Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثالثة الوقوف عند « رفح »
          الحدود المصرية الإسرائيلية عند رفح 

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثالثة الوقوف عند « رفح »

    0
    By سامي البحيري on 2 July 2021 منبر الشفّاف

    يوم 25 فبراير عام 1994 وأثناء صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل بالضفة الغربية، قام الدكتور (باروخ شتاين) وهو طبيب إرهابي إسرائيلي يهودي من أصل أمريكي (من مواليد بروكلين بمدينة نيويورك) بالدخول على المصلين بالمسجد، وهم سجود، وبدأ بإطلاق النار من مدفعه الرشاش فقتل 29 شخصا وجرح حوالي 150. وقام باقي المصلون بالقبض عليه وقتلوه في الحال.

     

    وكانت هذه واحدة من أسوأ الجرائم الإرهابية في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي! وكان موعد رحلتنا قد جاء بالصدفة في أعقاب هذه الجريمة، ولم نستطع تغيير موعد الرحلة لأننا كان ولا بد لنا من حضور الاجتماع الذي يقدم شروط مناقصة مشروع غزة إلى المقاولين المتنافسين. لذلك كان ولا بد وأن نسافر في تلك الأجواء المتوترة.

    وركبنا أنا والمهندس (كمال) سيارة جيب وتوجهنا من القاهرة في اتجاه قناة السويس. وعند الضفة الغربية لقناة السويس شاهدنا مدخل « نفق الشهيد المهندس أحمد حمدي ». وتم أطلاق إسم أحمد حمدي على هذا النفق، لأن أحمد حمدي إستشهد عند قناة السويس عندما كان يقود قوات سلاح المهندسين المصري التي قامت بوضع الكباري فوق قناة السويس والتي عبرت عليها قوات الجيش المصري الثالث.

    و« نفق الشهيد أحمد حمدي » تم بناؤه أسفل قناة السويس بطريقة الحفر المثقبي بالتعاون بين شركتي « كاجيما اليابانية » و« شركة المقاولون العرب » (بمنحة من اليابان مقدارها حوالي 60 مليون دولار).

    نفق الشهيد أحمد حمدي أسفل قناة السويس، أول نفق يربط قارتي أفريقيا وآسيا

    وكان التفتيش والأمن عند « نفق أحمد حمدي » شديداً، وكأنك تدخل دولة أخرى غير مصر! وكل ذلك خوفا من هجمات إرهابية في سيناء،.وهذه من أكبر الأعراض الجانبية للإرهاب، أن المجرمين الإرهابيين يقومون بجريمتهم، ونعاني نحن جميعا من آثار جريمتهم من تفتيش وإجراءات أمنية شديدة في المطارات وعبر الحدود وغيرها.

    المهم عبرنا أسفل قناة السويس بسلام ودخلنا قارة آسيا، صحراء سيناء ممتدة أمامنا على مد البصر، والطريق وقتها لم يكن على أفضل ما يكون، ولكني سمعت أن الطرق في سيناء قد تحسنت كثيرا. ولم نرَ على مرمى البصر سوى إستراحات ومنازل بدائية، وتعجبت كيف ترك المصريون لألاف السنين بدون تعمير هذه الصحراء الممتدة والتي تبلغ مساحتها 60 ألف كيلومتر مربع وهي حوالي ضعف مساحة فلسطين وإسرائيل ولبنان مجتمعين! وأحد الأسباب الأساسية في نجاح إسرائيل في اكتساح صحراء سيناء خلال أيام، وربما ساعات، خلال 11 سنة فقط (1956 و 1967) هي أنها صحراء جرداء ولا يوجد بها عمران أو كثافة سكانية تقاوم أي عدو في حالة الغزو. 

    وعندما قطعنا هذه المسافة الكبيرة من شرق قناة السويس وحتي مدينة « رفَح » المصرية، شكرت من كل قلبي كلا من الجيش المصري الذي عبر قناة السويس في 6 أكتوبر عام 1973، وشكرت أيضا الرئيس السادات بطل الحرب والسلام بدون منازع، والذي لولا مبادرته لكانت صحراء سيناء اليوم أرضا خصبة لمئات المستوطنات الإسرائيلية.

    وعند وصولنا لمدينة « رفح » ورؤية سور السلك الشائك الفاصل بين مصر وإسرائيل على بُعد خفق قلبي بشدة، وتذكرت العداء التاريخي بين مصر وإسرائيل. وقلت لنفسي: كيف تجرأت ووافقت على القيام بتلك المهمة؟ ولكني تذكرت مرة أخرى الرئيس السادات وشجاعته التاريخية في سبيل السلام الذي حقّق “سلام الشجعان” بجد، ولم يتنازل عن شبر من أرض مصر، وحاول أن يخلق علاقات طبيعية بين مصر وإسرائيل/ ولكن أعداء السلام قتلوه. فقررت المضي في المهمة وعبور الحدود إستلهاماً لذكرى السادات.

     

    نقطة عبور رفح المصرية
    المواطنون الفلسطينيون يتزاحمون عند ضابط الجوازات في رفح

    وعبرنا جانب الجوازات المصري بدون مشاكل تذكر. ولكن المشاكل بدأت عندما وصلنا لنقطة التفتيش الإسرائيلية! فقد كانت نقطة الحدود الإسرائيلية على أعلى درجات الطوارئ والإستعداد بسبب الخوف من رد فعل على الجريمة الإرهابية في مسجد الحرم الإبراهيمي. وإفترضوا أن كل من يعبر الحدود الإسرائيلية هو إرهابي، حتى لو ثبت العكس. وفوجئت بأن ضابط التفتيش الإسرائيلي أخذني إلى غرفة منفصلة وحدي وأخذ يمطرني (بخليط من العربية والإنجليزية) بكافة الأسئلة الممكنة وغير الممكنة. ثم أخذ يفتش بدقة ورذالة متناهية كل قطعة في شنطة سفري. حتى معجون الأسنان لم يسلم من التفتيش. فكان الضابط يضغط على إنبوبة معجون الأسنان وقام بشم رائحة المعجون لكي يتأكد بأن معجون الأسنان الخاص بي ليس مادة متفجرة. كل هذا قبلته على مضض. 

    ولكن الضابط طلب مني أن أخلع ملابسي بإستثناء ملابسي الداخلية! في البداية رفضت، ولكنه أصر وقال لي بعربية مكسرة:  « إذا لم تخلع ملابسك للتفتيش، فعليك أن ترجع إلى مصر”. أخيراً، خلعت ملابسي وأنا أشعر بإهانة شديدة لم أشعر بها من قبل في حياتي. وكان الضابط الإسرائيلي يتعامل معي بفوقية عجيبة، وبلغ من وقاحته أنه بعد إنتهاء عملية التفتيش المهينة قال لي بقرف شديد: “ممكن تعدي الآن”! وترك ملابسي وحاجياتي الشخصية مبعثرة على طاولة التفتيش ولم يحاول وضعها مرة أخرى في شنطتي كما يفعل الضباط في البلاد المحترمة. وأخذت أشتمه (في سري طبعا)!

    وقررت تقديم شكوى شديدة. وبالفعل، إتصلت برئيسي الأمريكي (بيتر) فور وصولي للفندق في القدس، وحكيت له المعاملة المهينة التي عوملنا بها على الجانب الإسرائيلي، وقلت له أنني لن أحضر هنا مرة أخرى وعلى استعداد للإستقالة من الشركة إذا كانت هذه سوف تصبح طريقة المعاملة من الجانب الإسرائيلي. وقام (بيتر) على الفور عن طريق مكتب الشركة في ولاية نيوجيرسي بإرسال خطاب إحتجاج شديد اللهجة إلى « هيئة المعونة الأمريكية » بوزارة الخارجية الأمريكية وصورة من الخطاب إلى السفير الأمريكي في تل أبيب. وقال في الخطاب ما معناه أنه إذا كانت هذه هي طريقة تعامل ضباط التفتيش الإسرائيليين مع موظفي الشركة فإننا نعتذر عن المشروع.

    وكان رد فعل الجانب الأمريكي والجانب الإسرائيلي سريعا. فوصلتنا رسالة اعتذار من مدير الجوازات على الجانب الإسرائيلي، وطلب مني أن أزوره في مكتبه عند عبوري المرة القادمة لكي يقدم اعتذاره شخصيا.

    وقد حدث هذا بالفعل عندما عبرت الحدود الإسرائيلية مرة أخرى. فقد قابلت مدير الجوازات الذي أنهى إجراءات الدخول وأنا جالس في مكتبه، وإعتذر لي شخصيا عما حدث، وبرر تصرف الضابط الإسرائيلي بحالة التوتر التي كانت موجودة وقتها بسبب جريمة الحرم الإبراهيمي.    

     

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثانية “اتفاقية أوسلو”

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتقرير خاص: مقتدى الصدر يعزز قوته السياسية بدعم من حزب الله
    Next Article إغتيال الدولة: “حركة أمل” والدولة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz