Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الحادية عشر ، زيارة مخطط الشاطئ في غزة

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الحادية عشر ، زيارة مخطط الشاطئ في غزة

    0
    By سامي البحيري on 30 July 2021 منبر الشفّاف

    طلب مني بعض الأصدقاء الفلسطينيين زيارة « مخيم الشاطئ » في غزة لكي أتعرف على مأساة اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات. وفي البداية ترددت لان زيارة مخيمات اللاجئين لم تكن ضمن مسؤولياتي كمدير لمشروع إسكان جباليا، ولكن في النهاية اقنعني صديقي بالذهاب وخاصة ان مخيم الشاطئ لا يبعد سوى ٣ كيلومتر من موقع المشروع في جباليا.

     

    وبالفعل، ذهبنا لمخيم الشاطئ بعد ظهر أحد الأيام. ومن بعيد، لا يبدو مختلفا كثيرا عن غيره من الأحياء المكتظة بالسكان في غزة. وكان في مخيلتي عندما كنت اسمع عن مخيمات اللاجئين أني سوف أرى خياما متراصة ومكدسة! فلما وصلنا لمخيم الشاطئ لم الحظ وجود أي خيام، ولكني وجدت تشكيلة عجيبة من أكواخ وعِشش وبعض المباني التي تم بناؤها خلال ما يقرب من نصف قرن من الزمان بطريقة عشوائية وبدون أي تخطيط هندسي مسبق. وشاهدت مناظر كئيبة وغير آدمية من مياه صرف غير صحية تجري في مجاري مكشوفة ضيقة بجوار الأكواخ والبيوت. وشاهدت طرقا ملتوية ضيقة غير معبدة تصل تلك الأكواخ بعضها البعض. وشاهدت أسلاك الكهرباء تمتد فوق الأكواخ والبيوت مثل خيوط العنكبوت! وأهم مظهر من مظاهر القرن العشرين كان وجود أطباق استقبال إرسال التليفزيون فوق كل البيوت بلا استثناء. وما أحزنني بالفعل هو انني وجدت أطفالا يلعبون بين تلك الأكواخ التعيسة، وفي تلك الأزقة والحارات، حفاةً وبجوارهم تجري مياه الصرف غير الصحي، وأحزنني اكثر انهم كانوا سعداء لانهم لا يعرفون أفضل من ذلك، ويعتقدون ان تلك الحياة هي الحياة الإنسانية الطبيعية! وكانت تلك الزيارة بالنسبة لي زيارة كئيبة، لذلك حرصت على أن أنهيها بسرعة.

    ورجعت إلى فندق فلسطين الجميل والمطل على البحر المتوسط، واستمتعت بأخذ حمام ساخن في غرفتي. وفجأة وانا استمتع بمياه الدوش الساخنة فوق رأسي فكرت في أطفال مخيم الشاطئ، وأخذت أتساءل: كيف حدث هذا؟ ولماذا سمح العالم ان يستمر هؤلاء الأطفال والبشر في الحياة بتلك الكآبة لنصف قرن  (ولاكثر من سبعين عاما وقت كتابة تلك المذكرات)؟ وهل يمكن لوم هؤلاء الأطفال عندما يصبحوا مراهقين وشبابا ان اتّجهوا الى التطرّف والارهاب والعنف؟ ولم لا يتجهون للعنف والإرهاب وقد تم تشريد آبائهم وأجدادهم من ديارهم وأراضيهم نتيجة الحرب بين اليهود والعرب، تلك الحرب التي لم يكن لهم فيها ناقة ولا جمل؟ بل كانوا ضحية ضعف وجهل وقصر نظر القادة الفلسطينين والعرب، وعنف وتخطيط ولا إنسانية القادة الإسرائيليين! وأخذت أبحث عن أصل وحجم مشكلة اللاجئين، ولماذا هاجر وشرد اكثر من نصف الشعب الفلسطيني من دياره وأرضه؟ ولماذا لم يعودوا الى ديارهم بعد مرور اكثر من سبعين عاما على تهجيرهم؟ ومشكلة اللاجئين الفلسطينيين هي أضخم وأطول مشكلة لاجئين في العصر الحديث. فقد جرت العادة ان يهجر المدنيون مواقع الحروب خلال وقوع الحرب، ولكن بمجرد إنتهاء الحرب يعود المهجرين الى ديارهم وأراضيهم، الا في حالة اللاجئين الفلسطينيين فقد مرت أربعة أجيال ولا زالت المشكلة قائمة!

    فلسطينيون يفرون من ديارهم واراضيهم اثناء حرب ١٩٤٨

    …

    وبدأت أقرأ كثيرا عن أصل المشكلة أثناء كتابة تلك المذكرات لمعرفة حجمها وأسبابها وطرق علاجها. وحاولت قدر إمكاني الوصول الى الحقائق بطرق مختلفة، لان كل طرف في النزاع يحكي لك قصة مختلفة عن الطرف الاخر! فعلى سبيل المثال، يقول الإسرائيليون أن الفلسطينيين قد خرجوا من ديارهم باختيارهم لان قادة الجيوش العربية المشتركة في حرب ١٩٤٨ نصحوهم بأن يتركوا ديارهم حتى يستطيعوا هزيمة العصابات الصهيونية، والمسألة لن تتعدى أسابيع وبعدها يرجعون للديار, بينما الجانب الفلسطيني يقول بأنهم قد طردوا قسرا من ديارهم بواسطة العصابات الصهيونية.

    وبعد قراءة مستفيضة للموضوع توصلت للاتي:

    أولا: منذ مؤتمر بازل في سويسرا عام ١٨٩٨، هناك خطة واضحة لإنشاء دولة يهودية على ارض فلسطين. وما كان وعد بلفور عام ١٩١٧ الا إقراراً بواقع وخطة بدأ تنفيذها بالفعل وكان من نتيجة هذا بدء اليهود في الهجرة الى فلسطين اعتباراً من نهاية القرن التاسع عشر تحت اعين الدولة العثمانية وبدأوا في تكوين ميليشيات (مثل الهاجاناه والارجون وشتيرن وغيرها) التي أصبحت فيما بعد نواة الجيش الإسرائيلي. ولم يكتفِ اليهود بذلك، بل بدأوا بتكوين أسس الدولة القادمة. ولذلك، عندما أنهت بريطانيا انتدابها على فلسطين يوم ١٥ مايو ١٩٤٨، تم اعلان قيام دولة إسرائيل في نفس اليوم وكانت هناك وزارة ورئيس وزراء، هو دافيد بن جوريون، في نفس اليوم، وأصبحت دولة لها جيش وحكومة وكيان! وهذا لم يحدث بين يوم وليلة، ولكن حدث بعد تخطيط طويل الأجل أكثر من نصف قرن. اما على الجانب الفلسطيني، فلم يحدث أي شيء من هذا! لم يتم انشاء قوة عسكرية او ميليشيات عسكرية تحمي السكان العرب، ولم يتم انشاء كوادر فلسطينية كنواة لدولة مركزية قوية، واكتفوا بمشايخ وعُمُد القرى بدون أي تخطيط مسبق لإنشاء دولة فلسطين. لذلك عندما أُعلن عن انتهاء الانتداب البريطاني، وجد الفلسطينيون أنفسهم عراة بدون غطاء عسكري او سياسي، بينما اليهود وجدوا لهم في نفس اليوم جيش ودولة! لذلك انزعج بسطاء الفلسطينيون وقرروا الهجرة الى الدول العربية المجاورة لحين انتهاء الحرب.

    ثانيا: شعر اليهود منذ البداية أن ظهورهم للحائط ولا بديل لهم الا النصر او الفناء على أيدي العرب، لذلك تمسكوا بالأرض وقاتلوا بشراسة لانه لا يوجد أي مكان حولهم يسمح باستقبال لاجئين يهود. أما الفلسطينيون، فكانوا يؤمنون تماما بأن هذه أرضهم وبالرغم من ذلك فلديهم البديل وهي البلاد العربية المجاورة. فقرروا الذهاب لاخوانهم العرب الذين أقنعوهم من خلال الأناشيد والدعاية الحماسية بأن اليهود جبناء وسوف يفرون فور دخول الجيوش العربية، ولم تكن ظهورهم للحائط مثل جيرانهم اليهود.

    ثالثا: حدثت موجتان رئيسيتان من هجرة الفلسطينيين، الأولى قبل حرب ١٩٤٨ بقليل وأثنائها وخلال هذه الموجة حدث ذعر شديد لدى الفلسطينيين وخاصة بعد سماعهم أنباء المذابح التي ارتكبتها الميليشيات اليهودية في دير ياسين واللد والرملة وغيرها، وقد بالغ اليهود عمدا في الإعلان والاعتراف ببشاعة تلك المجازر وتبعهم بسذاجة شديدة أجهزة الاعلام العربية، مما أدى الى اخافة الآلاف من البسطاء والذين لم يصدقوا أبدا بأن تلك العصابات اليهودية سوف تستطيع هزيمة قوات من سبعة جيوش عربية، لذلك خرجوا من ديارهم حماية لأنفسهم وأطفالهم ونسائهم وهم على ثقة تامة بأنهم سوف يعودوا الى ديارهم في خلال أسابيع 

    رابعا: حدثت الموجة الثانية من الهجرة بعد هزيمة القوات العربية بواسطة الجيش الإسرائيلي، وبعدها صدرت تعليمات شفهية من رئيس الوزراء دافيد بن جوريون شخصيا الى قادة جيشه في المناطق العربية التي استولى عليها الجيش الإسرائيلي بأن يتم تطهير تلك المناطق من العرب قدر الإمكان لإنشاء دولة يهودية خالصة، وخلال تلك الموجة الثانية تم تهجير الفلسطينيين قسراً.

    خامسا: وقد رفضت عودة اللاجئين كل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة سواء من حزب العمل او حزب الليكود. وحتى بعد ان استقر الامر لدولة إسرائيل واعترفت بها الدول الكبرى في هذا الوقت، وحتى بعد ان صدر قرار الأمم المتحدة رقم ١٩٤ بتاريخ ١١ ديسمبر عام ١٩٤٨ والذي ينص على: “وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، بحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة”. وذلك لان الهدف الأساسي كان هو انشاء الدولة اليهودية، وعودة اللاجئين سوف تقوض كيان يهودية الدولة.

    سادسا: أستمر العرب في رفضهم لأي حل سياسي بالرغم من هزيمة الجيش المصري في سيناء عام ١٩٥٦ والهزيمة النكراء للجيوش العربية عام ١٩٦٧ واحتلال باقي فلسطين مما أدى الى تضاؤل أي أمل في أي حل يسمح بعودة اللاجئين. وسوف تظل مشكلة عودة اللاجئين هي الصخرة التي تتحطم عليها أي أمل للسلام وأي أمل لحل الدولتين.

    سابعا: ومما زاد الامر تعقيدا بالنسبة للاجئين في السنوات الأخيرة هو إصرار بنجامين نيتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، كشرط لقيام دولة فلسطينية مستقلة، ان يعترف الفلسطينيون بـ « يهودية دولة إسرائيل ». وللأسف، أيدته في هذا الإدارات الامريكية المتعاقبة (أوباما، ترامب، بايدن)، ومعنى أعتراف الفلسطينيون بيهودية الدولة هو تنازلهم عن حق العودة للاجئين.

    …

    وحسب موقع الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين):

      عدد اللاجئين الفلسطينيين، المسجلين لدى الأونروا، حسب البلد أو الإقليم في يناير 2015 على النحو التالي، يبلغ اكثر من خمسة ملايين لاجيء يتم توزيعهم كالتالي:

     الأردن        2,117,361

     قطاع غزة    1,276,929

     الضفة الغربية 774,167

     سوريا         528,616

     لبنان          452,669

    المجموع       5,149,742    

    وتوجد المخيمات الآتية داخل فلسطين وخارجها: 

    الضفة الغربية 24 مخيما، قطاع غزة 8 مخيمات

    الأردن 10 مخيمات، لبنان 12 مخيما، سوريا 11 مخيما

    وحسب احصائيات الأونروا فإن عدد اللاجئين الفلسطينيين قد تضاعف تسع مرات منذ عام ١٩٤٨ وحتى اليوم.

    …

    وفي النهاية لقد أقتنعت تماما للأسف بأن هؤلاء اللاجئين هم ضحايا الحقيقة الانسانية التاريخية بأن “البقاء للأقوى”. وضحايا أيضا للصراع بين التقدم والتخلف، بين قوى عالمية تخطط لمدة نصف قرن وتحشد كل عناصر قوتها لكي تنفذ ذلك المخطط، وبين قوى إقليمية ضعيفة ليس لديها خطة وليس لديها فعل وحتى رد فعلها لا يخرج عن بعض الخطب الحماسية والأناشيد الرنانة وخطتها الوحيدة هي الاعتماد على « بركة دعاء الوالدين ».

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة العاشرة، قابلت فتاة مسيحية في غزة!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleماذا دمّر بيروت، إذاً؟: تقرير «إف بي أي »، النيترات لم تدمّر بيروت!
    Next Article انتصارات طالبان تقلق موسكو
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz