Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حين يكون ربُّ البيت بالقمار مولعاً فشيمة أهل الحكم اللهو رغم أنين الشعب

    حين يكون ربُّ البيت بالقمار مولعاً فشيمة أهل الحكم اللهو رغم أنين الشعب

    0
    By أحمد الجارالله on 13 June 2021 منبر الشفّاف

    تُعتبر المَلكية الفرنسية، لا سيما بين عامي 1661 و1789 الدرس الأهم في التاريخ السياسي، أي بين الصعود إلى القمة والهبوط إلى قاع الانهيار، لذا يتوقف عندها المراقبون كثيراً في محاولتهم استخلاص العِبر.

     

    بدأت قصة نهوض وزوال الإمبراطورية في عهد الملك لويس الرابع عشر الذي لقب بـ «الملك الشمس، واستمر حكمه 54 عاماً استطاع خلالها نقل بلاده من الفوضى والجهل وجعلها منارة معرفية وأقام دولة قوية داخلياً، فاعلة خارجياً، وراسخة اقتصادياً.

    تولى الحكم وهو في الخامسة. لذا عين الوصي على العرش، وقتذاك، رئيس الوزراء، الكاردينال مازارين منذ عام 1661، حتى بلوغ الملك السن القانونية. وحين تسلم زمام الأمور، طبع مصير فرنسا بطابعه إلى حد لا يمكن تصور تاريخها من دونه. فهي عرفت أثناء حكمه المجد، وارتكزت قاعدة العمل السياسي لديه على الطاعة في الداخل والسمعة الحسنة في الخارج، وكان يرى نفسه مصدر السلطات، لذا أطلق عبارته الشهيرة “الدولة أنا وأنا الدولة”.

    لم يكن يميل إلى اللهو والعبث، بل تعلم من صغره العمل الجاد، فعَركته الحياة. وإثر وفاة مازارين دخل الحكم بقوة، وكان على قناعة تامة بأن يحكم بنفسه ولا يمكن لأحد أن يحل محله، لذلك قرر إبعاد وزيره الأول والأمراء والشخصيات العامة في القصر عن مركز القرار، وألغى كثيراً من المؤسسات الإدارية وقلّص دور المسؤولين عنها.

    شيَّد قصر فرساي عام 1682، وجعله رمزاً للحكم الملكي المطلق. وبعد 100 عام سكنه آخر ملك، وهو الملك لويس السادس عشر وزوجته الملكة ماري أنطوانيت، اللذان أجبرتهما الثورة الفرنسية في عام 1789 على مغادرته.

    هذا المجد بدأ بالزوال مع حكم لويس الخامس عشر، الذي حكم 59 عاماً، ورغم تمتعه بسمعة طيبة في بداية عهده، لكن سياسته الداخلية والخارجية أفقدته الدعم الشعبي.
    إضافة إلى ذلك، فقد تميز باللهو، وكتب عدد من المؤرخين “كانت الثروات تُصنع بسنوات وتضيع بليلة في فرساي على طاولات القمار التي كثرت في مقر الحكم، وفي حين كان الفقر ينهش معظم الشعب، فإن الملك وحاشيته كانوا ينغمسون أكثر في لعب القمار، بينما مرات كثيرة كان يترك لويس الخامس عشر الاجتماعات المهمة ليذهب إلى صيد الغزلان، أو اللهو مع النساء، لذا انتشرت الرشاوى والاختلاسات وأنواع الكسب غير المشروع”.

    كل هذا أدى إلى انقلاب المشاعر العامة على التاج الفرنسي، واتسعت المعارضة. وكانت الآمال مقعودة على لويس السادس عشر الذي توج سنة 1774، إلا أن سمعة فرساي بلغت في عهده مبلغاً كبيراً من السوء، بعد أن أوصلتها إلى الحضيض أخبار عشيقات الملك لويس الخامس عشر وعلاقاته الغرامية، إضافة طبعاً إلى إفلاسه الدولة بسبب خسائره في لعب الميسر.

    لم تكن حال لويس السادس عشر الذي حكم 18 عاماً أفضل من سلفه، فهو ورث إمبراطورية على طريق الزوال، ولم يعمل لإصلاحها، بل استمر في حياة اللهو، هو وزوجته ماري أنطوانيت التي تزوجها وعمره 15 عاماً، وهي تصغره بقرابة العام، إذ جعلا الحكم مراهقة مطلقة، فانغمسا أكثر بالملذات. لذا لم يكن مستغرباً أن تلتصق بها العبارة الشهيرة “ليأكلوا البسكويت” حين قيل لها إن الناس تتظاهر بسبب الجوع إلى حد أن الخبز قد فُقد من الأسواق.

    في عام 1789 تجمعت هذه الأسباب بأيدي قادة المعارضة الذين سعوا إلى إطاحة الحكم الملكي، وكان ملهمهم من بين قادة آخرين جان بول مارات، الذي كان كاتباً مهتماً بانتقاد السلطة التنفيذية والملك نفسه، وساعدت مقالاته في حض الفرنسيين على الثورة ضد النظام. وكذلك ماكسيميليان روبسبير الزعيم الأهم للثورة، الذي دافع عن الفقراء وضبط أسعار السلع، وألغى الرق والاستعباد في المعسكرات الفرنسية.

    وبعد أربع سنوات من نجاح الثورة، أي في عام 1793، حاول لويس السادس عشر الفرار برفقة زوجته ماري أنطوانيت إلى الخارج، لكن أُلقي القبض عليهما وتم إعدامهما بالمقصلة في باريس، حيث كتبت نهاية قصة إمبراطورية ضيّعها اللهو وصيد الغزلان والقمار وعدم سماع أنين الشعب.

    *أحمد الجارالله هو رئيس تحرير جريدة « السياسة » الكويتية

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleسحسوح « المجلس » الشرعي لعون: « لبنان باقٍ، والفاسدون إلى زوال »!
    Next Article « أيها اللبنانيون، نظّموا صفوفكم في مقاومة سلمية ضد الإحتلال »
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz