Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»شكوك “كييف” بوجود “تعمّد” في ضربها: هل كان حارس سليماني ضمن ركاب الطائرة الأوكرانية؟

    شكوك “كييف” بوجود “تعمّد” في ضربها: هل كان حارس سليماني ضمن ركاب الطائرة الأوكرانية؟

    0
    By خاص بالشفاف on 13 January 2020 شفّاف اليوم

    كما بعد اغتيال رفيق الحريري:  أرسل الإيرانيون “جرّافات” لإخفاء “شيء ما” في حطام الطائرة المنكوبة!

     

    تداولت أنباء غير مؤكدة، نقلا عن مصادر في “الحرس الثوري الإيراني” ، أن الحارس السابق لزعيم فيلق القدس “قاسم سليماني” كان ضمن ركاب الطائرة الأوكرانية التي أُسقِطت بصاروخ إيراني فوق طهران الأربعاء الماضي.

    وقالت المصادر إنه في حال تأكدت هذه الأنباء فإن التحقيق في عملية إسقاط الطائرة سوف يتعقّد، خاصة وأن هناك شكوكا أوكرانية بوجود تعمّد في عملية ضرب الطائرة.

     

    وأضافت المصادر أنه كان مقررا أن يغادر الحارس السابق لسليماني وزوجته إلى كندا عن طريق العاصمة الأوكرانية “كييف”، فتمكّن من خلال السلطات التي يمتلكها من ركوب الطائرة، وأن “استخبارات الحرس الثوري” علمت بالأمر بعد مغادرة الطائرة أرض المطار، فتم الطلب من كابتن الطائرة العودة، إلا أنه رفض مبرّرات السلطات الإيرانية، فصدرت الأوامر بعد ذلك باستهداف الطائرة.

    التاريخ يعيد نفسه؟ حادثة إسقاط طائرة “لين بياو” فوق منغوليا:  أدت الثورة الثقافية في الصين (بدأت في مايو ١٩٦٦) الى اضطرابات اضطرت “ماو تسي تونغ” الى الاستعانة بالجيش للقضاء عليها عام 1967، وكان حليفه وقتها قائد الجيش وزير الدفاع لين بياو (إلى يمين الصورة) الذي قرر ماو ترشيحه خلفا له عام 1969.
    لكن صعود شو اين لاي (إلى يسار الصورة) واتفاقه مع ماو على أن الإبتعاد عن الاتحاد السوفيتي يقتضي انفتاحا على أمريكا لم يكن مقبولا لدى لين بياو. وفي عام 1971 قتل لين بياو مع عائلته في تحطم طائرة بينما كان في طريقه للهرب بها بعد اتهامه بمحاولة اغتيال ماو.

     

    وكان وزير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني “أوليكسي دانيلوف” قال قبل يومين إن الإيرانيين قد يكونون حاولوا طمس الأدلة لإخفاء السبب الحقيقي لإسقاط الطائرة الأوكرانية.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” عن دانيلوف قوله: “ربما كان لدى الإيرانيين رغبة بألا يٌكشف شيء”، وأضاف قائلا: “لقد تصرفوا (في موقع الحادث) بسرعة لإخفاء كل شيء”. وتابع: “ما فعلوه وما بدا عليه الوضع عندما عايناه كان فظيعا”.

    واُستخرج من تحت أنقاض الحادث الصندوقان الأسودان للطائرة، المُسجلة فيهما بيانات الرحلة والأصوات داخل قمرة القيادة. بيد أنه ثمة تقارير أخرى تفيد بأن جرافات أُرسلت إلى موقع تحطم الطائرة قبل وصول المحققين الدوليين، مما أثار تكهنات بأن الأدلة قد دُمرت.

    ولفت دانيلوف إلى أن المحققين الأوكرانيين توصلوا إلى قناعة بأن الطائرة ضُربت بصاروخ خلال رحلتها من طهران إلى كييف بعد 3 ساعات فقط من بدء عملهم في موقع الحادث.

    ولم تعترف إيران في البداية باستهداف الطائرة الأوكرانية، لكنها أكدت السبت أن الدفاع الجوي التابع للحرس الثوري استهدفها عن طريق “الخطأ” بناء على اعتقاد بأن صاروخ “كروز” يتجه نحو طهران في ظل التصعيد مع أمريكا.

    وكانت طهران أنكرت في البداية سقوط الطائرة بسبب صاروخ، وقالت إنها تمتلك أدلة مقنعة في هذا الإطار. وأشارت السلطات إلى أن الرادار فقد الاتصال بالطائرة التي كانت على ارتفاع 8000 قدم (2400 متر) بعد دقائق من إقلاعها. وأفاد تقرير أنه لم يكن هناك أي نداء استغاثة عبر موجات الراديو من الطيار.

    وقال رئيس شركة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية: “لم نشك للحظة في أن طائرتنا وطاقمها يمكن أن يكونا سبب هذا التحطم المروع”. ونفت الشركة أن تكون الطائرة قد انحرفت عن مسارها قبل تحطمها، مشددة على أنه من المفترض بالمسؤولين إغلاق المطار، (في ظرف وجود نشاطات عسكرية).

    وبموجب البروتوكول الدولي، عادة ما يقوم البلد الذي تحطمت فيه الطائرة بقيادة التحقيق. ويقتضي التحقيق مشاركة مسؤولين أمريكيين، وبضمنهم خبراء من مجلس سلامة النقل الوطني (NTSB) وذلك لأن الولايات المتحدة هي البلد المُصنّع للطائرة.

    وكانت إيران قد استبعدت في البداية تسليم أي معلومات إلى السلطات الأمريكية، إذ ليست هناك أي علاقات دبلوماسية بين البلدين إلى جانب التوتر الحالي بينهما.

    بيد أن ممثل إيران لدى منظمة الطيران المدني الدولية التابعة للأمم المتحدة، قال لوكالة رويترز للأنباء إن إيران قد دعت رسميا مجلس سلامة النقل الوطني الأمريكي للمشاركة في التحقيق، الذي وافق على تعيين محقق في الحادث.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleطالبته بالتنحي، فائزة رفسنجاني لخامنئي: “إذا كنت لا تؤمن بالديمقراطية ولا بحقوق الإنسان، على الأقل تحرّك لإنقاذ الدين”
    Next Article هجوم محتمل: رئيس “MBN” يعلّق على إجراءات “الحرة” في بغداد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz