Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»سامي الجميّل أم حنا غريب؟

    سامي الجميّل أم حنا غريب؟

    0
    By محمد علي مقلد on 5 April 2023 منبر الشفّاف
    يقود حنا غريب حزبه لمواجهة الشيطان الأكبر ورأس المال المتوحش، ولو بالتحالف مع قتلة جورج حاوي!

     

    بعد الانهيارات الكبرى في التسعينات، طالبت قيادة الحزب الشيوعي بالتجديد وبإعادة قراءة الماركسية. فلاحو ماركس مثلاً صاروا مزارعين وعمالاً زراعيين، والاشتراكية المحقّقة انهارت. وإلى أن نتمكّن من إعادة بناء النظرية لا بدّ من إعادة ترتيب الأولويات، الوطن والدولة أولاً. رمتني القيادة بتهمة التخلي عن الصراع الطبقي والقضية القومية، ورأت أن شعار «الحل بالدولة» شعار برجوازي تستفيد منه الطغمة المالية وأجهزة المخابرات الإمبريالية والصهيونية والاستعمار.

     

    حين تولى حنا غريب الأمانة العامة توسّمنا في تاريخه النقابي النقيّ إنقاذ الحزب من التقاليد الستالينية وعرضنا عليه وعلى القيادة الجديدة، من دون مقابل، المساعدة على لمّ شمل الواقفين على ضفاف الحزب ينتظرون العودة إلى صفوفه، انطلاقاً من أن اليسار حاجة وضرورة للوطن، لكن على أسس جديدة وبرنامج مختلف ينطلق من نقد الحرب الأهلية.

    جاء الجواب رفضاً مثلثاً، لا لإعادة قراءة النظرية، لا لنشر كتابي «أحزاب الله»، لا للتخلي عن تحالفات الحرب الأهلية وأولوياتها، مع الإصرار على البقاء طرفاً ولو هامشياً في جبهة الممانعة، رغم تلبّسها بجريمة اغتيال جورج حاوي.

    الأسبوع الماضي استمعت إلى مؤتمر صحافي لسامي الجميّل. كنت قد زرته في الصيفي قبيل ثورة 17 تشرين 2019 لأقدم له نسخة من كتابي «أحزاب الله»، وأوجزت له ما بين دفتيه. قلت له إن الكتاب قراءة نقدية لتجربتي الشخصية في الحزب الشيوعي اللبناني، استخلصت منها العبر من غير ندم لأن ما توصّلت إليه من خلاصات ما كان ممكناً لولا انتمائي الصادق وانخراطي في معاركه السياسية والإيديولوجية. منه تعلّمنا جرأة النقد الذاتي، مثلما تعلمنا من المجتمع أن العودة عن الخطأ فضيلة وأن من ينصب نفسه للناس إماماً عليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره.

    من تلك العبر الجريئة أن الذين شاركوا في الحرب الأهلية، جميعاً من غير استثناء، ارتكبوا فعل الخيانة بحق الوحدة الوطنية، عندما استدرج كل منهم قوة خارجية ضد خصمه الداخلي، واختاروا العنف سبيلاً للإصلاح. ذلك أن الأولوية في برامجهم هي للسلطة لا للدولة.

    ومنها أن الأحزاب اللبنانية متشابهة في عدائها للديمقراطية وللدولة ولفكرة الوطن النهائي، وأن الميليشيات المسلّحة خاضت الحرب دفاعاً عن مشاريع ما دون الوطنية، دينية وطائفية ومذهبية، أو ما فوق الوطنية كالقومية والأممية، ما يجعل منها نسخاً متعدّدة من حزب شمولي واحد يشبه «حزب الله» ولذلك أسميتها «أحزاب الله».

    ومنها أن الحرب الأهلية لا رابح فيها سوى التدخل الخارجي وأن الخسارة تقع فيها على المتقاتلين وعلى الوطن، وأن الحل الوحيد للخروج منها لا يكون بغير الدولة، دولة القانون والمؤسسات والكفاءة وتكافؤ الفرص والفصل بين السلطات والديمقراطية والحريات.

    كان جوابه، لو أنك قدمت لي هذه الأفكار مكتوبة في بيان لوقعت عليه كأنه صادر باسم المكتب السياسي لحزب الكتائب.

    وجدت نفسي مرغماً على المقارنة بين حزبين كانا الرمزين الأكثر تجسيداً لمنطق الصراع في الحرب الأهلية بين خصوصية لبنانية يمثلها حزب الكتائب وحركة قومية أممية يمثلها الحزب الشيوعي.

    حتى بعد اختلاط حابل اليسار بنابل اليمين سيظل اليسار حاجة للوطن ولكل الأوطان، لكن بمضمون جديد.

    في الظروف الحالية والواقع الملموس في لبنان، الدفاع عن وجود الوطن وعن سيادة الدولة هما الأولوية.

    فيما يقود حنا غريب حزبه لمواجهة الشيطان الأكبر ورأس المال المتوحش، ولو بالتحالف مع قتلة جورج حاوي، يمضي سامي الجميّل في مواجهة حزبه وحلفائه وخصومه رافعاً شعار إعادة بناء الوطن والدولة.

    فمن منهما اليساري؟

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبرلمان الكويت فشل في عقد أول جلسة بعد إعادة مجلس 2020 بحكم قضائي
    Next Article من العشا السري للغدا العلني!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz