Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»خاص “الجمهورية”: سعيد يشنّ أعنف هجوم على العهد

    خاص “الجمهورية”: سعيد يشنّ أعنف هجوم على العهد

    1
    By وكالات on 28 October 2018 الرئيسية

    “معزول” فارس سعيد.. و”هامشي”! من يكترث لمطلب تحرير لبنان من “الوصاية الإيرانية”! ثم ماذا يمثّل فارس سعيد؟ “الجماهير” يمثّلها ميشال عون وجبران باسيل.. و”اتفاق الرابية”! ماذا يملك فارس سعيد؟ لا ميليشيا، ولا مال!! 

    لماذا تحرّك، إذاً، مسؤول الأمن في الحزب الإيراني، وفيق صفا، مرتين ليمنع انعقاد “خلوة”.. لنقاش الوصاية الإيرانية؟

    لأن “شعار تحرير لبنان من الوصاية الإيرانية” يلتقي مع أصوات ٨٠ مليون إيراني هتفوا (وما يزالون يهتفون) “لا غزة ولا لبنان..” منذ “الثورة الخضراء” المباركة في ٢٠٠٩! ويلتقي، أيضاً،  مع أصوات ٢٥ مليون عراقي يهتفون كل يوم “إيران برا برا، بغداد (والبصرة) تبقى حرة”!!

    صوت فارس سعيد “بيوصّل”!

    بيار عقل

    *

     

    المقعد في بعبدا انما القرار والنفوذ في بئر العبد

    على مسافة ايام معدودة من الذكرى السنوية الثانية لانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، اعتبر رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق الدكتور فارس سعيد أن “هذا العهد ولد متعثرا ويسير متعثرا ولا ندري كيف ينتهي”.

    وفي هذا السياق سجل سعيد ملاحظات عدة ابرزها:

    – اولاً: بروز وجود جيشين في عهد العماد عون الذي كان قائدا للجيش اللبناني وانتفض على “القوات اللبنانية” بوصفها ميليشيا مسلحة في العام 90،  فها هو جالس في قصر بعبدا على كرس يرتكز على جيشين: جيش  يأتمر بأوامر الحكومة اللبنانية وجيش يأتمر بسلطات غير لبنانية وبالتحديد ايران.

    – ثانياً: في عهد العماد عون انتقل لبنان من المناصفة الى المثالثة. فمن المناصفة الاسلامية ـ المسيحية، تكرّس بفعل قانون الانتخابات النيابية وجود 3 ادارات سياسية لـ 3 طوائف: السنّة والشيعة والمسيحية.

    – ثالثاً: انتقل لبنان من عربي الهوية والانتماء الى لبنان مكتوم القيد. فليس معروفا اليوم هل لبنان ايراني ام مشرقي ام عربي ام غربي. لبنان مكتوم القيد يتخبط بهويته وبفلسفة وجوده وكيانه.

    – رابعاً: لبنان اليوم هو في صلب المحور الايراني، والدولة اللبنانية تدير الوصاية الايرانية واكبر دليل على ذلك ما جرى امس في المخيمات الفلسطينية وبالتحديد في مخيم المية ومية. فالفصائل الفلسطينية لا تجتمع لدى  مديرية مخابرات في الجيش البناني ولا لدى شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي ولا   برعاية وزير الداخلية او وزير الدفاع بل تجتمع في الضاحية الجنوبية.

    – خامساً: المقعد هو في بعبدا انما القرار والنفوذ في بئر العبد.

    وبالتالي تعيش الدولة في عهد العماد عون ازدواجية : الشكل لدى اللبنانيين، اما المضمون والنفوذ ففي يد “حزب الله” وتديره وصاية ايرانية. في مرحلة الوصاية السورية كانت الوصاية وصاية سورية الرؤساء الموارنة تعاملوا معها على قاعدة قربهم منها لتحسين شروط مفاوضاتهم وحكمهم في الداخل لكن لبنان في النهاية انتهى . واليوم الخطأ نفسه يُرتكب. فالحزب يعطي العماد عون القدرة على ان يحكم شكلاً، متجاوزا بذلك  اتفاق الطائف، وهذا ما يرتب علينا جميعا وعلى البلد وعلى النظام وعلى الفريق المسيحي خصوصاً، اعباء لا  قدرة لنا على تقدير حجمها في المستقبل.

    واضاف سعيد: هناك فريق  مسيحي غير  معني بالسياسة يظن بان عون نقل مركز القرار الداخلي من قريطم او من عين التينة الى بعبدا ويعتبر هذا الفريق بانه مكسب حقيقي بعد اتفاق الطائف. لكنني انبه بانه مكسب شكلي  اولا واصطناعي ثانيا ،تحقق بفضل عضلات حزب الله وليس بفضل قدرة عون على الحكم، ومكسب مكلف ثالثا”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleسعيد: لن نقبل بأن نكون “ذمّيين” جدداً عند حزب الله
    Next Article الصين – إسرائيل: التكنولوجيا فوق الأيديولوجيا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    رامز
    رامز
    7 years ago

    ألا يُستحسن عند تناول مسألة لبنانية تسمية لبنان بمستعمرة”اللبنانستان”؟ في حقبتها العونِستانية؟ واستبدال كلمة “وصاية” المديدة العمر منذ 1990 بكلمة احتلال؟ وفي المناسبة: الافتراضية الأكثر رجحاناً في قضية تمثيل النواب السنة (المتوصفين بالمستقلين) هي أن تكون القصة عبارة عن تمثيلية، منسقة بين ميليشيا الاحتلال الملالوي (تتسمى بـ”حزب ألله”) وورقة توتها الطيعة السيد عون، وهادفة في النهاية إلى إظهار الأخير بمظهر “الرئيس” غير التابع للميليشيا المصنفة دولياً كإرهابية، لا بل المناهض لها علناً، وذلك عشية سقوط سيف العقوبات الأميركية على رقاب رياستها وأعوانهم، حيث يأمل مخرِجو هذه التمثيلية في جعل المنظومة الدولية تتقبل عون وتعامله كرئيس دولة، خلافاً لصورته وصيته كعنصر… Read more »

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz