Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»سقوط المرجعية الشيعية في وحل السلطة

    سقوط المرجعية الشيعية في وحل السلطة

    0
    By محمد حسن فلاحية on 27 November 2019 منبر الشفّاف

    تجربة السلطة الدينية في إيران على مرور العقود الأربعة الماضية أدخلت المذهب الشيعي في الانحطاط نتيجة أنّ رجال الدين الذين كانوا يُعتبرون رمزاً دينياً لمقارعة الظلم و السلطان في إيران تحوّلوا إلى رمز سلطان “ولي الفقيه” الذي يُعتبر ظل الله في الأرض و لديه الحق في أن تكون في حوزته جميع ما يملك الشيعة من مال، عرض و حتى مقدراتهم طبقاً لما يردده رجال السلطة الدينية من جملة شهيرة في إيران طيلة العقود الأربعة المنصرمة بأن الولي الفقيه” مالك جان، مال و ناموس شماست” أي أن الوال الفقيه” يملك حياة، ثروة وعرض الشيعي”!

    تحت هذا الاستدلال يصدر رجال الدين الشيعة فتاواهم للحرس الثوري في نهاية الثمانينات عندما سُجنت الألاف من الفتيات العذراوات من مناصري منظمات مناوئة للنظام الإيراني بأن تتم عملية اغتصابهن قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقهن لانّ إعدام الفتاة العذراء لا يجوز طبقاً للمذهب الإثنى عشري.

    الانحطاط الأخلاقي للسلطة الدينية في إيران جرّ وراءه المرجعية الشيعية للوحل، حيث تحول رجل الدين الشيعي من مجرد خطيب، فقيه (شابلين) يعظ الناس ويحذرهم من عذاب الله الى رجال أمن، مخابرات، تجار مخدرات، أسلحة وحتى تجار نخاسة في الأسواق الإيرانية!

    فقد بات رجل الدين يباشر عمليات التعذيب في ردهات وزارة الأمن والمخابرات الايرانية التي تعرف بـ”اطلاعات”، وصار رجال الدين يمتلكون محاكم قضائية خاصة بهم يطلق عليها “دادگاه ویژه روحانيت”؛ أي المحاكم الخاصة برجال الدين. فيحق لرجال الدين الزنا بالمحصنات، القتل، التجارة بالممنوعات و كل ما يحلو لهم في حين لا يحق محاسبتهم في المحاكم المدنية لأن لديهم “حصانة إلهية” ويحاكمون خلف الأبواب في المحاكم الخاصة بهم، علادة على أنهم يُبرّأون في أكثر الحالات من التهم التي قد توجه لهم إلا إذا كان رجل دين خرج من سلك الولاية المطلقة للفقيه، ولا نقول جزافا إذا قلنا أنّ عدد هؤلاء لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة في أكثر الحالات.

    إنّ سقوط المرجعية الدينية الشيعية في الحضيض بات أكثر وضوحاً من قبل بعد أن ساهمت المرجعية الدينية في قمع المظاهرات للشباب الشيعي الذي خرج يطالب بإصلاح ما افسده موالون لنظام ولي الفقيه في إيران. حيث أمرت المرجعية الدينية الشيعية في قم وطهران، وأغمضت تلك المرجعية في النجف وكربلاء أعينها عما يجري من قتل و سفك لدماء الشباب الشيعي المنتفض على يد ميليشيات تابعة لفيلق القدس الإيراني وتقديم الدعم اللوجستي والعسكري والتسليحي للمليشيات العراقية وميليشيا حزب الله في استخدام الرصاص الحي لقمع المظاهرات التي تجري الآن على قدم وساق في تلك البلدان. وحتى تلك التي انطلقت قبل سنوات و الأخيرة منها في إيران والتي استخدمت فيها الميليشيات الإيرانية التي تستند في قتلها للمحتجين بفتاوى شيعية الأسلحة الثقيلة. تلك الممارسات أوضحت للعيان بأنّ المرجعية الشيعية تمر في أسوأ أيامها منذ الصفوية و إلى يومنا هذا المنحدر الآيل بالسقوط يعتبر الاقسى على أتباع المرجعية الشيعية.

    كانت المرجعية في تاريخها الطويل تتشدق بأنها هي التي نأت بنفسها عن دنس السلطة وأن ذلك يعود لأنها تنتظر “ظهور المهدي المنتظر”، وأنّ ترك السلطة في وحل السلطة الدنيا والإفساد يعجّل بظهور المهدي!

    ولكن الآن، بعد أن أفسدت السلطة المرجعية و أتباعها، فهل ما زالت المرجعية تدعو بنفس الدعاء القائل “أللّهم عجل لوليك الظهور وفرج بظهور المهدي لكي يملأ الأرض عدلاً كما مُلأت ظلماً وجوراً”. أليس من ملأ الأرض ظلماً هم المعممون ورجال السلطة الدينية التابعة للمرجعية؟ فإذاً، كيف الخلاص من سلطة المرجعية الفاسدة؟

    الإجابة هي بيد الشباب الشيعي المنتفض ضد هذه المرجعية ورجالها في العراق، إيران ولبنان.

    *محمد حسن فلاحية سحين سياسي سابق في سجن “إيفين” بطهران، بدأ يكتب لـ”الشفاف” بعد خروجه من السجن في العام ٢٠٠٩.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفي معرض الرد على رسالة الياس خوري..!!
    Next Article من “مونو” و”الجميزة” إلى.. بكفيا: إستحضار متاريس الحرب الأهلية فقد مفعوله!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz