Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»سامي الجميل: «حزب الله» يسيطر على الدولة والإنهيار الإقتصادي حتمي!

    سامي الجميل: «حزب الله» يسيطر على الدولة والإنهيار الإقتصادي حتمي!

    0
    By القبس on 21 September 2018 الرئيسية

    بيروت – انديرا مطر 

    منذ لحظة تكليف رئيس الوزراء سعد الحريري تشكيل الحكومة، يدور اللبنانيون في دوامة الأخبار نفسها: تعثر حكومي، تنازع على الحصص والحقائب، تبادل الاتهامات بالعرقلة.. يترافق ذلك كله مع تحذيرات تصدر من أعلى المرجعيات من خطورة الاوضاع الاقتصادية التي تستوجب الإسراع في تشكيل الحكومة منعا للانهيار، من دون تقديم أي من الفرقاء تنازلات جدية تسهم في تحقيق هذا الامر.

    «حالة الطوارئ» السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد استدعت من رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل «جلسة مصارحة» خاصة، دعا إليها بعض ممثلي وسائل الاعلام العربية لكي يكونوا على بينة من حقيقة الاوضاع، و«لأن الكتائب اعتادت على مصارحة اللبنانيين وتحذيرهم حيث يجب».

    عن مسارين متصلين تحدث الجميل مفصلا كل واحد منهما: سياسي واقتصادي.
    واذا كانت السياسة وجهة نظر تحتمل معارضة الكتائب في مواقفها، فإن المكاشفة الاقتصادية، مدعّمة بالأرقام التي آثر الجميل الاحتفاظ بها حتى جلسة الاثنين المقبل النيابية، يصعب تأويلها او معارضتها.
    في المحصلة، الصورة التي رسمها الجميل قاتمة بقدر ما هي واقعية وتحاكي نبض الشارع، مشبهاً وضع لبنان بطائرة تهوي، وفي مسارها الانحداري يفقد القبطان السيطرة ويعجز عن ايقافها او وارجاعها الى الوراء.

    استسلام لحزب الله
    استرجع الجميل المسار السياسي الممتد من 2005 لحظة انتفاضة الاستقلال عقب اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، وصولاً إلى يومنا الراهن، متوقفاً عند مفصل سياسي أساسي في تاريخ لبنان تمثل بانتخاب العماد ميشال عون، حليف فريق 8 آذار رئيسا للجمهورية، بنتيجة تسوية سياسية أفضت وفق الجميل إلى استسلام افرقاء من 14 اذار لإرادة حزب الله. من هذه المحطة، بدأ اختلال التوازن في مؤسسات الدولة لمصلحة حزب الله وحلفائه. بعدما كان عنوان المرحلة السابقة «المواجهة والصمود» في وجه محاولات حزب الله رغم تتالي عمليات الاغتيال، وآخرها اغتيال الوزير محمد شطح في 2013.
    وصول عون الى الرئاسة استتبع بتشكيل حكومة أتت بـ 17 وزيرا من أصل 30 لحزب الله وحلفائه، في حين كان هذا الفريق ممثلاً في الحكومة السابقة بـ12 وزيرا فقط.

    وتوجت سيطرة حزب الله على مؤسسات الدولة بإقرار قانون انتخاب يعتمد النسبية تبناه بداية حزب الله، ولحقته القوات اللبنانية والمستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وأتى بأكثرية نيابية لحزب الله. فاكتملت سيطرته على البلد.
    أما عن البديل الذي لم يكن متوافرا لانتشال لبنان من الفراغ الرئاسي آنذاك، فيقول الجميل «إننا نعيش اليوم فراغا أسوأ من السابق»، يضاف اليه فقدان لبنان المظلة العربية التي كانت تحميه بسبب موقعه الاستراتيجي الحالي.

    ويتوقف الجميل عند مواقف تصدر من سياسيين تمس بعلاقات لبنان بمحيطه العربي، وكأن ثمة قراراً بفصل لبنان عن محيطه وعن حلفائه التاريخيين ممن كانت لهم أياد بيضاء ومواقف داعمة له في أزماته وحروبه المتناسلة، ولاسيما في حرب 2006.
    ويشدد الجميل على أن «الكتائب» لا يريد للبنان أن يكون جزءاً من صراع اقليمي، ولكنه يعارض أن يصبح منصة للتهجم على دول أخرى لاسيما اذا كانت مفضلة على لبنان. وينوه بان الدول العربية الصديقة تعرف ان في لبنان أحزاباً وقوىً لم تساوم ولم تستسلم لحزب الله.

     

    الانهيار حتمي؟
    لا ينفصل المسار الاقتصادي عن السياسي، وانما هو نتيجة حتمية له. يتجنب الجميل المصطلحات السوداوية منعاً لاتهامه بالتهويل. غير ان ما في جعبته من أرقام لا يطمئن. وكل ما ينقل من تطمينات على هذا المستوى لا يعدو كونه «دفن الرأس في الرمال».
    برأيه أن لبنان لم يشهد في تاريخه أزمة اقتصادية كالتي يمر بها حالياً. وسط انشغال الأحزاب والتيارات بتنازع الحصص متناسين أن الهيكل سوف يهوي على رؤوس الجميع «بما لا يبقي اي حصة لأحد».
    يتحفظ الجميل على تحديد قيمة العجز لسنة 2018، واعدا بأنه سيكشف كل شيء بالأرقام في الجلسة النيابية الاثنين المقبل.
    غير ان مقارنة سريعة بين موازنتي 2017 و2018 توضح حجم العجز الذي تجاوز الـ6 مليارات بالرغم من عدم تضمين موازنة 2018 -التي أعدت على عجل تلبية لمؤتمر “سيدر”- عجز مؤسسة الكهرباء الذي يبلغ 1.4 مليار، وبالرغم من تأجيل دفعات مستحقة في 2018 الى 2019.

    أين تكمن الحلول؟ 
    يناشد الجميل الدولة اللبنانية اعلان حالة طوارئ اقتصادية. مستعرضاً عدة مقترحات منها: تخصيص الكهرباء، مباشرة عملية اصلاح اداري تقصي جيوش الموظفين الذين لا يقومون بأي عمل، وقف التهريب في المرفأ، تفعيل الجباية في كل المناطق اللبنانية. وقد تكون الدعوة الى سلسلة اضرابات واعتصامات هي بداية مقاومة مشروع الانهيار الاقتصادي.

    إزاء هذه الوقائع السياسية والاقتصادية التي تنذر بالأسوأ، يصبح السؤال مشروعا: هل يمكن ان تكون العرقلة الحكومية متعمدة، لان أحدا لا يريد تحمل مسؤولية الانهيار؟

    القبس

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأسعد أحمد بركات: اعتقلته شرطة البرازيل بصفته ممولاً مزعوماً لحزب الله
    Next Article Attack in Iran raises spectre of a potentially far larger conflagration
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz