Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»رسالة أحمد مسعود للأفغان (واللبنانيين اليائسين): وطننا الآن في الأغلال، لكننا سنقاوم!

    رسالة أحمد مسعود للأفغان (واللبنانيين اليائسين): وطننا الآن في الأغلال، لكننا سنقاوم!

    0
    By الشفّاف on 21 August 2021 الرئيسية

    في رسالة وجّهها عبر موقع فرنسي، ونشرها « الشفاف » بالفرنسية والإنكليزية، وجّه أحمد مسعود، إبن « القومندان » أحمد شاه مسعود نداءً للأفغان وللعالم يعلن فيه أنه سيرفع مجدداً راية المقاومة التي ورثها من والده. يلفت النظر أن أحمد مسعود الذي يخاطب العالم طالباً دعمه يخص بالذكر أوروبا وأميركا والعالم العربي.

    في ما يلي ترجمة « الشفاف » لرسالة أحمد مسعود:

     

     

    يا شعب أفغانستان، أيها المجاهدون الأعزاء ، يا أصدقاء الحرية في جميع أنحاء العالم!

    انتصرَ الطغيان في أفغانستان.

    العبودية تستقر مع الضجيج والغضب.

    الانتقام البغيض سينقض على بلدنا الشهيد.

    إن كابول تئن بالفعل.

    وبات وطننا في الأغلال.

    هل ضاع كل شيء؟

    كلا.

    لقد أورثني والدي، البطل القومي، القومندان مسعود، معركته من أجل حرية الأفغان.

    تلك المعركة باتت الآن معركتي أنا، بلا عودة.

    أحمد شاه مسعود، بطل « المقاومة » الأفغانية ضد السوفيات وضد طالبان: لم يتعاطَ الإغتيالات، ولم يتاجر بالكبتاغون! كان يتحدّث بالفارسية لأنها لغة الطاجيك الأفغان، ولكنه لم « يَلكُن » بالإيرانية المبتذلة! 

    أنا ورفاقي في السلاح سوف نقدّم دماءنا ، إلى جانب كل الأفغان الأحرار الذين يرفضون العبودية والذين أدعوهم للانضمام إلي في معقلنا في بانجشير ، آخر منطقة حرة في بلدنا المحتضر.

    أخاطبكم أيها الأفغان، من جميع المناطق والقبائل، وأدعوكم للانضمام إلينا.

    أخاطبكم أيها الأفغان الموجودون خارج البلاد والذين يحملون أفغانستان في قلوبهم، وأود أن أخبركم أن هناك مواطنين هنا في بانجشير لم يفقدوا الأمل.

    أخاطبكم جميعًا، في فرنسا، في أوروبا، في أمريكا، في العالم العربي، وفي أي مكان آخر، أنتم الذين ساعدونا كثيرًا في معركتنا من أجل الحرية، ضد السوفييت في الماضي، وضد طالبان قبل عشرين عامًا:  هل ستهبّون أيها الإخوة أصدقاء الحرية لمساعدتنا مرة أخرى كما في السابق؟ ثقتنا بكم هائلة.

    نحن الأفغان، الآن، مثل أوروبا عام 1940.

    باستثناء بانجشير، اكتملت الكارثة وبدأت روح التواطؤ مع طالبان بالغلبة لدى المهزومين الذين خسروا الحرب بخطئهم هم.

    نحن نظلّ واقفين وحدنا.

    نحن لن نستسلم أبدا.

    نقلت لصديق كاتب فرنسي، في اليوم السابق لسقوط كابول، عبارة ونستون تشرشل التي وعد فيها شعبه بالدماء والدموع.

     

    وأفكر اليوم في العبارة التي قالها الجنرال ديغول ، بعد هزيمة جيشه، بأن فرنسا خسرت معركة ولكنها لم تخسر الحرب.

    نحن الأفغان لم نخسر معركة، لأن كابول لم تقاتل.

    مقاتلونا، المجاهدون الكبار والصغار، حملوا السلاح من جديد هنا.

    انضموا إلينا بفكركم أو من خلال الدعم المباشر.

    يا أصدقاء الحرية، كونوا بأكبر عدد ممكن إلى جانبنا.

    معا سنكتب صفحة جديدة من المقاومة الأبدية للمضطهدين ضد الاستبداد.

    وبعون الله سننتصر.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الخامسة عشرة، “البهدلة” على معبر إيرز في غزة
    Next Article صار لدينا 15 آب أيضاً 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz