Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»خائن

    خائن

    0
    By إيلي الحاج on 26 May 2019 منبر الشفّاف

    (الصورة: تجفيف التبغ في القرى الجنوبية)

     

    خائن لوطنه كل من يضحي بلبنان في سبيل دولة أخرى، أياً كانت.

    في سبيل دولة أخرى أو جهة أخرى ضد دولته ووطنه.
    أنا ضد حصر تهمة العمالة في أهالي بلدات وقرى محددة.
    وقبل دخول إسرائيل كانت التنظيمات الفلسطينية- وحلفاؤها – التي طردت الجيش اللبناني من أرضه في طريقها الى تحرير فلسطين كما حررت الدامور، وليلقى أهالي المنطقة الحدودية الذين اعترضوهم مصير الأيزيديين ربما.
    شو كان بدكن ياهن يعملو؟ يقاتلوا الجيش اللبناني مع الفلسطينيين أو يبقوا بأرضهم ويدفعوا الثمن.
    وبمرور الزمن كل ميليشيا تهترئ أخلاقياً، ووطنياً بفعل الحاجة للاستمرار بأي وسيلة.
    أعرف هذا الموضوع حساس ويثير مشاعر متناقضة، ولست جنوبيا أو من منطقة الحدود لأكون عشت ليس الوقائع، فهذه يمكن جمعها وقراءتها، وإنما أقصد المشاعر المختلفة التي ولدتها تلك الأحداث في صفوف أهالي تلك المنطقة.
    ولكن عموما، كثيرون يغفلون عمدا ان الميليشيا التي تعاونت مع اسرائيل كانت فيها غلبة عددية من أهالي القرى غير المسيحية وهم اليوم مع حزب الله. أقول في تفسير ذلك ناس مغلوبين على أمرهم بدن يعيشو، ويمكن لليوم بعدهم مغلوب على أمرن.


    يلعن أبو هالحياة شو بتكلف استمراريتها غالي لما يكون الواحد بالمكان السيء والظرف السيء.

    انما لماذا حصر التهمة بقرى محددة؟ وليه حصر تهمة التعامل بإسرائيل؟
    حمل السلاح أو مجرد تأييد التنظيمات الفلسطينية المهاجمة في 1975 – 1976 ضد الجيش اللبناني، أليس عمالة؟
    تأييد الجيش السوري رغم فظاعاته بعدين، أليس عمالة؟
    إعلاء مصلحة إيران على مصلحة لبنان اليوم من خلال تأييد “حزب الله” أليس عمالة؟
    أعتذر من كثيرين جرحت مشاعرهم يمكن. ما قصدته وهذه وجهة نظر ان جزءا من احداث تلك المنطقة وتلك السنين يشبه ما جرى فيها في العشرينات قبل وجود اسرائيل ووجود منظمة التحرير وله طابع صراع محلي.

    الخطيئة الأولى كانت القرار في 1975 بتدمير الدولة اللبنانية واقامة سلطة فئوية بديلة منها.

    كل الخوف أننا لا نزال، ولكن بتقية وباطنية في المرحلة ذاتها.عندنا جيشنا الخاص، جيش حزب الله، بموازاة الجيش اللبناني، ودولتنا الخاصة دولة حزب الله كما سماها وضاح شرارة.
    وأي تعامل مع أي دولة أخرى غير إيران وحلفائها يندرج في إطار الخيانة، أو النقص في الوطنية بأفضل الأحوال.
    وهذا النقص يجب أن يشعر به كل مواطن لبناني لأنه غير شيعي. لا يكفي أن يكون اللبناني ممانعا ملتحقا بركب حزب الله كي يصبح مساوياً في مرتبة الشرف ذاتها مع طائفة حزب أشرف الناس .

    علماً أنه في نظري حزب غيبي يعني غبي لا يستطيع القيام بدولة حتى لو صارت ملك يده ودانت له كل الأطراف بالولاء والتبرير.


    إلا أن الأخطر في الحزب على لبنان ليس سلاحه، بل ثقافته وحضارته التي تجعل مسلماته مسلمات لبيئته. وهذا حديث طويل.

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالاتحاد الأوروبي في مواجهة مخاطر التفكك والاختراق
    Next Article الحملة على “الحاكم”: تخاذل السلطة أمام السلاح غير الشرعي هو الأصل!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz