Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»خضوع حكومي

    خضوع حكومي

    0
    By فاخر السلطان on 5 February 2020 منبر الشفّاف

    حينما كانت الحكومة الكويتية قبل ٢٠١٠ قادرة وبشكل كبير، على إخفاء الأرقام والمعلومات والوثائق المتعلقة بالفساد، كانت قادرة أيضا أن تسيطر وبصورة واسعة على الأوضاع العامة من سياسية واقتصادية واجتماعية، كذلك كانت قادرة على تحويل ظروف الفساد، إلى ما يمكن أن يسمّى “بالهدوء السياسي”. ولم يكن للعامل الخارجي دور للتأثير في هذه الظروف، إضافة إلى ضعف تأثير العوامل الداخلية المتاحة، خاصة دور القانون والأعراف السياسية.

     

    وكان الحراك السياسي الذي سيطر على المنطقة العربية منذ ٢٠١٠ وما بعد، من أبرز العوامل الخارجية المؤثرة في كشف ظروف الفساد بالكويت، حيث ساهم في رفع صوت المعارضة عاليا وساعد في تنظيم عملها بشكل سياسي وحركي. أما العامل الآخر المؤثر في تغيير مسار مواجهة الفساد فهو وسائل التواصل الاجتماعي وعولمة المعلومات وما يرتبط بذلك من لغة أرقام، حيث من الصعوبة بمكان منع نشرها رغم كونها معلومات غير مؤكدة.

    فإذا كانت الحكومة قادرة قبل عصر العولمة والمعلومات الرقمية ووسائل التواصل، وكذلك قبل مرحلة الحراك العربي، أن تسيطر على الوضع العام من خلال صنع واقع يسمى “بالهدوء السياسي”، والذي استطاعت من خلاله أن تسيطر على محفزات السخط الشعبي، فهي باتت لا تستطيع اليوم أن تلعب الدور الذي كانت تلعبه قبل ٢٠١٠. فجلّ ما كانت تفعله قبل هذا التاريخ، أنها كانت تؤجل السخط مع عدم معالجة المشكلات. أما اليوم، فهي لا تستطيع أن تخفي السخط، ولا المعلومات والأرقام المتعلقة بالمشكلات، وأصبحت أمام تحد واقعي لحلّها.

    لذلك، نجد الحكومة تتعامل اليوم بواقعية وجدية مع بعض ملفات الفساد، فأعلنت أن من ضمن أولويات برنامجها محاربة الفساد، وهذا لا يعني أن تلك الجدية ستشمل كل ملفات الفساد، أو أنها نابعة من رؤية متعلقة بثقافة الديمقراطية وآلياتها والحاثة على المحاسبة والنقد والتغيير وسيادة القانون، بل يعني أن المسألة برمتها ترتبط بضغوط عاملي الحراك ووسائل التواصل الاجتماعي.

    فهناك حراك سياسي حاليا في لبنان والعراق ودول أخرى بالمنطقة، وهذا بدوره كان له تأثير جدّي على الواقع المحلي الكويتي في علاقة ذلك بمعالجة بعض أوجه الفساد البارزة. كما أن هناك ارتفاعا في وتيرة كشف الفساد والتضييق عليه من خلال استخدام وسائل التواصل، ولم نشهد من قبل في الكويت أن تم نشر وثائق ومعلومات تتعلق بالفساد (قضية”صندوق الجيش”) عن طريق وسائل التواصل.

    فقبل حضور هذين العاملين في الساحة السياسية والاجتماعية، كانت أرقام ومعلومات الفساد تخضع إلى حد كبير لسيطرة حكومية، وإذا ما سعت الصحافة، على سبيل المثال، إلى الكشف عن هذه الأرقام والمعلومات كانت تتعرض لمعاقبة حكومية. أما اليوم، فلم يبق أمام الحكومة إلا الإستسلام والخضوع للواقع الجديد، والسعي للوقوف أمام الأرقام المعلنة في وسائل التواصل ثم في الصحافة المحلية، وتحمّل المسؤولية السياسية والاجتماعية لمعالجة ذلك، أو أن تتوقّع حصول تحرك شعبي ضد سكوتها ولا مبالاتها.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleصفقة القرن: تقدير موقف (2-2)
    Next Article بيان “وطني” عن النائب زياد “الأركيلة” أسود و”العيش المشترك” بين كسروان وطرابلس!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz