Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الرابعة عشر، “قصة مدينتين” يافا وتل أبيب

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الرابعة عشر، “قصة مدينتين” يافا وتل أبيب

    0
    By سامي البحيري on 16 August 2021 منبر الشفّاف

    (صورة لمسجد حسن بك في مدينة يافا، وتبدو العمارات العالية بمدينة تل أبيب على اليمين)

     

     

    كما ذكرت من قبل، كان تمويل مشروعنا في معسكر جباليا في غزة يتم من خلال هيئة المعونة الامريكية وكان يوجد مقرها في تل أبيب وليس بعيدا عن مقر السفارة الامريكية (في تل أبيب في هذا الوقت).

     

    وكنت أحيانا أسافر الى تل أبيب جوا مباشرة من القاهرة، والرحلة بالطائرة قصيرة (ساعة وربع الساعة تقريبا)، وكانت هناك شركتان تنقلان الركاب، شركة « العال » الإسرائيلية و شركة « طيران سيناء » والتي تم تأسيسها بعد عمل علاقات دبلوماسية بين مصر وإسرائيل. إذ كان من ضمن اتفاقيات السلام تسيير خط جوي بين القاهرة وتل أبيب، ورفضت شركة مصر للطيران الحكومية تسيير خط جوي إلى تل أبيب حتى لا يتم مقاطعتها من البلاد العربية، فتم انشاء شركة « طيران سيناء ».

    وأول مرة أسافر بالطائرة إلى تل أبيب من مطار القاهرة، تذكرت الهتافات التي انتشرت في القاهرة في نهاية شهر مايو قبل هزيمة ٥ يونيو  ١٩٦٧ بأيام والتي كانت تقول :”عبد الناصر يا حبيب … بكرة تدخل تل أبيب”! وتذكرت أيضا النكتة التي أنتشرت بعد الهزيمة مباشرة، والتي كانت تقول:

    (قطع راديو صوت العرب برامجه العادية، وسمعنا الصوت الجهوري للمذيع احمد سعيد يقول: “الزعيم الخالد جمال عبد الناصر يتحدث إليكم من تل أبيب”، وجاء صوت عبد الناصر الفخم بادئا خطابه كالمعتاد:  « أيها الأخوة المواطنون: أتحدث إليكم اليوم من تل أبيب، والحمد لله الاسرائيليين بيعاملوني كويس جدا”!!).

    وقلت لنفسي بعد تذكر تلك الخواطر الأليمة والكوميديا السوداء، ها أنذا أتجه إلى تل أبيب على متن طائرة « طيران سيناء » وليس على متن دبابات عبد الناصر “الحبيب”!

    وكان هناك تفتيش دقيق في مطار القاهرة قبل ركوب الطائرة، وهو تفتيش خاص برحلة تل أبيب اكثر دقة من تفتيش الرحلات الأخرى. ومطار تل أبيب كان مطارا متواضعا أصغر كثيرا من مطار القاهرة. وكان ضابط الجوازات عاديا، سألني عن سبب حضوري إلي إسرائيل وذكرت له مشروع غزة والممول من أمريكا، وبمجرد ان تذكر كلمة أمريكا في إسرائيل يرفع الجميع القبعة ويضربون لك تعظيم سلام.

    …

    كان دخول مطار تل ابيب سهلا. اما الخروج منه فموضوع آخر، وينطبق عليه المثل المصري :”دخول الحمام مش زي خروجه” (الحقيقة انا عمرى ما فهمت هذا المثل، لان طول حياتي ادخل الحمام واخرج من الحمام بنفس السهولة!)

    …

    فعند الخروج من مطار تل أبيب استمر تفتيشي والتحقيق معي حوالي ثلث ساعة، وبعد ان يحقق معي شخص يجيء شخص آخر ويعيد علي نفس الأسئلة للتأكد من أن إجابتي واحدة، ويطلبون مستندات مثل خطابات او مخططات المشروع او صوراً او كارت التعريف بوظيفتك، والموضوع ممل وسخيف. واذكر عند خروجي من مطار تل ابيب وأثناء التحقيق والتفتيش، كان بجواري رجل أمريكي وزوجته وكانا في غاية من الاستياء من طول الوقوف في طابور التفتيش، وسمعته يقول لزوجته: « لن احضر الى هذا البلد مرة أخرى أبدا »!

    …

    ومن قصص التفتيش للخروج من مطار تل أبيب، أن أحد المهندسين المصريين الذين كانوا يعملون معنا في غزة، قرر أن يعود للقاهرة عن طريق مطار تل ابيب لانه كان مقتنعا ان السفر الجوي اسهل واسرع كثيرا من السفر البري عن طريق معبر رفح. وكان هذا المهندس في أواخر العشرينيات من عمره، واستلمه موظفو الامن في مطار تل ابيب، واحداً وراء الاخر، يسألونه نفس الأسئلة باستفزاز، حتى جاءته رئيسة الفريق وكانت فتاة جميلة تعمل في طاقم أمن المطار، وبدأت بتوجيه نفس الأسئلة له للمرة السادسة. وكان في ما يبدو قد فقد الأمل بأن يلحق بطائرته، فلما سألته الضابطة الجميلة:  لماذا اتيت الى تل أبيب؟ فقال لها: أنا بصراحة، حضرت الى تل ابيب لكي أقابلك وأراك! فقالت له: أهذا حقيقي؟ فقال لها: نعم حقيقي، فقالت: ان كان الامر كذلك فسوف تراني كثيرا، تفضل معي الان، وأخذته بعيدا عن طابور التفتيش وأدخلته الى غرفة مغلقة، ليس لها نوافذ وقبل ان تغلق عليه الباب، قالت له: “انتظرني قليلا، سوف اعود إليك فورا”! “وفورا” هذه استغرقت اكثر من ساعة، وبالطبع فاتته الطائرة. وعادت اليه ضابطة الامن وأخذت تسأله مرات ومرات وتم تفتيشه ذاتيا، وأخيرا سمح له بالخروج من المطار انتظاراً للطائرة في اليوم التالي ولكنه فضل الرجوع الى غزة وسافر من معبر رفح!

    …

    ومن القصص التي سمعتها عن مطار تل ابيب قصة من صديقي الكاتب المسرحي « على سالم » (مؤلف مسرحية « مدرسة المشاغبين »)، عندما قام بزيارة إسرائيل (الزيارة التي كتب عنها كتابا أدى نشره الى طرده من أتحاد الكتاب). زار « علي سالم » إسرائيل اقتناعا منه بالسلام مع إسرائيل، وطالما هناك سلام وتبادل سفارات بين مصر وإسرائيل يكون من حق أي مواطن مصري ان يقوم بزيارة إسرائيل بدون أي مشاكل. ولكن أعداء السلام لا يؤمنون بذلك، واعتبروا زيارة علي سالم لإسرائيل الخيانةَ بعينها.

    وعند خروج على سالم من مطار تل ابيب سأله ضابط الامن السؤال التقليدي عن سبب زيارته لإسرائيل؟ فأخرج علي سالم صورة فوتوغرافية من حقيبته، وقال لضابط الامن: كنت أقابل هذا الرجل الذي معي في الصورة، ونظر ضابط الامن الى الصورة ووجد في الصورة رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز يصافح علي سالم! فضحك ضابط الامن واعطاه الصورة وسمح له بالمرور!

     …          

    وتل ابيب هي مدينة ساحلية تأسست عام ١٩٠٩، أيام الدولة العثمانية، بواسطة مهاجرين يهود كضاحية من ضواحي مدينة « يافا » التاريخية والتي كان كل سكانها تقريبا من العرب. وفي عام ١٩٥٠ تم توحيد المدينتين تحت إدارة بلدية واحدة. وحالياً، يشكل العرب نسبة ١٥٪؜ فقط من سكان مدينة يافا. وتل ابيب مدينة حديثة، وهي المركز المالي والتجاري لإسرائيل وبها معظم السفارات، بالرغم من أن حكومة إسرائيل تعتبر ان القدس هي عاصمتها، وتريد من كل الدول نقل سفارتهم الى القدس كما فعل مؤخرا الرئيس ترامب بنقل سفارة أمريكا الى القدس. وتوجد اربع دول فقط لها سفارات في القدس، اما باقي الدول فتوجد سفاراتها في تل ابيب. وقد اتخذت (تل ابيب) اسمها من رواية لمؤسس الحركة الصهيونية العالمية (تيودور هرتزل) بعنوان (أرض قديمة جديدة) (١٩٠٢).

    والحقيقة ان مدينة « يافا » اعجبتني اكثر كثيرا من مدينة تل ابيب لان « يافا » مدينة تاريخية ولها شخصية وجذور. ومدينة « يافا » تأسست عام ١٨٠٠ قبل الميلاد أي انها تبلغ من العمر ما يزيد عن ٣٨٠٠ سنة، وكانت تحت حكم مصر الفرعونية لمدة تقارب الستمائة سنة حتى عام ٨٠٠ قبل الميلاد. وتم ذكرها في خطابات « تل العمارنة » الفرعونية، وتم الاستيلاء على المدينة في عهد تحتمس الثالث، كما تم ذكرها أيضا اربع مرات في العهد القديم، وكانت اهم ميناء في فلسطين.

    صورة لمدينة يافا مأخوذة من مدينة تل ابيب

    …

    ومدينة تل ابيب لها شاطيء وكورنيش جميل على البحر المتوسط، وقد نزلت مرة للاستحمام في شاطيء تل ابيب في احدى زياراتي القليلة.

    …

    وفي مرة كنّا نتناول طعام الغذاء في مطعم بيكاسو على البحر بالقرب من السفارة، وكنا ثلاثة مصريين. وبعد ان أنتهينا في طعام الغذاء، دفعت الحساب وأعطيت الجرسونة بقشيش يعادل حوالي ١٠٪؜ ، وفوجئت بأنها تقول لي ان هذا البقشيش قليل! فسألتها ان كان البقشيش إجباريا، فقالت: لا انه اختياري، فقلت لها، إذاً مادام اختياريا فلن اترك أي بقشيش. وكانت الفتاة في غاية الغضب، واحسست انها فعلت ذلك باعتبارنا عربا.

    …

    وقد لاحظت في تل ابيب مدى التوتر والحرص الدائم على الامن في كل مكان، في المطاعم في الأسواق  وفي المطار وفي الشوارع. ودائما كنت الاحظ رجال الامن يفتشون صناديق القمامة في كل مكان بحثا عن متفجرات. وهذا البحث الأمني لاحظت انه يتم بشكل دوري ومستمر، كما لاحظت أن رجال الامن في المناطق المزدحمة معهم كلاب بوليسية للتفتيش عن احتمال وجود مفرقعات. ولاحظت أيضا ان الجنود الإسرائيليين  في الجيش ينزلون إجازاتهم ومعهم أسلحتهم لكي يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم في حالة محاولة الاعتداء عليهم.

    …

    ومرة عزمني رئيسي في العمل (وكان في زيارة لإسرائيل) على طعام العشاء في مطعم سمك جميل في يافا على شاطئ البحر. وفوجئت بأن الجرسون الذي يخدمنا شاب مصري، وقلت له: إيه يابني اللي جابك تشتغل هنا؟ قال لي: « انا اتخرجت من الجامعة ومش لاقي شغل في مصر، أولاد الحلال بلدياتي أقنعوني اني اشتغل في يافا، وقالوا لي انت حتشتغل في فلسطين مش في إسرائيل، ومكنتش عارف ان يافا جزء من إسرائيل »! فسألته: طيب وانت مبسوط هنا؟ فقال لي : الحمد لله، ده فيه هنا مصريين كثير بييحوا يشتغلوا ومبسوطين، وأهي كلها بلاد الله، أحسن من البطالة، لان “الايد البطالة نجسة”!

    …

    مخبز أبو عافية الفلسطيني الشهير في مدينة يافا تأسس عام ١٨٧٩

    وقد لاحظت ان هناك تعايشا بين القلة العربية في يافا وبين الأغلبية اليهودية، حتى اني رأيت مخبزا كبيرا في مدينة يافا وعليه زحام وإقبال وطوابير من المواطنين العرب واليهود. وقيل لي ان صاحب هذا المخبز فلسطيني وهو « مخبز أبو عافية » وقد تأسس عام ١٨٧٩، وهو أفضل وأقدم مخبز في منطقة تل ابيب ويافا، ويحضر له المواطنون من كل مكان في المنطقة لجودة وشهرة مخبوزاته.

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثالثة عشر، طعام العشاء مع أسرة يهودية مصرية في القدس

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleدعوة لاقتحام حفل غرز السكاكين
    Next Article مطلبنا التاريخي: استقالة الرئيس ليصبح حزب الله بمواجهة الشعب بدون وسيط!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz