Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»صراع إرادات في سوريا يبدأ بالرهان على شرق الفرات

    صراع إرادات في سوريا يبدأ بالرهان على شرق الفرات

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 20 August 2019 منبر الشفّاف

    منطقة شرق الفرات تكتسي أهمية استثنائية في الجغرافيا السورية إذ تعتبرها دمشق جوهرة الاقتصاد، بينما تتعامل واشنطن معها من زاوية منع إعادة ظهور داعش.

    توصلت الولايات المتحدة وتركيا إلى اتفاق بشأن إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا وذلك بعد مباحثات شاقة بين الطرفين، غير أن خبراء يشككون في قدرة هذا الاتفاق على الصمود بسبب تهديده للوجود الكردي، حيث تسعى تركيا لإقامة المنطقة الآمنة بعمق 32 كيلو مترا من الحدود التركية باتجاه الأراضي السورية، وإحكام السيطرة عليها، وإخراج المقاتلين الأكراد منها، ويؤكد الخبراء أن مصير المنطقة مرتبط أساسا بمآلات الصراع التركي- الكردي، ومن غير المستبعد أن تتعرض لمصير مشابه لاتفاق منبج الذي ظل حبرا على ورق في حال عدم تفهم الهاجس الكردي حيال التمدد التركي واستيعابه.

    بينما تستمر المواجهات في شمال غرب سوريا ويجري تطبيق اتفاقيات “أستانة وسوتشي” بالنار لجهة الحسم العسكري في خان شيخون وريف إدلب الجنوبي، تتسارع المفاوضات والترتيبات الأميركية- التركية حول إنشاء منطقة آمنة أو ممر آمن في شمال شرق سوريا وذلك بهدف تبديد مخاوف أنقرة من الشريط الحدودي الكردي وعدم المساس بالشريك الكردي للقوات الأميركية، والأهم فرملة واشنطن للتقارب الروسي- التركي ورسم خطوط مناطق النفوذ في سوريا المبلقنة في إطار مخاض إعادة تركيب كل الإقليم المضطرب. وكما في كل ملفات “الحروب السورية” هناك الكثير من الألغام والمطبات على درب إقامة المنطقة الآمنة في شرق الفرات وكان ذلك موضع جدل ومماحكات منذ 2012.

    أهمية استثنائية لشرق الفرات

    لَم تكن مهمة أنقرة يسيرة ليس فقط بسبب خياراتها وتموضعها إزاء تطور الأحداث في سوريا، بل لصراع الإرادات الإقليمية والدولية حيال هذا البلد الأساسي في العالم العربي و”قوة الوسط” في المشرق لجهة الموقع الجغرافي.

    وتكتسي منطقة شرق الفرات أهمية استثنائية في الجغرافيا السورية إذ إنها تمثل جوهرة الاقتصاد لجهة ثروات الطاقة المختزنة في باطنها، كما أنها توجد على خط التماس والاشتباك بين الحنين الإمبراطوري التركي والمشروع القومي الكردي. وهذه المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي، بعد استعادة بعضها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، تضم نحو ثلث مساحة سوريا، وتحتوي على نحو 90 في المئة من الثروة النفطية بالإضافة إلى 45 في المئة من إنتاج الغاز في البلاد.

    ويحتدم صراع الإرادات حول شرق الفرات نظرا لمركزية هذه الناحية في تقرير مستقبل التركيبة السورية، إذ تعتبرها دمشق ومحورها حيوية لاستكمال بسط النظام لسيطرته، بينما تتعامل واشنطن معها من زاوية منع إعادة ظهور داعش، أو لكونها رافعة ممكنة للتأثير في مستقبل الوضع السوري برمته. لكن مما لا شك فيه أن مصير شرق الفرات في اللحظة الراهنة سيرتبط أكثر فأكثر بمآلات الصراع التركي- الكردي، المتصاعد منذ 2015.

    وفِي هذا الصيف سعى الرئيس رجب طيب أردوغان للدفع نحو تسجيل نقاط ضد الجانب الكردي في سوريا بالرغم من تداعيات سياساته على مصير إدلب وأهلها، ومن أزمة اللاجئين السوريين في تركيا المتفاقمة بعد انتخابات إسطنبول. واستند أردوغان إلى إتمامه صفقة صواريخ أس- 400 مع روسيا وإلى تعاونه مع موسكو في مسار أستانة، كي يضغط على الجانب الأميركي ويحاول تحقيق تقدم في موضوع المنطقة الآمنة الذي يؤرقه منذ سنوات ويعتبره المدخل لتحديد حصته من الكعكة السورية.

    وعلى جري عادته في خطاباته الحماسية والحربية، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 26 يوليو الماضي عن قراره القضاء على “التهديد الإرهابي شرق الفرات” حيث يسيطر حزب العمال الكردستاني منذ صيف عام 2015. وبالطبع تؤخذ تهديدات تركيا على محمل الجد منذ عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في صيف 2016 وشتاء 2018.

     

    وإذا كان القتال ضد داعش مبررا للعملية الأولى فإن القاسم المشترك لكل العمليات هو القتال ضد الحركات المسلحة الكردية، وأهمها حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي المعروف غالبا باسم الجناح المسلح (وحدات حماية الشعب)، إذا كانت العمليات الأولى تهدف إلى احتواء ما اعتبرته أنقرة توسعا لوحدات حماية الشعب، خاصة على طول الحدود التركية. لكن الذي يبرز منذ فترة هو وجود رغبة تركية في التمركز داخل الأراضي السورية وإقامة نوع من الجدار الواقي أو تفصيل منطقة نفوذ خاصة.

    وبالرغم من المماحكات والأخبار المتناقضة عن مضمون اتفاق أميركي- تركي حول المنطقة الآمنة سرعان ما استنكرته دمشق، هناك سعي أميركي لاحتواء أنقرة كي لا تذهب بعيدا مع موسكو من خلال تفهم هواجسها الأمنية كشريك أطلسي وكقوة إقليمية.

    وفي الوقائع أعلنت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، أن العمل مستمر لتفعيل مركز العمليات المشتركة، المقرر إنشاؤه في ولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، لتنسيق الإجراءات التركية- الأميركية في المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها شرقيّ الفرات. وقالت الوزارة، في بيان أنه “جرى توفير المعدّات المتعلقة بالمهمات الحساسة الخاصة بالمركز”.

    وأشارت إلى “استمرار العمل على تأسيس مركز العمليات المشتركة وتفعيله بأسرع وقت ممكن ودون أي تأخير”. وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قد حذر بأنه إذا لم يحصل ذلك “ستكون لدى تركيا أنشطة وعمليات ستقوم بها بنفسها”.

    وفِي نفس السياق، أعلن متحدث باسم البنتاغون، الخميس، أن اتفاقا بين تركيا والولايات المتحدة لإقامة منطقة آمنة في شمال غرب سوريا سيتم تنفيذه بشكل تدريجي وعلى مراحل، مشيرا إلى أن بعض العمليات المتعلقة بالاتفاق ستبدأ في وقت قريب. ووفقا لشروط الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أنقرة وواشنطن، فإن السلطات ستستخدم مركز التنسيق الذي سيكون مقره في تركيا من أجل الإعداد لمنطقة آمنة في شمال سوريا.

    والهدف من وراء هذه المنطقة هو إنشاء منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وهي قوات مدعومة من واشنطن لكن أنقرة تصنفها على أنها منظمة إرهابية. يقول المثل الفرنسي “يوجد الشيطان في التفاصيل” كما حصل في الاتفاق حول منبج من قبل وما يمكن أن يحصل مع هذا الاتفاق لأن عمق المنطقة الآمنة يريده الجانب التركي لمسافة عشرين ميلا بينما يطالب مجلس سوريا الديمقراطية بألا يتخطى خمسة كيلومترات، أما واشنطن فتحاول أن تكون الوسيط الذي يدوّر الزوايا ويمنع الصدام.

    مصير مشابه لاتفاق منبج

    إزاء ذلك، يبدو أن ثمة ترابطا بين سياق التصعيد الميداني الحاصل في إدلب، وسياق الاتفاق الأميركي- التركي بشأن المنطقة الآمنة في شرقيّ الفرات. وفي موازاة الضغط الروسي لعدم تسهيل الاتفاق التركي- الأميركي تبرز أصوات من داخل المؤسسات الأميركية مثل الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، الرئيس السابق للقيادة المركزية الأميركية الذي حذر من أن منطقة آمنة سورية تسيطر عليها تركيا “ستخلق مشاكل أكثر لكل الأطراف هناك”.

    في حال تعثر اتفاق المنطقة الآمنة سيصطدم طموح أردوغان بعدم القدرة على تجاوز أي خط أحمر أميركي أو روسي

    وستكون لها نتائج عكسية، منها على الأرجح التسبب بنزوح 90 بالمئة من السكان الأكراد، ومفاقمة الوضع الإنساني الذي يشكل حاليا تحديا بالغا، وخلق بيئة للمزيد من النزاعات. ولهذا إذا لم يتم أخذ الهاجس الكردي حول التمدد التركي إلى المناطق الآهلة في كوباني (رأس العين) وغيرها بالاعتبار، سيتعرض الاتفاق لنكسات ويمكن أن يشبه اتفاق منبج الذي بقي حبرا على ورق.

    وهناك تفسير للإصرار التركي على المنطقة الآمنة لأنها بمثابة الممر الإلزامي للحصول على منطقة النفوذ العتيدة. لكن في حال تعثر الاتفاق سيصطدم طموح أردوغان بعدم القدرة على تجاوز أي خط أحمر أميركي أو روسي، وإلا دون ذلك صراع عسكري مع الوجود الكردي في الخاصرة الرخوة لأنقرة في الشمال السوري، وصراع حول التركيبة الديموغرافية في الجوار التركي. وفي المحصلة يتوجب انتظار نتيجة اختبار قوة مزمن حول الدور التركي في كل الإقليم.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleكيف تستطيع إسرائيل أن تردع إيران: “لا غزة ولا لبنان”، لنقصف طهران وأصفهان وشيراز.. وقم!
    Next Article جوزف عون… “المُتَّهَم”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz