Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»سوريون عرب… سوريون أكراد!

    سوريون عرب… سوريون أكراد!

    0
    By أكرم البنّي on 3 April 2023 منبر الشفّاف

    لم يميز الزلزال المدمر بين السوريين عرباً وأكراداً، فأرواحهم ومساكنهم وممتلكاتهم كانوا عنده سواء. لكن التمييز واستهداف الهوية الكردية، حلّا في جنديرس البلدة الأكثر تضرراً بالزلزال في ريف عفرين، التي لم تكد تسكّن آلامها وتضمد جراحها حتى تعرضت لجريمة بشعة، نفذت بدم بارد، ذهب ضحيتها أربعة أكراد من أسرة واحدة، والسبب، إشعالهم النار في موقد أمام منزلهم كتقليد للاحتفال بعيد النوروز (21 مارس/آذار)، أما الفاعل، فهم مسلحون من فصيل عسكري يسمى «جيش الشرقية» تابع لـ«حركة التحرير والبناء» التابعة بدورها للائتلاف السوري المعارض، والذريعة، اعتبار إشعال النيران «بدعة وكفراً، كذا!»، والنتيجة، تحول مراسم تشييع ضحايا جنديرس إلى مظاهرات شعبية حاشدة في مختلف بلدات عفرين، ساندتها كل الأصوات المؤمنة بالحرية والعدالة، تحدوها صرخة حق، تطالب بخروج جميع التشكيلات المسلحة من المناطق السكنية والمدن، ودخول لجان دولية بدل الاحتلال التركي، ونفوذ الجماعات العسكرية السورية التابعة له.

     

    من المخجل تسويغ هذا الانتهاك على أن مثله يحدث ضد العرب في مناطق سيطرة الأكراد، ومن تبسيط الأمور تحميله لهيئة تحرير الشام، حين سارعت لاستثماره كي تنال من جماعات المعارضة المسلحة المنافسة لها، وتتفرد بالسيطرة على إدلب وأريافها. ومن المعيب التحرر من المسؤولية واعتبار ما حصل «اندفاعة فردية» ارتكبها مسلحون غير منضبطين أو عملاء مندسون يضمرون شراً لزعزعة الاستقرار والأمن. فهذا الانتهاك هو استمرار لما تمارسه الجماعات المسيطرة من اعتقال تعسفي وإخفاء قسري، وسوء معاملة وتعذيب ونهب ومصادرة ممتلكات بغرض تهجير من تبقى من الأكراد، وفرض شكل من أشكال التغيير الديمغرافي. ويبقى أنه من الخطأ والخطر عدم الاعتراف بأن مثل هذا الانتهاك ليس سوى تحصيل حاصل لحالة من الاحتقان والتعبئة المغرضة في الحقل المعارض، العربي والكردي، كرّست وضعاً متناحراً لا يقبل الآخر ويستسهل الفتك والتنكيل به.

    المشهد، تحول أقلية قومية عانت من التمييز والتهميش إلى قوة وازنة، لم تنجح فحسب في التعاون عسكرياً مع قوات التحالف الدولي والتصدي لتنظيم «داعش» وهزمه، وإنما تمكنت من بناء إدارة ذاتية تمتد على ربع مساحة البلاد، والمشهد أيضاً، استئثار الإسلامويين بالوجود العربي المعارض، وتحويله إلى مجرد أداة لمواجهة «الأكراد».

    وبالنتيجة فإن المعارضين السوريين، عرباً وأكراداً، باتوا مختلفين في كل شيء اللهم إلا في دعم لغة العنف وتغذية منطق الغلبة، كما في فشل كياناتهم جميعها في تأسيس نخبة سياسية قادرة على اتخاذ قرارات وطنية مستقلة، تعزز جبهة التغيير وتخفف من ارتهانها للتوظيفات الخارجية.

    صحيح أن ثمة اندفاعات قومية استقلالية تنامت لدى الأكراد، وجرى التعبير عنها بشعارات انفصالية، ربطاً بإحساسهم العميق بالمظلومية وشدة القهر والتمييز والتهميش التي لم تفارق حياتهم، والأهم بما آل إليه وطنهم السوري بعد عنف منفلت وصراعات بينية خلفت تخندقات مهددة لحيوات الناس ولعافية التنوع الإثني والديني، وصحيح أن ثمة قلة من الليبراليين العرب دأبت على مناهضة الظلم والتمييز السلطويين، ودعمت دستورياً وقانونياً حقوق الأكراد القومية، بما فيها حقهم في تقرير مصيرهم، لكن الصحيح أيضاً أن غالبية قوى المعارضة بخاصة القومية والدينية، لم تعترف عموماً بالأكراد كشعب له حقوقه وثقافته القوميتان، منها من استمر في تعميم أفكار شوفينية تطعن بهم، واعتبر وجودهم حدثاً مؤامراتياً صنعه الاستعمار، وفرض على الأحزاب الكردية اشتراطات مسبقة قبل التعاون معها ليبقيها أسيرة «سياساته الوطنية»، ومنها من حاول التذاكي والالتفاف على حق تقرير المصير، إن بالترويج لدولة المواطنة بصفتها الحل الأمثل لمشكلة التمييز القومي، وإن بادعاء التنازل ومنح مناطق الأكراد هامشاً من الإدارة الذاتية، يضمن لهم خصوصيتهم في الثقافة واللغة والتمثيل، والأسوأ مَن رفع السقف وتقصد تقديم وعود كاذبة لكسب ود الأكراد واستخدامهم كوقود في معاركه وتجاذباته.

    واليوم، مع الاعتراف بتعقيدات الوضع السوري وسوء ما ينذر به المستقبل، إن لجهة انعدام فرص الحل السياسي وتصاعد حدة التنافس بين القوى المتدخلة عسكرياً فيه، وإن لجهة ما يثار عن انفتاح ومصالحة بين نظام دمشق وحكومة أنقرة، الراعي المباشر للوجود المعارض في شمال غرب سوريا، وإن لجهة حالة التردي الاقتصادي والمعيشي التي تعم البلاد، والصورة المحبطة لمناطق سيطرة المعارضة، العربية والكردية، في ظل قصور مشروعات التنمية، وانتشار ظواهر الفساد كما نزعات الاستبداد والاستئثار وسوء استغلال السلطة، تنهض أسئلة مشروعة، يفترض بالنخب الكردية والعربية الإجابة عنها، كي لا تقف مرة أخرى نادمة وهي تتحسر على خسارة وطنية لم تسع لتداركها.

    ألم تغدُ اليوم مسؤولية وطنية وأخلاقية إعادة بناء الثقة بين الأكراد والعرب السوريين عبر الاعتراف المتبادل بالحقوق المتكافئة، والمبادرة للتخلص من المواقف العدائية المسبقة ومن نهج التشكيك والاتهام وتشجيع الحوارات البينية وبناء التوافقات على قاعدة المعاناة المشتركة من القهر والتمييز، والحاجة الطبيعية للعيش بحرية وكرامة؟ أليس الأجدى بقيادات المعارضة الكردية والعربية التي تضع يدها على قلبها، الأولى خوفاً من أي تحول في السياسة الأميركية والثانية خشية من أي تبدل في المواقف التركية، وكلاهما خوفاً من تصاعد عنف النظام وحلفائه، أن تلجأ إلى خيارات وطنية للتواصل والتعاضد فيما بينها، لتصون حضورها وإرادتها في التغيير ورفض الاستسلام للواقع المزري القائم؟

    هل هو رهان خاسر على فرصة يفترض بالمعارضة استثمارها، مع تفاقم الاستنقاع السوري، لتدوير الزوايا والتحرر من الوصاية، القومية والدينية، كالمسارعة لفك الارتباط الكردي مع حزب العمال الكردستاني، كما العربي مع الجماعات الإسلاموية بما في ذلك رفع الغطاء عن «هيئة تحرير الشام» وما عاثته تشويهاً في المجتمع؟ والأهم، لِمَ لا يكون أحد وجوه الوفاء لتضحيات الشعب السوري العظيمة، تنافس المعارضة، كرداً وعرباً، ليس على التنابذ والتناحر، بل على بناء نموذج جاذب في مناطق سيطرتها، وتقديم تجربة وطنية فيها حد يتنامى من العدالة والكرامة واحترام الحريات وحقوق الإنسان؟

    الشرق الأوسط

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإلى “خلوة بيت عنيا”: خلاص لبنان يكون بكلّ لبنان
    Next Article النظام الإيراني والبحث عن مخارج لأزماته
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz