Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»رهانات أردوغان وصراعات النفوذ والطاقة في شرق المتوسط

    رهانات أردوغان وصراعات النفوذ والطاقة في شرق المتوسط

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 18 December 2019 منبر الشفّاف

    الموقف الأوروبي والاصطفاف الروسي إلى جانب المشير خليفة حفتر لن يجعلا من اليسير لأردوغان التعويض عن خسائره بواسطة القوة الحاكمة في طرابلس التي تخوض صراعا كانت مذكرتا التفاهم مع أنقرة لاستجلاب دعم تركي لها مقابل تكريس أمر واقع جديد حول المتوسط.

    تستمر تركيا في الرقص على الحبل المشدود بين واشنطن وموسكو في دغدغة لطموحاتها الاستراتيجية في إقليم ملتهب ومتحرك. لكن عدم تمكن الرئيس رجب طيب أردوغان من إنجاح رهاناته في شرق الفرات بعد إطلاقه عملية “نبع السلام” داخل الأراضي السورية، حدا به للاندفاع نحو ليبيا عبر توقيع مذكرتي تفاهم مع فايز السراج، علّ هذا التمدد الاستراتيجي في شرق المتوسط يضمن له موقعا أساسيا في مجالي النفوذ والطاقة.

    لا شك أن هذه الحسابات المكيافيلية المستندة إلى محاكاة أمجاد تاريخية تخضع بدورها لجملة عوامل مؤثرة أبرزها تعدد اللاعبين الدوليين والإقليميين المعنيين بهذا الحوض الحيوي وثرواته وبعده الجيوسياسي.

    ازدادت في السنوات الأخيرة الأهمية الاستراتيجية لشرق المتوسط بسبب الاكتشافات الكبيرة للغاز في حوضه خلال العقد الماضي، ولاحتدام “اللعبة الكبرى” على ضفافه وفي جواره انطلاقا من سوريا في العام 2011. وخلال التاريخ المعاصر كانت لموارد الطاقة وممراتها الأثر الكبير في رسم خرائط النفوذ وأحيانا في تعديل حدود الدول وتحديدها.

    ومن اللافت أن نهاية الحرب الباردة المتسمة بالانهيار السوفييتي تزامنت مع عملية عاصفة الصحراء (1990) ضد العراق، التي كرست حينها الأحادية الأميركية.

    في المقابل، تأكدت العودة الروسية إلى المسرح العالمي عبر الوصول إلى “المياه الدافئة” في شرق المتوسط عبر البوابة السورية وسعى “القيصر الجديد” فلاديمير بوتين لاكتساب نفوذ عالمي من خلال ثالوث السلطة الجيوسياسية والقوة الفظة وثروة الغاز والنفط.

    وكان من اللافت أيضا أن هذا الظهور الروسي على المسرح المتوسطي تزامن مع بدء إسرائيل في 31 مارس 2011 ضخ الغاز الطبيعي المستخرج من حقل “تامار” في جرف البحر الأبيض المتوسط. وكانت المعطيات الجيولوجية المؤكدة في 2010، تشير إلى أن الحوض الشرقي للمتوسط (اليونان، قبرص، مصر، فلسطين- غزة، إسرائيل، سوريا ولبنان) يحوي كميات هائلة من الغاز ومن المواد النفطية المشتقة، مما يجعله من أكبر المواقع الغنية بالطاقة على أبواب القارة الأوروبية التي تعاني من تبعية في استهلاكها للغاز الروسي في المقام الأول.

    ومع توالي الاكتشافات وخاصة على شواطئ مصر، ونتيجة لوجود قدرات كبيرة للتكرير في هذا البلد، تمكنت القاهرة في يوليو 2019 من إطلاق “منتدى غاز شرق المتوسط” الذي يضم إلى جانب مصر كلا من قبرص واليونان والأردن وإسرائيل وفلسطين وإيطاليا. وأتى ذلك بعد ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان وقبرص واستئناف التعاون المصري- الإسرائيلي في قطاع الطاقة، ولوحظ حضور وزير الطاقة الأميركي وممثلين عن الاتحاد الأوروبي وغياب روسيا عن الاجتماع التحضيري لهذا التجمع الإقليمي المهم. وكل هذه التطورات دفعت تركيا إلى تحريك المسألة القبرصية حيث تتواجد قواتها في القسم التركي من الجزيرة منذ 1974، وسرعان ما بدأت أنقرة تحتج على عمل التجمع الجديد (منتدى غاز شرق المتوسط) وآليات تعاونه، و”تطالب” بحقوقها وحقوق “شمال قبرص” في حقول الطاقة بشرق المتوسط.

    زيادة على انخراط الكثير من اللاعبين وتزاحم المصالح، تكتمل “المعمعة” في صراعات النفوذ والطاقة في شرق المتوسط مع إشكالات قانونية وعدم ترسيم الحدود البحرية ( خاصة بين لبنان وإسرائيل، كما بين سوريا ولبنان، وبين تركيا واليونان وقبرص، كما بين ليبيا واليونان).

    ويطرح ذلك عدة تحديات للأمن الإقليمي وأمن الطاقة في أكثر من مكان. ومن الجلي أنه يمكننا الآن مقارنة اهتمام الولايات المتحدة الأميركية بالنفط وطرقه في الشرق الأوسط والخليج، بأنه يوازي اليوم اهتمام روسيا بمستقبل إنتاج وتصدير الغاز من شرق المتوسط والخليج لما لذلك من أثر مباشر على الصدارة الروسية في إنتاج وسوق الغاز، والصلة الروسية مع أوروبا في هذا الخصوص. وتجدر الإشارة بهذا الخصوص أن العقوبات الأميركية الأخيرة بحق الشركات والكيانات المعنية بمد الغاز الروسي نحو ألمانيا وتركيا تندرج ضمن لعبة النفوذ المستقبلية والتجاذبات المفتوحة بين كبار الأقطاب.

    في هذا السياق، لا تملك تركيا بعض أوراق القوة خاصة لافتقارها إلى الطاقة واعتمادها كثيرا على الجارين الروسي والإيراني، مع تمنين نفسها بتعويضات عبر لعب دور المصب الرئيسي لخطوط البترول والغاز تبعا لموقعها الجغرافي على البحار، وهذا يفسر غضب تركيا من الدور الفاعل لمصر كلاعب رئيسي في صناعة الغاز الطبيعي بمنطقة حوض البحر المتوسط.

    ولذلك يأتي دخولها بقوة على الخطين “القبرصي التركي” والليبي كردة فعل على ما يشبه الإخفاق في سوريا أو في مواجهة “منتدى غاز شرق المتوسط”. ويراهن أردوغان على ممارسة الفيتو على التنقيب ومنع مرور أنابيب الغاز من خلال تواجده قبالة قبرص أو عبر مذكرة التفاهم مع حكومة السراج في طرابلس.

    والاتفاق التركي مع “حكومة الوفاق” يطرح الكثير من الإشكالات داخل ليبيا ومع الجيران ومع الاتحاد الأوروبي (اليونان وقبرص من الأعضاء فيه) ولناحية التطابق مع القانون الدولي. ومن الواضح أن الموقف الأوروبي والاصطفاف الروسي إلى جانب المشير خليفة حفتر لن يجعلا من اليسير بالنسبة لأردوغان التعويض عن خسائره بواسطة القوة الحاكمة في طرابلس التي تخوض صراعا وجوديا ربما كانت مذكرتا التفاهم مع أنقرة لاستجلاب دعم خارجي تركي لها مقابل تكريس أمر واقع جديد حول المتوسط.

    هكذا من سوريا إلى ليبيا مرورا بالمسألة الكردية وفتح ملف الإبادة الأرمنية في الغرب والرقصة غير المضمونة بين حلف الناتو وروسيا، يصعب على “السلطان الجديد” التوفيق بين رهاناته والواقع وسيستنتج صعوبة العودة بالتاريخ إلى الوراء.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأحمد المنصور… قائد الدبابات الماهر
    Next Article عن كثب:  كيف أسقط يوم دموي واحد رئيس وزراء العراق؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz