Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»خضوع حكومي

    خضوع حكومي

    0
    By فاخر السلطان on 5 February 2020 منبر الشفّاف

    حينما كانت الحكومة الكويتية قبل ٢٠١٠ قادرة وبشكل كبير، على إخفاء الأرقام والمعلومات والوثائق المتعلقة بالفساد، كانت قادرة أيضا أن تسيطر وبصورة واسعة على الأوضاع العامة من سياسية واقتصادية واجتماعية، كذلك كانت قادرة على تحويل ظروف الفساد، إلى ما يمكن أن يسمّى “بالهدوء السياسي”. ولم يكن للعامل الخارجي دور للتأثير في هذه الظروف، إضافة إلى ضعف تأثير العوامل الداخلية المتاحة، خاصة دور القانون والأعراف السياسية.

     

    وكان الحراك السياسي الذي سيطر على المنطقة العربية منذ ٢٠١٠ وما بعد، من أبرز العوامل الخارجية المؤثرة في كشف ظروف الفساد بالكويت، حيث ساهم في رفع صوت المعارضة عاليا وساعد في تنظيم عملها بشكل سياسي وحركي. أما العامل الآخر المؤثر في تغيير مسار مواجهة الفساد فهو وسائل التواصل الاجتماعي وعولمة المعلومات وما يرتبط بذلك من لغة أرقام، حيث من الصعوبة بمكان منع نشرها رغم كونها معلومات غير مؤكدة.

    فإذا كانت الحكومة قادرة قبل عصر العولمة والمعلومات الرقمية ووسائل التواصل، وكذلك قبل مرحلة الحراك العربي، أن تسيطر على الوضع العام من خلال صنع واقع يسمى “بالهدوء السياسي”، والذي استطاعت من خلاله أن تسيطر على محفزات السخط الشعبي، فهي باتت لا تستطيع اليوم أن تلعب الدور الذي كانت تلعبه قبل ٢٠١٠. فجلّ ما كانت تفعله قبل هذا التاريخ، أنها كانت تؤجل السخط مع عدم معالجة المشكلات. أما اليوم، فهي لا تستطيع أن تخفي السخط، ولا المعلومات والأرقام المتعلقة بالمشكلات، وأصبحت أمام تحد واقعي لحلّها.

    لذلك، نجد الحكومة تتعامل اليوم بواقعية وجدية مع بعض ملفات الفساد، فأعلنت أن من ضمن أولويات برنامجها محاربة الفساد، وهذا لا يعني أن تلك الجدية ستشمل كل ملفات الفساد، أو أنها نابعة من رؤية متعلقة بثقافة الديمقراطية وآلياتها والحاثة على المحاسبة والنقد والتغيير وسيادة القانون، بل يعني أن المسألة برمتها ترتبط بضغوط عاملي الحراك ووسائل التواصل الاجتماعي.

    فهناك حراك سياسي حاليا في لبنان والعراق ودول أخرى بالمنطقة، وهذا بدوره كان له تأثير جدّي على الواقع المحلي الكويتي في علاقة ذلك بمعالجة بعض أوجه الفساد البارزة. كما أن هناك ارتفاعا في وتيرة كشف الفساد والتضييق عليه من خلال استخدام وسائل التواصل، ولم نشهد من قبل في الكويت أن تم نشر وثائق ومعلومات تتعلق بالفساد (قضية”صندوق الجيش”) عن طريق وسائل التواصل.

    فقبل حضور هذين العاملين في الساحة السياسية والاجتماعية، كانت أرقام ومعلومات الفساد تخضع إلى حد كبير لسيطرة حكومية، وإذا ما سعت الصحافة، على سبيل المثال، إلى الكشف عن هذه الأرقام والمعلومات كانت تتعرض لمعاقبة حكومية. أما اليوم، فلم يبق أمام الحكومة إلا الإستسلام والخضوع للواقع الجديد، والسعي للوقوف أمام الأرقام المعلنة في وسائل التواصل ثم في الصحافة المحلية، وتحمّل المسؤولية السياسية والاجتماعية لمعالجة ذلك، أو أن تتوقّع حصول تحرك شعبي ضد سكوتها ولا مبالاتها.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleصفقة القرن: تقدير موقف (2-2)
    Next Article بيان “وطني” عن النائب زياد “الأركيلة” أسود و”العيش المشترك” بين كسروان وطرابلس!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz