Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»خلاف العسكر والقضاة في باكستان حول “مشرف”

    خلاف العسكر والقضاة في باكستان حول “مشرف”

    0
    By د. عبدالله المدني on 14 January 2020 منبر الشفّاف

    كما كان متوقعا، رضخ القضاء الباكستاني لضغوط المؤسسة العسكرية فألغى حكم الإعدام بحق مشرف يوم الأحد 12 يناير الجاري. 

    *

    للمرة الاولى  يحكم القضاء الباكستاني على زعيم عسكري سابق بالموت شنقا بتهمة الخيانة العظمى.

    في بلدٍ ظل يرزح تحت حكم الجنرالات نصف تاريخه تقريبا منذ انفصاله عن الهند البريطانية. المعني بالحكم هو الجنرال المتقاعد برويز مشرف الذي وصل إلى السلطة في اسلام آباد عام 1999 على إثر نجاح إنقلابه على الحكومة المدنية المنتخبة بقيادة رئيس الوزراء السابق نواز شريف، وظل ممسكا بمقاليد الحكم مذاك وحتى تاريخ إستقالته في عام 2008 وخروجه إلى المنفى الإختياري تحت ضغوط داخلية وخارجية مورست عليه.

    خلال سنوات حكمه إرتكب الرجل أخطاء كثيرة، كما يردد عموم الباكستانيين البسطاء الذين يعتقدون أنه أخـّر تقدم البلاد وأرجعها إلى الخلف وأن التخلص منه بالإعدام سيكون درسا لكل عسكري يفكر مستقبلا إيقاف عجلة الديمقراطية، لكن أخطاء مشرف ــ من وجهة نظري الشخصية كمتابع مستقل ــ لم تكن أكثر فداحة من تلك التي اقترفها من سبقوه من جنرالات حكموا البلاد، ولا سيما الجنرال ضياء الحق الذي حكم ما بين عامي 1977 و 1988 فشهدت حقبته إصراره على شنق أحد أهم ساسة البلاد المدنيين في التاريخ المعاصر (ذو الفقار علي بوتو)، وترسيخه ثقافة الكلاشينكوف في المجتمع الباكستاني من خلال احتضانه للمجاهدين الأفغان وإيوائهم ودعمهم ضد السوفييت، ناهيك عن إصداره قرارات أسلمة مظاهر الحياة التي أوجدت مناخا وتربة صالحة لنمو خطاب التطرف والتشدد.

    وإذا ما أكدنا أمرا مؤكدا، يعرفه القاصي والداني ولا يحتاج إلى أدلة وبراهين، وهو أن جنرالات المؤسسة العسكرية لهم الكلمة الفصل في أحوال البلاد حتى في الحالات التي تكون فيها باكستان مُدارة من قبل حكومات مدنية منتخبة، فإنه من الطبيعي والحالة هذه ألا تستسيغ المؤسسة العسكرية النافذة صدور حكم بإعدام أحد جنرالاتها الكبار، فما بالك لو كان هذا الجنرال هو برويز مشرف الذي خدم الجيش لمدة 40 عاما أبلى خلالها بلاء حسنا في كل الحروب الباكستانية ــ الهندية، وحكم البلاد باسم المؤسسة العسكرية لنحو عقد من الزمن، خاض فيه أيضا الحروب من أجل الوطن (حرب مرتفعات “الكارغيل” مع الهند)، وتحمل في الوقت نفسه تبعات الضغوط التي مورست على إسلام آباد من قبل الحليف الأمريكي غداة أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية.

    من هنا يمكن فهم ردود أفعال الجيش الباكستاني، ومعها ردود أفعال الحكومة المدنية بزعامة عمران خان (الذي كان من أشد منتقدي مشرف زمن حكمه لباكستان) حيال الحكم الذي أصدرته إحدى المحاكم الباكستانية الخاصة غيابيا بإعدام مشرف كعقوبة له على جرائم شملت خيانة الوطن وتعليق العمل بمواد الدستور وإعلان حالة الطواريء، خصوصا وأن الحكم تضمن نصا يقول بأنه في حال موت مشرف طبيعيا قبل إعدامه فإن على السلطات أن تستعيد جثته وتعلقه لمدة ثلاثة أيام في العاصمة إسلام آباد. وقد تراوحت ردود الأفعال هذه بين الرفض والتنديد والتشكيك في صحة إجراءاته والتعجل في إصداره. ولعل أقواها بيان من الناطق الرسمي باسم الجيش الجنرال آصف غفور جاء فيه أن الحكم الصادر ضد مشرف “تسبب في الألم والحزن لمختلف منسوبي القوات المسلحة، واعتقادنا هو أن الإجراءات القانونية السليمة والواجب إتخاذها قد تم تجاهلها“.

    وبطبيعة الحال، ليس من المتوقع أن يطبق الحكم لأن المعني به يعيش خارج البلاد، ولا ينتظر أن يعود من تلقاء نفسه ليسلم رقبته إلى حبل المشنقة. إذ يكفيه ما عاناه حينما قرر أن ينهي وجوده في منفاه الإختياري عام 2010 ويعود إلى وطنه للمشاركة في الانتخابات العامة لسنة 2013 على رأس حزب سياسي شكله تحت إسم  حزب “رابطة عموم مسلمي باكستان“. فبدلا من أن تسمح له السلطات بالمشاركة وممارسة حقوقه السياسية كأي مواطن باكستاني آخر، اقتيد من مطار كراتشي إلى الإقامة الجبرية التي لم يخرج منها إلا عام 2016 عندما استجيب لطلبه بمغادرة البلاد للإستشفاء في الخارج. وقد تخللت فترة إقامته الإجبارية صدور أحكام ضده بمنعه من الترشح لأي إنتخابات قادمة، واتهامه بالتورط في إغتيال رئيسة الحكومة الأسبق بي نظير بوتو.

    والحال أن الود المفقود أصلا بين المؤسسة العسكرية والمؤسسة القضائية في باكستان، منذ رفض الثانية لإقتراح من الأولى بتمديد خدمة رئيس أركان الجيوش الباكستانية “الجنرال قمر جاويد باجوا” إلا في حالة موافقة البرلمان، يزداد إتساعا، وكأنما التاريخ يعيد نفسه. ففي أيام حكم مشرف إصطدم العسكر بالقضاء أيضا وذلك حينما أعفى مشرف كبير القضاة “إفتخار محمد تشودري” في عام 2008 من منصبه. فما كان من المؤسسة القضائية إلا وأن نفذت حملة إحتجاجات واسعة تصدرها المحامون والقضاة للإطاحة بالجنرال وإخراجه من السلطة.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالكويت: بين التغيير واستمرار خيبة الأمل
    Next Article لبنان وحيداً.. في أزمة إفلاسه! 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz