Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»شهادة صديقي الرائع أنور البنّي: علي مملوك لَعنَ الساعة التي تركني فيها أخرج حيّاً من مكتبه!

    شهادة صديقي الرائع أنور البنّي: علي مملوك لَعنَ الساعة التي تركني فيها أخرج حيّاً من مكتبه!

    0
    By الشفّاف on 5 April 2019 شفّاف اليوم

    لم أنتسب لعمل سياسي إيديوليوجي مع أن أخوتي كانوا شيوعيين! لم أحب فكرة ديكتاتورية البروليتاريا، بالنسبة لي هي عدو، خصم! بالتالي أنا عملي سياسي، حقوقي، معارض لكل ما ينتهك حقوق الإنسان. أنا لست معارض أنظمة، أو معارض أشخاص.

     

    معها حقّ الصديقة الرائعة، المغيّبة، “رزان زيتونة” حينما قالت لي يوماً “نذهب إلى السجن لكي يرفع (السجين) “أنور البنّي” معنوياتنا”! أنور البنّي ظلّ متفائلاً بـ”الحرية” حتى أثناء مروره (مثل أخوته) في بعض أسوأ سجون العالم.وما يزال أنور البنّي متفائلاً حتى الآن بعد انهيار سوريا كبلد، وانهيار ثورتها، وتهجير نصف شعبيها، وإخضاعها لاحتلالات “متعددة الجنسيات”!

    سجون الأسد، يقول أنور البنّي ويصرّ على كلامه، “أسوأ من داعش”! مع ذلك، مارس “أنور البنّي” مهنته، أي مهنة الدفاع عن حقوق الإنسان، حتى داخل سجون آل الأسد الرهيبة. لا أعرف من أين كان “الحموي الأرثوذكسي” أنور البني يأتي بتلك “الشجاعة”، أو بذلك “الجنون”! ربما من إيمانه “المطلق” بـ”كرامة الإنسان السوري وإنسانيته”! يريد أنور البنّي أن يستعيد الإنسان السوري “إنسانيته” الكاملة، أو “كيانه كإنسان”. هذه نقطة ينبغي أن يعيها اللبنانيون الذين طالما نظروا إلى “السوريين” بازدراء! الديكتاتورية هي التي تُفقد الإنسان “كرامته” وتجعله رخيصاً ووضيعاً! وفي أجواء الحرية تزدهر كرامة الإنسان وإنسانيته. الآن حرية اللبنانيين مهددة بدورها.

    “تعرّفت” إلى أنور البنّي بالإيميل منذ تأسيس “الشفاف” تقريباً في مطلع ٢٠٠٤، وأصبحنا أصدقاء قبل اعتقاله، وأثناءه، وبعده حينما كنا نتحدث أحياناً بالهاتف. وقابلت أنور في باريس بعد سنوات من غير أن نلاحظ أنها أول مرة نتقابل فيها!

     

    أنور البنّي ليس “معارضاً” مثل كثيرين من المعارضين: إنه كما يعرّف نفسه “محامي وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان”. أنور يؤمن بشيء إسمه “القانون”! فكرة “القانون” غائبة عن معظم المعارضين العرب لأنهم نشأوا، بمعظمهم،في بيئات تؤمن بفكر “شمولي”. رغم كل ما مرّت به مصر من أهوال ناصرية، فإن فكرة “القانون” لم تندثر في مصر. وكان من حسن حظ “الشفّاف” أنه اقتحمَ صفحاته على مدى سنوات القاضي العظيم المستشار محمد سعيد العشماوي، رئيس “محكمة أمن الدولة العليا” في مصر، الذي طبّق “القانون” حتى على الإسلاميين الإرهابيين رغم كرهه الشديد لهم.

    مثله أنور البنّي الذي وضع “دستوراً” جديداً لسوريا نشره “الشفاف” حتى قبل أن يشهدَ سقوط النظام. مهم جداً أن تدخل فكرة “الدستور” وفكرة “القانون” إلى أذهان العرب. “القانون” مضاد حيوي للإستبداد، ولسيطرة “الفقيه” و”الرعاع”! أعتقد أن فكرة “القانون” فكرة “غربية” بالأساس، أي فكرة تنتمي إلى الحضارة اليونانية-الرومانية، وينبغي تحويلها إلى عنصر أساسي من عناصر ثقافة عربية جديدة.

    أخيراً،  تحية للمذيعة سعاد قطناني التي “نجحت” في إبكاء العزيز أنور مراراً، أي في كشف “الرقّة” التي تتميّز بها شخصية المحامي العنيد الذي لم ينكسر أمام طاغية.

    كما كانت ستقول العزيزة المغيّبة “رزان” كلام أنور، في هذه المقابلة، يعطينا التفاؤل الذي فقدناه منذ انهيار الثورة السورية!

    بيار عقل

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالهند تبني مخزونا نفطيا للأوقات العصيبة
    Next Article باريس تمنح الحقوقية الإيرانية نسرين ستوده صفة مواطنة شرف
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    RSS Recent post in arabic
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    • أتضامَن! 1 March 2026 محمّد حسين شمس الدين
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz