Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»شواغل اليابان

    شواغل اليابان

    0
    By د. عبدالله المدني on 14 February 2019 منبر الشفّاف

    لكل دولة شواغلها الداخلية والخارجية التي تتعامل معها من منظور المصلحة الوطنية العليا. واليابان ليس إستثناء. فقد كان على رأس شواغلها خلال العقود الماضية، وتحديدا منذ مطلع خمسينات القرن العشرين،  معالجة هزيمتها المرة في الحربً العالمية الثانية، والتصالح مع نفسها ومع “الآخر”، للوقوف مجددا على قدميها كقطب إقتصادي ومالي وصناعي وتكنولوجي على مستوى العالم.  وقد نجحت في هذه المهمة باقتدار من خلال تسخير منظومتها الثقافية الخاصة وطاقات أبنائها العلمية في عملية إعادة البناء والنهوض، إلى أن صارت نموذجا لغيرها من الدول باحتلالها موقع القطب الاقتصادي الثاني عالميا بعد الولايات المتحدة في ظل نظام ديمقراطي صامدة ومجتمع مستقر آمن.

    وظلت هكذا لسنوات طويلة إلى أن أطلت جارتها الصينية برأسها لتسرق منها المركز الاقتصادي الثاني وتحيلها بالتالي إلى المركز الثالث.


    اليوم لا تشغل اليابان نفسها كثيرا بهذا الأمر من منطلق إيمانها بأن كل المؤشرات الاقتصادية والسياسية تعمل في نهاية المطاف لصالحها، لكنها في الوقت نفسه مهمومة بموضوع آخر أخطر هو ما تسميه بـ”النزعة التوسعية الصينية في مياه المحيطين الهندي والهاديء” التي تمثل الشريان الرئيسي لاقتصادها وتجارتها ووارداتها من النفط. 


    وكدولة جربت في الماضي تداعيات التوسع والهيمنة والعسكرة، واكتوت بنيرانها وتداعياتها، فإنها تعي هذا المعضلة جيدا، الأمر الذي باتت معه على رأس شواغلها اليوم، بمعنى كيف تتصرف لتطويق الأحلام الصينية ومحاصرة الحقائق الجيوسياسية الإقليمية سريعة التغير المتأتية من تزايد النفوذ الصيني فيما وراء البحار؟


    ولعل نظرة متأنية لما قامت به طوكيو مؤخرا يدلل على أن محور سياساتها فيما يتعلق بالصعود الصيني يدور في ثلاثة إتجاهات: أولها بناء شراكات سياسية واقتصادية وعسكرية مع الأقطار التي تشك في نوايا بكين أو بينها وبين الأخيرة جفاء تاريخي أو صراعات مستجدة مثل الهند والولايات المتحدة، وثانيها تعزيز التعاون مع الدول التي تستهدفها بكين في منطقتي جنوب آسيا وجنوب شرق أسيا مثل بنغلاديش ومينمار وسريلانكا والنيبال وإندونيسيا. أما الإتجاه الثالث فهو منافسة بكين في ما تقدمه الأخيرة لبعض الدول النامية من قروض ومساعدات ومساهمات في مشاريع البنى التحتية دونما ربط الدول المستفيدة بشروط رهن أصولها كثمن للسداد على الطريقة الصينية.


    ويمكن أن نضيف هنا إتجاها رابعا يتمثل في تطوير اليابان لقوتها الدفاعية البحرية ونشر أساطيلها في بحر الصين الجنوبي وأجزاء من أعالي البحار تحت مسميات مختلفة مثل: محاربة القرصنة، وتأمين خطوط الملاحة الدولية من الإرهابيين، وحماية سفن الصيد اليابانية.


    وتمثل الهند الشريك الرئيسي والموثوق لليابان ليس على مستوى التبادل التجاري فحسب وإنما أيضا على مستوى التعاون الاستراتيجي المتمثل في تعاون البلدين من أجل تنفيذ مبادرة ممر التنمية الآسيوي الأفريقي الهادف إلى ربط المحيط الهاديء بالقارة الأفريقية عبر المحيط الهندي وبحر العرب بخطوط إتصال.


    أما بنغلاديش فتمثل منطقة تتنافس فيها طوكيو وبكين بضراوة حيث تبدو الكفة مائلة حتى الآن لصالح اليابان التي تنخرط في مشاريع إستثمارية تفوق قيمتها أربعة بلايين دولار، ناهيك عن تقديمها منح لحكومة دكا بلغت قيمتها الإجمالية بحلول نهاية العام المنصرم نحو 1.8 بليون دولار.


    والدولة الآسيوية الأخرى التي يدور الصراع على كسب ودها بين الصينيين واليابانيين هي جزيرة سريلانكا، وذلك من منطلق أن الأخيرة صاحبة موقع إستراتيجي هام لكليهما كون سواحلها تطل على مياه تعبرها سنويا آلاف السفن المحملة بشحنات النفط وحاويات البضائع. واذا كانت بكين سبقت طوكيو في التغلغل إلى هذا البلد الفقير تحت وطأة حاجتها للمساعدات التنموية، فإن اليابان باتت اليوم متواجدة بها بقوة. وليس أدل على ذلك من نشر البحرية اليابانية لقطعها الحربية حول الجزيرة بموافقة حكومة كولومبو، وتزويد طوكيو قوات حرس السواحل السريلانكية بمعدات عسكرية اشتملت على زوارق وطائرات دورية بملايين الدولارات.

    ولعل ما يطمئن طوكيو كثيرا أنها ليست الوحيدة التي تشعر بقلق من التنامي الملحوظ للنفوذ والهيمنة الصينية في مياه المحيطين الهندي والهاديء وفي يابسة بعض الدول المطلة عليهما. فعدا الهند، الغريمة التقليدية للصين، هناك دول كبرى تتبنى سياسة ضرورة كبح جماح الصين والتصدي لعسكرة المحيطين المذكورين مثل بريطانيا، التي لوحظ مؤخرا تزايد إنتشار سفنها وفرقاطاتها الحربية في المياه الآسيوية، وقيامها بمناورات بحرية مشتركة مع البحريتين الهندية واليابانية، بل أن الحكومة البريطانية أفصحت عن عزمها على الإستحواذ على قواعد عسكرية دائمة في جنوب شرق آسيا (الإحتمال الأقرب هو أن تكون هذه القواعد في سنغافورة أو سلطنة بروناي)، وتأكيدها على قرب إجراء تدريبات مشتركة مع الجيش الكوري الجنوبي في بحر الصين.

    وما قلناه عن بريطانيا ينطبق أيضا على إستراليا التي لم تتردد في الإنضمام إلى الهند واليابان لجهة بناء حلف ثلاثي وإجراء مناورات عسكرية مشتركة، وينطبق من جهة أخرى على فرنسا التي تتميز عن بقية الدول الأوروبية بوجود قواعد لها منتشرة في المحيط الهاديء، وتواجد أكثر من مليوني مواطن فرنسي في المنطقة، وهما عاملان يجعلان باريس أكثر حرصا على تحجيم خطط التوسع الصينية. ومن دلائل هذا الحرص أن القوات الفرنسية شاركت نظيراتها الأمريكية واليابانية والبريطانية سنة 2017 في مناورات جرت قبالة سواحل جزيرة غوام.

    Elmadani@batelco.com

    أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمُعنَّفات كويتيات
    Next Article “لو دريان”: سياسة أمريكا بشأن سوريا “لغز”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz