Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»سقوط الـ1701

    سقوط الـ1701

    0
    By سناء الجاك on 3 September 2019 منبر الشفّاف

    بين “الهدوء الحذر” على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية وهمروجة الانتصار “الحزب إلهية”، حقيقة ساطعة عكستها ساعات أربع شهدت “بروفة نزوح” من جنوب الليطاني على طرق ازدحمت بسيارات حملت العائلات الجنوبية الهاربة باتجاه المناطق اللبنانية “الآمنة” بعد سقوط القرار 1701 الذي لم يعد نافعاً لوقف العمليات الحربية.

     

    المشهد لا يكذب، ويتناقض مع “العينة المجانية” الصالحة للاستخدام أكثر من مرة، ليصار إلى تضخيمها واستغلالها لغايات شعبوية تسمح بإمساك خيوط اللعبة تحركها الدويلة التي قزَّمت الدولة، وبأقل ضرر ممكن هذه الجولة، ولله الحمد.

    على رغم المكابرة والاستلحاق بالزجل والدبكة وما الى ذلك من مظاهر فرح تتناقض وطقوس ذكرى عاشوراء، سقطت نغمة الصمود والاستخفاف والتهكم على إسرائيل وتوزيع الهريسة والحلويات في الضاحية الجنوبية لبيروت. فكل هذه “الترتيبات المدروسة” والمعدة بالتكافل والتضامن مع الاعلام المرئي اللبناني، لم تخفِ حالة الهلع التي انتابت أهالي منطقة جنوب الليطاني وحولت طرقها “one way”، ينظم شباب “الحزب” حركة السير عليها باتجاه معاكس للحدود التي يسودها الهدوء الحذر وتتأرجح فيها احتمالات الحرب .

    خلال الساعات الأربع، مساء الأحد الماضي، تقوضت أضلع المعادلة الذهبية القائمة على وحدة “الجيش والشعب والمقاومة”، وانكشف زيف معدنها. الجيش غائب عن المشهد تماماً. ولا يلام بالطبع، لأن الدولة غابت قبله ونأت بنفسها عن أي قرار سيادي، لذا خاف الشعب، لا سيما ان قوات “اليونيفيل” انسحبت من المناطق التي تحولت مرمى للقصف الإسرائيلي الحارق للبساتين والأحراج.

    أما “المقاومة”، فقد ضربت ضربتها وبدأت تروج لنجاح “العملية المحسومة” رافعة سقف توقعاتها بصيد ثمين يوجع العدو قبل الحصول على معلومات واضحة وصحيحة بشأن الإصابات. وإذا سجلنا هذا الاجتهاد في خانة الحرب النفسية والإعلامية المتزامنة مع الحرب العسكرية، لا بد من إعادة النظر بمصطلح “المقاومة” واستبداله بـ”جيش الدويلة”.

    والأهم ان “الدولة” التي “قاومت وانتصرت” في تموز 2006 وصولاً الى القرار 1701 بمضامين انقلب عليها “حزب الله” وخوَّن بطله قبل صياح الديك، وانتصرت بإرسال الجيش اللبناني الى الجنوب الذي كان محرماً عليه بقرار من الوصاية السورية ومن خلفها الإيرانية، وانتصرت بجمع الأموال اللازمة لإعادة إعمار منازل الجنوبيين وأهالي الضاحية من هبات الدول العربية، لا وجود لها اليوم. فقد تم اغتيالها بالتدريج لمصلحة الدويلة.

    اليوم، سقط القرار 1701 رسمياً من على جانبي الحدود. ولم تعد المعادلة كما كانت عليه في السابق، ولم يعد ممكناً تبرير التفجيرات الغامضة بقارورة غاز فقدت صلاحيتها. فالقرار الدولي هو من فقد صلاحياته وكشف الحدود لمرحلة استنزاف غير محمودة مفاعيلها، عبر تبادل الضربات المحدودة في المرحلة الراهنة، وفق مصلحة اللاعبين ومتطلبات الظروف الإقليمية للمرحلة، ما يطلق رصاصة الرحمة على أي احتمال بإنقاذ اقتصادي للدولة السائرة الى الانهيار مع توقعات بتصاعد العقوبات الأميركية.

    sanaa.aljack@gmail.com

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleقَطْشِة أبو خليل
    Next Article شخصيات عربية تدين زيارة نواب احزاب اليمين المتشدد في البرلمان الاوروبي لنظام الاسد
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz