Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»روسيا-أوكرانيا: حرب لن تندلع.. رغم التهويل! 

    روسيا-أوكرانيا: حرب لن تندلع.. رغم التهويل! 

    0
    By جنان فؤاد on 16 February 2022 شفّاف اليوم

    الشفاف- موسكو

    عندما دقت ساعة الصفر التي أعلنها بايدن نقطة انطلاق “الغزو الروسي” لاوكرانيا، في 16 فبراير، الساعة الرابعة فجرا على وجه التحديد، كان الكرملين هادئا بعتمته كما قي اي يوم اعتيادي.

     

    مساء أمس الثلاثاء كان المتحدث باسم الكرملين بيسكوف قد صرح متهكما ردا على توقيت الهجوم على اوكرانيا:” ليضبطوا المنبه!”.

    منذ بداية العام الراهن، واصل التوتر في العلاقات الأوكرانية الروسية، اذا ما أمكن وصفها بالعلاقات، طريقه صعودا، حتى إعلان الرئيس الاميركي جو بايدن ان الحرب لا محال ستندلع في السادس عشر من الشهر الجاري.

    قبيل هذا التاريخ ملايين حول العالم، من خبراء ومحللين، وسياسيين، وسفارات ومواطنين، قرعوا طبول الحرب، متخوفين من تداعياتها الاقتصادية والعسكرية والامنية والنووية…

    هذا التهويل كان أقل حدة في الداخل الروسي.. فليست روسيا من شهدت سفارات الدول الكبرى تجلي مواطنيها، وليست روسيا من شهدت على طيران كبرى الدول تمتنع عن التحليق في سمائها، اوكرانيا من تعبت تنادي يوميا دول الغرب باجمله طلبا للدعم … والدعم الذي تلقته كييف مقارنة بهول المصيبة المرتقب وقوعها على حدودها بسيط.

    كندا ارسلت، عشية “الحرب المتوقعة” أي في الخامس عشر من شباط/ فبراير، حسب بيان لوزراة الدفاع، في اطار ما وصفته بالدعم الفوري، معدات توصف بالحماية الشخصية مرفقة بفريق يضمن تدريب القوات الاوكرانية، وصيانة المعدات. لم تتخلف الدول الصديقة، دول البلطيق، عن المساعدة بارسال كل من لاتفيا وليتوانيا واستونيا صواريخ ستينغر الاميركية المضادة للطائرات، وصواريخ جافلين المضادة للدروع.

    واشنطن وفت بالوعد، ومدّت كييف بطائرتين محملتين باسلحة دفاعية…

    كثيرة الدول التي وفت بالوعد، إلا أن السلاح الذي حصلت عليه اوكرانيا حتى اللحظة سلاح دفاعي، وهو غير استراتيجي لخوض حرب ستكون وبدون شك واسعة النطاق.

    ماذا عن الجيش الاوكراني؟

    يرى الخبير الروسي بوغدان بيزبالكو، أن الجيش الأوكراني”رغم كل محاولاته الانضواء تحت راية الناتو، لا يزال يعيش آليات الفكر العسكري السوفيتي”، قائلا:” الجيش الاوكراني لا يزال من ناحية النوعية العسكرية “بقايا قوات” للدول السوفيتية بما في ذلك ما يتعلق بالمواثيق والوحدات العسكرية الفنية والمؤسسات الصناعية العسكرية التي عفا عليها الزمن“.

    واردف مشددا على انه رغم ذلك “نجحت اوكرانيا بضمان وصول عملها الى حد ما إلى مستوى القوات الخاصة الغربية، لا شك بتمويل اجنبي. هذه الوحدات ليست بالكثيرة الا انه بامكانها منافسة الوحدات الغربية وحتى الروسية“.

    في الوقت نفسه ، شدد على أن الجيش الأوكراني لا يزال يفتقر إلى أنظمة دفاع جوي ودفاع صاروخي حديثة لتكون على أقل ما يمكن فعالة إلى حد ما في مواجهة القوات المسلحة الروسية.

     هجوم روسي فجر الأربعاء!!

    لا شك في أن موسكو لم تتخل يوما في تعاطيها مع أوكرانيا وغيرها من دول فضاء الاتحاد الروسي السابق عن لهجة الاستعمار، والفوقية في بعض الاحيان غير المبررة! وكأن الكرملين في غيبوبة سوفيتية يرفض بعدها تقبل ما حققته بلدان رابطة الدول المستقلة من تطور على مستوى المؤسسات والديمقراطية او التوق لها.

    الا ان تساؤلات كثيرة تطرح حول ما جعل العالم يعتقد بان هذا الهجوم محتوم.

    لم يكن في الخطاب السياسي الروسي منذ بداية التوتر اي تنويه لهجوم عسكري. بدأت الشرارة مع تحركات اوكرانية نهاية العام الماضي على الحدود الروسية، وتزامنت مع تفعيل الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلينسكي رغبة اوكرانيا الانضمام الى حلف الناتو.

    أمر لم ولن تستسيغه روسيا التي تتجدد دعواتها للناتو بعدم الاقتراب من فضائها، فكيف اذا كانت دولة، احتلت خلال سبعين عاما المركز الثاني بعد روسيا في الاتحاد السوفيتي؟

    وكما على لوحة شطرنج، اجاب الكرملين على خطوات اوكرانيا بنشر قواته على حدوده قالبا الميدالية متذرعا بالدفاع عن النفس.

    هذه الـ”انا” الروسية” تتلخص اليوم بجمهوريتي “دونباس” و”لوغانسك” المنفصلتين، واللتين كانتا اليوم في قلب اقتراح من مجلس الدوما الروسي تم تقديمه لبوتين، ويقضي بالاعتراف باستقلالهما كجمهورتين مستقلتين.

    اذا ما تم الاعتراف باستقلالهما واذا ما خلص الامر الى ابرام اتفاقيات عسكرية معهما، فربما يكون للكرملين سبب شرعي (من طرف واحد بعيدا عن تصفيق المجتمع الدولي) للانضمام بكامل العتاد والدفاع عنهما ضد أي “عدوان” اوكراني.

    من الخاسر؟

    حتى الآن لم تندلع الحرب، وحتى الآن لا زال التوتر على مستوى “الممكن والمحتمل” في وقت تتواصل فيه المساعي السياسية والدبلوماسية لتجنب حرب لن تصب في صالح اي كان.

     حتى الآن، وبدون حرب خسرت أوكرانيا الاستقرار، على خلفية دعوة حوالي 34 دولة لرعاياها لمغادرة البلاد. كما خسرت اوكرانيا صورة سيد الموقف نظرا لبقائها وراء الكواليس في وقت يقرر فيه الغرب وروسيا بالتشاور بينهما ما سيحصل غدا. وخسرت اوكرانيا الامل البسيط بالانضمام إلى حلف الناتو الذي لم يبدِ ما كان منتظرا من حماس…

    الخاسر الاكبر كان اوكرانيا، فحسب وكالة الانباء الاوكرانية الرسمية “بسبب العدوان العسكري من الجانب الروسي، يتكبد الاقتصاد الاوكراني خسارات كبيرة، على خلفية هروب الاستثمار الاجنبي بما يقارب 72 مليار دولار“.

    وجاء في تقرير مركز الابحاث الاقتصادية الاوكراني ” تكبد الاقتصاد الإوكراني ما بين عامي 2014 و2020، أعوام المواجهة مع روسيا، 280 مليار دولار“.

     وانتهت حرب لم تكن على الجدول!

    يؤكد الخبير العسكري الروسي، يفغيني لينين، قناعته بأن الحرب لن تندلع.

    “أولا، أوكرانيا غير مستعدة للمبادرة بأعمال عسكرية، وثانيا، روسيا لن تنجر لتنبؤات الغرب ولن ترتدي ثوب المعتدي“.

    وأضاف:” ليس لاوكرانيا اي سلطة على كل من دونيتسك ولوغانسك وبالتالي الرئيس الاوكراني زيلينسكي سيكون عاجزا عن تنظيم حرب عصابات على هذه الاراضي إلى جانب افتقار اوكرانيا للهيكلية العسكرية والقوات المطلوبة لفرض السيطرة عليهما“.

    ويضيف “الأهم، هو أن اوكرانيا لم تحصل على دعم الناتو غير المشروط في اي عملية عسكرية وحتى فشل زيلينسكي في الامتثال لاتفاقيات ميسنك ورقة تلعب ضده على الصعيد العام“.

    لماذا لن تهجم روسيا على اوكرانيا؟ “بمجرد أن تبدأ هذه الحرب، سيكون من المستحيل انهاؤها! حتى مع السيطرة على كامل الاراضي الاوكرانية ستواجه روسيا حكومة اوكرانية في المنفى يدعمها الغرب ويغذي حرب عصابات ضد موسكو..

     فهل يحتاج الكرملين إلى ذلك؟“.

     بوتين وزيلينسكي يواجهان انتخابات في العام عينه عام 2024.. ربما هما الرابحان الوحيدان من هذه الحرب الوهمية، وربما المستقبل سيثبت العكس. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleدعاوى “حزب الله” تتوسّع… بهجت سلامة لـ”النهار”: “صفر خوف”
    Next Article الأزمة الأوكرانية لم تنتهِ: روسيا كذبت في السابق بشأن سحب قواتها
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz