Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« صراع أجهزة » يحرق « طرابلس »، شمال لبنان!

    « صراع أجهزة » يحرق « طرابلس »، شمال لبنان!

    0
    By خاص بالشفاف on 27 January 2021 شفّاف اليوم

    تعكس الاحتجاجات التي تجري في مدينة طرابلس هذه الايام، حقيقة الصراع الدائر في البلاد، بين قصر بعبدا من جهة و« بيت الوسط » من جهة ثانية.

    وعلى جري العادة، دخل المستثمرون واصحاب المصالح على خط الخلاف بين الرئيسين عون والحريري، فتحولت المدينة الى ساحة صراع بين « الاجهزة الامنية » على اختلافها.

     

    اعمال الشغب اندلعت على خلفية قرار اقفال البلاد في مواجهة جائحة كورونا، في بلاد ترزح تحت وطأة ضائقة اقتصادية خانقة، وفي ظل عجز الدولة عن تأمين بدائل للمواطنين تقيهم شر الجلوس في المنزل دون عمل ولا مدخول اقتصادي.

    في الظاهر، الضائقة الاقتصادية هي سبب الإنفجار!

    أما السبب غير المعلن فهو الصراع الخفي بين جهاز مخابرات الجيش الذي يحركه القصر الجمهوري، والذي سخّر عددا من فقراء المدينة، عبر « مساعدة » الاربعمئة الف ليرة لبنانية التي تُدفع شهريا للعائلات الفقيرة! فباشر ازلامه بالهجوم على مقرات تابعة لـ« شعبة المعلومات » وقوى الامن الداخلي، المحسوبين على تيار المستقبل والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري. وهذا عدا مخفر وسجن القبه والسرايا.

    وليس غريبا ان الجيش اللبناني وقف على مداخل ساحة عبد الحميد كرامي، يتفرج على محتجين ومشاغبين يطلقون قنابل يدوية على قوى مكافحة الشغب التابعة لقوى الامن الداخلي، ويسقط من بينهم تسعة جرحى من بينهم ثلاثة ضباط، حالة احدهم حرجة. في حين القى مشاغبون قنابل يدوية على مخفر وسجن القبة شرق المدينة ما ادى الى سقوط ثلاثة جرحى في صفوف قوى الامن. كما قام مشاغبون باحراق مركز « شعبة المعلومات » في المدينة.

    تزامناً، وللغرابة، وفي مدينة تمثل ثكنة عسكرية، حيث يرابض عناصر الجيش على مفارق ومفاصل المدينة الرئيسية، فإن سيارات مسلحة تجوب الشوارع، وتطلق الرصاص في الهواء.

    قوى الامن ردت باطلاق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين والمشاغبين، ما ادى الى سقوط جرحى في صفوفهم. وبعد ارتفاع عدد المصابين في صفوف الجانبين، بادرت قوى الجيش الى التدخل، ومؤازرة قوى الامن في تفريق المتظاهرين.

    وعلى خط الخلاف بين « الاجهزة »، دخل كل من بهاء الحريري، عبر ما يسمى “المنتدى” المدعوم منه، حيث سجل شهود عيان عجقة منتدين، يدخلون ويخرجون الى مراكز « المنتدى“، خلال الايام الثلاثة الماضية. كما دخل النائب فيصل كرامي على الخط، وشارك انصاره في اعمال الشغب، وأيضاً، دخل انصار وزير العدل السابق اشرف ريفي على خط الاحتجاجات، فاصبح الشارع خلطة غريبة لا تمت الى اهل المدينة بصلة!

    وتشر المعلومات الى ان المدعو « سيف الدين الحسامي »، الذي يدعي انه من قادة الحراك الشعبي وثورة 17 تشرين، يعمل على تزويد عدد من الذين يدورون في فلكه بالسلاح مدعوما من مخابرات الجيش! علما ان الحسامي كان عميلا لمخابرات نظام الاسد، قبل ان يلتحق بما يسمى “امير حركة التوحيد” في منطقة « الميناء »، المدعو « هاشم منقاره »، ليعلن لاحقا انشقاقه عن « منقاره“، وليظهر من جديد على الساحة الطرابلسية، ويتجول مع مواكبة مؤلفة من اربع سيارات، محشوة مرافقين مدججين بالسلاح.

    « الحسامي »، خلال الايام الثلاثة الماضية، نشر عددا من المسلحين، عند المدخل الشمالي للمدينة في محلة “باب الرمل“، تحت اعين الجيش وانظار مخبريه.

    من المرتقب ان تعمل قوى الجيش اللبناني على تهدئة الاوضاع في المدينة ليل اليوم، ولكن طرابلس على موعد مع حلقة جديدة من مسلسل تبادل الرسائل بين الاجهزة الامنية وقادتها الموالين لهذه الجهة او تلك.

    معلومات تحدثت عن ان فرقة من الحرس الجمهوري التي تأتمر مباشرة باوامر من القصر الرئاسي، وليس بأوامر قيادة الجيش (حسب تقليد « استحدثه » الرئيس الأسبق إميل لحّود في زمن قيادة ميشال سليمان للجيش) توجهت ليل اليوم الى طرابلس؟

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleصفقتي مع بيبي
    Next Article لماذا يقتلون؟ لماذا يفجرون؟ لماذا ينتحرون؟!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz