Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ربّوا عيالنا

    ربّوا عيالنا

    0
    By دلع المفتي on 11 July 2019 منبر الشفّاف

    نشرت شركة السينما الكويتية «سينسكيب» فيديو يندى له الجبين، اول الفيديو تحت عنوان «قبل»، يظهر صالة سينما كويتية في قمة الترتيب والنظافة على كامل الاستعداد لاستقبال روادها. أما في المقطع الثاني وتحت عنوان «بعد»، لا يمكنك إلا أن تشعر بالقرف والخجل، عندما تشاهد ما آلت إليه حال الصالة بعد انتهاء العرض وخروج الناس منها.

     

    صالة السينما تحولت إلى «مزبلة» بالمعنى الحرفي للكلمة، المأكولات والمشروبات وعبوات المشروبات الغازية والعصائر وعلب الفشار، والفشار نفسه منثور على الأرض، وقد تحول المكان إلى مكب نفايات.

    لا تقولوا قوانين ولا عقوبات ولا غرامات، فالمسألة لا تتعلق فيما بعد، بل فيما قبل. فقبل أن يكبر الأولاد وقبل أن يختلطوا في المجتمعات ويخرجوا الى الملاعب والمجمعات وصالات السينما، وقبل أن تسن القوانين، يجب أن يتعلموا السلوك السليم والأخلاق والنظافة والحفاظ على البيئة في البيت. المسألة كلها مسألة تربية أسرية وتنبيهات أُم وتعليمات أب.

    ‏للأسف، في المجتمعات «المترفة»، ومع وجود العمالة في معظم البيوت، تعوّد الأبناء على الاتكالية واللامسؤولية، لا يهتمون بنظافة أماكنهم، لا يزيلون مخلفاتهم، ولا يرفعون يداً لفعل شيء، لأنهم ببساطة تعودوا على أن هناك من سيفعل ذلك. هنا تأتي مسؤولية الأهل وكيفية تربية أبنائهم وتعويدهم على العمل، حتى أبسطه، ومع توافر الخدمة في البيت، فلا يجوز أن يتعود الأبناء على طلب كل شيء من العاملة المنزلية.

    عندما تسمعين ابنك يصرخ على عاملة المنزل أن تأتي له بكأس عصير، قولي له قم وأحضره بنفسك، عندما يقوم ابنك من طاولة الغداء علميه أن يرفع صحنه بنفسه ويأخذه إلى المطبخ، عندما ترى أن السائق يحمل حقيبة ابنك المدرسية، اطلب منه أن ينزلها من على ظهره، واجعل ابنك يحملها. عندما تدخل غرفة ابنك وتجدها «قائمة قاعدة» امنع الخادمة من تنظيفها، وقل لابنك ان غرفته ستظل بهذا الشكل حتى يرتبها بنفسه. «فعلتها مرة بابنتي، وعندما لم تكترث لحال غرفتها، قلت لها إنها في القريب سترى حشرات وفئراناً تخرج منها، عندها طار صوابها وامتثلت للأمر». أمور بسيطة لكنها مهمة ليتعلم الأبناء تحمل بعض المسؤولية وعدم الاتكالية والحفاظ على النظافة العامة.

    ما نراه من رمي النفايات، والتعدي على البيئة سلوك غير حضاري وغير سوي، هذا عدا عن أنه مقرف ومخجل، خاصة أنه ينشر على منصات التواصل الاجتماعي ليشاهده القاصي والداني، ويجعلنا مسخرة في عيون الشعوب.

    من أجلكم، من أجلنا، من أجل مستقبل أبنائنا، ومن أجل الكويت.. ربوا عيالنا.

    dalaaalmoufti@

    D.moufti@gmail.com

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleناقلة النفط الإيرانية العملاقة: لماذا سلكت مسار ١٢٠٠٠ ميل بحري ولم تعبر “قناة السويس”؟
    Next Article Sex as the Coin of Corruption
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz