قد انفصلا عن منصور عباس، الإسلاموي البيبويّ، وشكلا قائمة عربية – يهودية، بالتأكيد كنت سأصوت لهما من اجل المستقبل المشترك”. لا توجد مشكلة لدى الفر في التصويت لمن سينضم في المستقبل الى نوع من “الاسلام اليهودي” مثل نفتالي بينيت أو ترانسفيري مثل ليبرمان. إضافة الى ذلك، لو عرف الفر قراءة العربية لكان اكتشف أنه لا يوجد تقريبًا أي فرق بين أحمد الطيبي ومنصور عباس الإسلاموي. بل وربّما أنه سيجدهما في قائمة واحدة في الانتخابات القادمة. إنّ عدم تمكّنه من اللغة العربية هو مرض مزمن ومعروف لدى ما يسمى بـ “اليسار الاسرائيلي”. وإلا لكانت ستنتظره مفاجآت كثيرة وغير لطيفة عند قراءة مواضيع بهذه اللغة.  

    ومثلما يتنقل ألفر بقفزة تكتيكية من طرف الى آخر، سأقترح أنا أيضًا على أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة أن يشغلوا خيالهم السياسي. حيث إن نتنياهو يقامر بكل الصندوق من أجل إنقاذ جلده، وقد بدأ بمغازلة الجمهور العربي.

    إنّ هذه فرصة ذهبية لأن يرموا له حبل النجاة على شكل صفقة، وأن يتم توقيعها معه كرزمة واحدة. هذه الصفقة يجب أن تشمل الغاء قانون القومية وسن قانون أساس للمساواة والموافقة على مبدأ دولتين لشعبين على اساس خطوط 1967 وإنهاء الاحتلال. يجب أن تشمل الصفقة أيضا المشاركة في الائتلاف والحصول على وزارات حكومية، مثل وزارة الامن الداخلي، من أجل اجتثاث الجريمة في القرى العربية. وتخصيص خمس ميزانية الدولة للقرى العربية، وما شابه ذلك.

    إذا تمت الموافقة على هذه الأمور عندها أعضاء الكنيست العرب سيؤيدون القانون الفرنسي (الذي يؤجّل محاكمة رئيس مُتّهم إلى ما بعد انتهاء ولايته)، وبعد ذلك سيؤيدون حتى ترشح نتنياهو للرئاسة. هذه الأمور يجب أن تكون مشمولة في اتفاق مكتوب ومسجل بالصوت.

    هذه هي الصفقة النهائية، التي يجب على أعضاء الكنيست العرب عرضها على بنيامين نتنياهو، أو على كل من يريد الحصول على دعمهم. إذا وافق المرشّح على هذه الصفقة فسيحصل على تأييدهم. واذا لم يوافق فلن يحصل على التأييد.

    *

    هآرتس“، 26.01.2021

     

    القدس العربي

    مركز الناطور للدراسات

     الغد
    For Hebrew, press here
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمواجهة الأميركية – الصينية القادمة في الشرق الأوسط
    Next Article « صراع أجهزة » يحرق « طرابلس »، شمال لبنان!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz