Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»صاروخ لايزر روسي أطلقته قاذفة سوخوي-٣٥ روسية تسبّب بمجزرة الجنود الأتراك في إدلب

    صاروخ لايزر روسي أطلقته قاذفة سوخوي-٣٥ روسية تسبّب بمجزرة الجنود الأتراك في إدلب

    0
    By بيار عقل on 2 March 2020 شفّاف اليوم

    تنقل مراسلة جريدة “لوموند” الفرنسية، “ماري جيغو”، أن “قنبلة روسية يتم توجيهها باللايزر من فئة “كاب-١٥٠٠ إل” KAB-1500L  كانت محمولة على متن “سوخوي إس يو-٣٥”، وقادرة على اختراق أعماق تصل إلى ٢٠ متراً، هي التي دكّت البناية التي كان جنود أتراك قد التجأوا إليها في “إدلب”، ما أسفر عن مقتل ٣٣ جندياً تركياً، وهي أكبر خسارة يتعرض لها جيش أنقرة منذ عشرات السنين.”

     

    ولسخرية الأقدار، فقد أكّدت مصادر عسكرية تركية في أكتوبر ٢٠١٩ أن تركيا كانت على وشك عقد صفقة مع روسيا لشراء حوالي ٤٠ قاذفة “سوخوي إس يو-٣٥”، ولتصنيع قسم من “الذخائر الذكية” في تركيا نفسها.

    كما كشفت وكالة “تاس” في العام ٢٠١٥ أن قاذفات “سوخوي إس يو-٣٤” (يطلق عليها حلف الأطلسي تسمية “فولباك” Fullback) استخدمت قنابل “كاب- ١٥٠٠ إل” الموجّهة باللايزر لمهاجمة المرافق الأكثر أهمية لـ”داعش” في سوريا. وكذلك في جمهورية الشيشان. ويبلغ وزن القنبلة ١٥٠٠ كلغ، وتحمل رأساً حربياً متفجراً وخارقاً.

     

    سوخوي -٣٥ في عملية قصف في سوريا

     

    ولكن، لم ترد معلومات سابقة تفيد بحصول سوريا على طائرات “سوخوي ٣٥” أو على قنابل “كاب-١٥٠٠ إل”. 

    مما قد يعني أن قاذفة روسية، وليس سورية، هي التي ارتكبت “مجزرة الجنود الأتراك” في إدلب.

    وربما كان ذلك هو السبب في أن وكالة “رويترز” نقلت اتهاماً تركياً لروسيا بارتكاب المجزرة، ولكن الوكالة سحبت الإتهام بعد ساعات ربما بطلب من السلطات التركية.

    بذلك تظلّ مسؤولية المجزرة ملتبسة! فهل “ارتكب” الرئيس بوتين هذه المجزرة لتوجيه “رسالة” لشريكه “إردوغان”، وربما، أيضأً، ثأراً للمقاتلة الروسية التي اسقطها الطيران التركي قبل اكثر من سنتين، مما تسبب بمقتل قائدها؟ خصوصاً أن الرئيس التركي بات معزولاً عن حلفائه الأميركيين والأوروبيين!

    ربما، ولكن قد يكون هنالك “سوء تفاهم” روسي-تركي حول غزوة إدلب التي يقوم بها جيش النظام السوري، والمرتزقة التابعون لإيران، بدعم من الطيران الروسي.

    فحسب جريدة “لوموند”:

    “بعد الإنقلاب الفاشل ضد إردوغان في العام ٢٠١٦، شنت تركيا عمليتين عسكريتين في شمال سوريا، كانت اثننتان منها بموافقة موسكو.  وكان كل تقدّم أحرزه الجيش التركي داخل سوريا ثمرة تفاهم وافق الكرملين بموجبه على حصول أنقرة على مكاسب داخل الأراضي السورية مقابل عدم الإعتراض على التقدّم العسكري لنظام دمشق. فعمليات إخضاع المناطق الثائرة في شرق حلب، في سنة ٢٠١٦، تمّت بعد استيلاء الجيش التركي على “جرابلس” و”أعزاز”. وبعد دخول الجيش التركي إلى “عفرين” في مارس ٢٠١٨، تقدّمت قوات الجيش السوري إلى “الغوطة الشرقية” (في ضواحي دمشق)، وحمص، ثم “درعا”. واستأجرت دمشق باصات لنقل المتمردين وعائلاتهم من تلك المناطق إلى “إدلب”.

    وتضيف لوموند:

    “بناء على هذه الإتفاقات كان يُفتَرَض بتركيا، من وجهة نظر الكرملين، أن تغض النظر عن الحملة العسكرية السريعة التي شنّها النظام السوري باتجاه إدلب في آخر شهر ديسمير ٢٠١٩ مدعوماً من الطيران الروسي.

    “ولكن أنقرة، من جهتها، تصوّرت أن الحملة العسكرية السورية ضد آخر معقل للمتمردين يمكن أن تعطيها فرصة جديدة لانتزاع تنازلات من روسيا. وكان السيد إردوغان يتوقع أن تدوم الحملة العسكرية السورية لفترة طويلة، ولم يخطر بباله أن القوات التركية التي نشرها في سوريا بموجب “إتفاق سوتشي” الذي وقّعه مع فلاديمير بوتين في سنة ٢٠١٨، ستصبح مطوّقة من الوحدات العسكرية السورية.”

     

    إقرأ أيضاً:

    La stratégie d’Erdogan en échec à Idlib

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإيران تقرّ بمصرع 21 «فاطميون» و«زينبيون» في إدلب
    Next Article إيران تجلي مراجع تقليد كباراً من قم
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz