Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»« رئيسي » هو الرئيس.. و« مُجتبى » هو المرشد!

    « رئيسي » هو الرئيس.. و« مُجتبى » هو المرشد!

    0
    By شفاف- خاص on 17 June 2021 الرئيسية

    قبل الولوج في أي تحليل سياسي وانتخابي حول الاقتراع الرئاسي الإيراني، المقرر الجمعة، يجب الإشارة إلى أن المعادلة الأمنية كانت ولا تزال هي المدخل الذي لا بد أن يقع تحت ظله كل اقتراع!

     

    فالعامل الأمني له الدور الأبرز في تشكّل مختلف ملفات الجمهورية الإسلامية، الرئيسية منها وحتى الفرعية، منذ نشأتها وحتى اليوم. وما مصير العديد من الشخصيات الأساسية التي لعبت دورا بارزا في تشكّل تاريخها، إلا دليل على أهمية بل أولوية العامل الأمني على غيره من العوامل. فمصير هاشمي رفسنجانی وحسين منتظري ومير حسين موسوي ومهدي كروبي ومحمد خاتمي، يؤكد أن الإقصاء، ولأسباب أمنية، ولصالح ما يسمى بالدولة العميقة، وضد أقرب المقربين وأبرز الشخصيات الثورية، لعب وسوف يلعب دورا أساسيا في استمرار واستقرار هذه الدولة الشيعية ولو جاء في الضد من الكثير من شعاراتها الدينية.

    فسيناريو الانتخابات الرئاسية الراهنة، من حيث تشكّله وفق رؤية تتوافق مع تفاصيل أمنية محددة، واضح جدا، وقد لا يختلف والتفاصيل التي رافقت انتخابات عام 2009 رغم ما جرى بعد ذلك من تحرك شعبي معارض سُمّي بالحركة الخضراء، إذ كان السيناريو آنذاك أن تُجرى الانتخابات ثم يتم إقصاء بعض المرشحين لصالح الرئيس الذي انتخبته الدائرة الأمنية والدولة العميقة (وهو محمود أحمدي نجاد)، بينما في الانتخابات الراهنة تم إقصاء من يجب إقصاءه قبل بدء عملية الاقتراع، فالرئيس القادم هو تلك الشخصية التي تريدها تلك الدائرة.

    لعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: من الذي يسيطر على الدائرة الأمنية ويحدّد الموضوعات الاستراتيجية التي يجب أن يُبتّ فيها، ويُعيّن الشخصيات التي يجب أن تقود المشهد السياسي؟ فهذه الدائرة لها القرار الفصل في موضوعات استراتيجية عدة، كالملف النووي، والعلاقات مع مختلف الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة، والتدخّل في بؤر الصراع في المنطقة، وملف الأسلحة، ودعم الحركات الثورية والإرهابية. كما لها القرار الفصل في تحديد الشخص الذي يجب أن يكون على رأس المناصب الحساسة، وعلى رأسها منصب المرشد والرئاسة وغير ذلك من مؤسسات استراتيجية.

    ويبدو حسب بعض المراقبين، أن الإجابة على تساؤل الدولة العميقة لن تخرج من محيط الجناح المحافظ/ المتشدد، أو بصورة أدق ترتبط بمحيط أضيق متمثّل بالدائرة السياسية/ الأمنية الملتفّة حول المرشد الأعلى وتسمى بدائرة المرشد أو مكتب المرشد، حيث يهيمن على المكتب فريق من المقاتلين القدماء ممن كانوا في كتيبة عسكرية واحدة أثناء الحرب مع العراق، ويضم رجال دين وقيادات من الحرس الثوري ويرأسه مجتبى خامنئي نجل المرشد. وهذا المكتب، السياسي/الأمني، هو الذي خطط ويخطط لمعظم القرارات الاستراتيجية ويساهم في تفعيلها إنْ بصورة سياسية أو من خلال تدخل أمني وبدعم من المرشد نفسه.

    وفي ظل هذا السيناريو، وفي ضوء المعطيات على الأرض، يبدو أن المرشح الرئاسي المنطلق من هذه الدائرة وهو رئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي، هو الرئيس القادم، إذ لا منافس يستطيع أن يحقق نتيجة مقاربة له، بعد إقصاء منافسينه الأبرز، وهم الرئيس الأسبق للبرلمان علي لاريجاني المدعوم من الإصلاحيين والمعتدلين، ونائب الرئيس الإيراني إسحق جهانغيري المحسوب على الإصلاحيين، والرئيس الإيراني السابق ذي التوجهات الشعبوية محمود أحمدي نجاد.

    وإذا تمعنّا في الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية، الداخلية والخارجية، التي تحيط بإيران في الوقت الراهن، فإن السيناريو المتعلق بالرئاسة لا ينفصل عن سيناريوهات أخرى من المتوقّع أن تلعب دورا أكبر في تثبيت دعائم النظام. ولعل سؤال المرشد القادم هو من أبرز ما يثار من حديث وتفاعل في هذا الشأن في ظل العديد من التقارير التي تتحدث عن عدم استقرار صحة المرشد الحالي. ويبدو أن اسم مجتبى خامنئي، في ضوء سيطرة الدولة العميقة على مختلف الشؤون وفي ظل الحلقة الأمنية الضيقة المهيمنة على القرار، هو الذي سيُفرض.

    فليس ابراهيم رئيسي هو الذي سيكون الرئيس فحسب، وإنما مجتبى خامنئي سيُفرض مرشدا أيضا، ليس بسبب عدم وجود شخصيات دينية مرجعية مخلصة للثورة يمكن أن تحل محل خامنئي، وإنما لأن اسم المرشد المقبل، كما الرئيس، لا يمكن إلا أن يكون من ضمن أفراد الدولة العميقة.

     

    إقرأ أيضاً:

    كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”!

    خامنئي مريض جداً: هل يفرض “الحرس” إبنه “مُجتبى” خليفةً له؟

    “مجتبى” خامنئي: الشارع الطهراني هتف ضدّه ولكنه يمسك مفاتيح العسكر والمال والملفّ النووي

    مرشحو الرئاسة الايرانية وكسر “تابوهات” النظام

    مجتبى خامنئي لموسوي: “جئتك طلباً للمشورة لأن البلاد في وضع دقيق”!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleBuilding on Lebanon’s Ruins
    Next Article لبنان سجن وشعبه مخدّر بالتعذيب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz