Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حينما تـُحرم تايوان البريئة من الإشادة!

    حينما تـُحرم تايوان البريئة من الإشادة!

    0
    By د. عبدالله المدني on 7 May 2020 منبر الشفّاف

    جاءت جائحة كورونا الحالية لتعيد تايوان المعزولة اعلاميا ودبلوماسيا إلى الساحة الدولية والمشهد الإعلامي منذ أن سحبت الصين البساط من تحت قدميها بالحلول مكانها كعضو دائم في مجلس الأمن بدءا من أكتوبر 1971، وبالتالي اعتراف معظم دول العالم ببكين كممثلة شرعية للشعب الصيني.

    وبطبيعة الحال واصلت “تايبيه” الإدعاء بأنها هي التي تمثل الشعب الصيني كما كان حالها منذ تأسيسها في العام 1949 على إثر خسارة مؤسسها الماريشال تشيانغ كاي شيك للسلطة في البر الصيني كما هو معروف، مع إصرارها على إستخدام إسم “جمهورية الصين الوطنية” كإسم رسمي لها.

    سارعت تايوان إلى استثمار ما حدث مؤخرا لخصمها وجارتها الصينية اللدودة، من انتقادات دولية على خلفية تسببها في تفشي وباء “كوفيد ــ 19″ في العالم، وعدم إلتزامها الشفافية فيما خص الإعلان عن الإصابات والوفيات مبكرا. وذلك، مقابل إشادة العالم بها لمواجهتها الناجحة والسريعة للوباء وتمكنها من تجاوز تداعياته بأقل الخسائر الممكنة بفضل نظامها الصحي المتقدم ووعي شعبها المتحضر وخبراتها المتراكة من تجارب وبائية سابقة، ناهيك عن نظامها الديمقراطي القادر على التعامل مع الأزمات بشفافية وثقة.

    وكان ضمن ما قامت به المسارعة لمد يد العون إلى الدول المتضررة بالوباء عبر تزويدها جوا بشحنات من الكمامات والمعقمات وأجهزة التنفس الصناعية وغيرها، خصوصا وأنها برزت كدولة متقدمة صناعيا وعلميا وطبيا منذ أن كانت الصين مجرد دولة زراعية متخلفة. وبالتالي، بمقدور تايوان الصغيرة مساحة وسكانا لعب دور البلد المساهم في تخفيف آلام البلدان الأخرى، بما فيها دول أوروبية متقدمة ذات إقتصاديات كبيرة مثل إيطاليا وأسبانيا. حيث أعلنت الرئيسة التايوانية “تساي إينغ وين” في مطلع إبريل تبرع بلادها بعشرة ملايين قطعة من الكمامات الطبية ومعدات الفحص وغيرها، قائلة أن مصانع بلادها بدأت منذ شهر فبراير المنصرم بانتاج تلك الأشياء بكميات تتجاوز حاجتها الداخلية بكثير.

    المشكلة كانت في الأسم الرسمي الذي تصر تايوان على الإحتفاظ به وهو “الصين” وتضعه على طائراتها الناقلة للمساعدات الطبية إلى الخارج. كان من نتائج هذا أنه تمّ التعامل في أكثر من دولة أوروبية مع طائرات تايوان الناقلة للمساعدات على أنها طائرات مساعدات صينية، مما جعل آيات الشكر والامتنان وشهرة الكرم والانسانية تذهب للصين وحكومتها بدلا من تايوان. خصوصا وأن الطائرات التايوانية التي نقلت المساعدات تابعة لناقلتها الوطنية المعروفة بإسم “China Airlines”، فتم الخلط بين الأخيرة وبين الناقلة الوطنية للصين الشيوعية المعروفة بإسم “Air China”، ولاسيما في صفوف العامة غير الملمين بالتاريخ والجغرافيا خارج ديارهم، بل ممن لا يميزون بين الدولتين وشعاريهما الرسميين

    إن ما حدث في أوروبا ــ وخاصة في إيطاليا ــ لجهة تقدير الصين والإشادة بكرمها وإنسانيتها، رغم مسؤوليتها عن انتشار وباء كورونا وما صاحب ذلك من ضحايا بشرية وتخريب للمصالح الإقتصادية وتعطيل للأرزاق وتأخير للعملية التعليمية وإغلاق لدور العبادة وتجميد للطقوس اليومية التي اعتادها مئات الملايين من البشر، مقابل إهمال الإشادة بالمبادرة التايوانية، دفع أكثر من 400 ألف مواطن تايواني إلى التوقيع على عريضة يطالبون فيها الحكومة بحذف كلمة “الصين” من إسم ناقلتهم الوطنية كي لا يتم الخلط بينها وبين تلك العائدة للصين الشيوعية. أما المثير هنا فكان تأييد رئيس الحكومة التايوانية سو تسينغ تشانغ لمقدمي العريضة وجلهم من المطالبين باستقلال تايوان ومن رموز الإعلام الداعم للفكرة، موضحا أنه بالإمكان إتخاذ خطوات في هذا الإتجاه، على الرغم مما سوف يتسبب به الإجراء من تغيير حقوق الناقلة الوطنية لجهة التشغيل من وإلى وجهات معينة، دعك مما يلزم عمله من جهود جبارة للحصول على موافقة منظمة الطيران المدني التي يقودها اليوم مسؤول صيني من المؤكد أنه سيقف حجرة عثرة في الطريق وسيرفض منح الناقلة الوطنية التايوانية رمزا جديدا للتشغيل.

    وإلى أن تتم الإستجابة لمطالب مقدمي العريضة أكد رئيس الحكومة أمام البرلمان التايواني أنه سيصدر أوامره لوضع عبارة “تايوان” بخط كبير على كافة طائرات الأسطول الوطني البالغ عددها 88 طائرة نفاثة (أكبر ناقلة وطنية في آسيا)، متبوعة بعبارة “تايوان تستطيع المساعدة“، وهذا ــ بطبيعة الحال ــ إجراء ديكوري لا تستطيع منظمة الطيران المدني الدولية أو رئيسها الصيني الإعتراض عليه.

    وفي مقابل الدعوات المذكورة بحذف كلمة “الصين” من إسم الناقلة الوطنية أو تغيير الإسم إلى “الخطوط الجوية التايوانية“، ظهرت أصوات معارضة بحجة أن العملية سوف تلقي أعباء مالية بملايين الدولارات على كاهل الشركة لأنها ستتطلب إعادة طلاء كل الطائرات واستبدال كل إعلاناتها ومطبوعاتها وديكورات مكاتبها ومحطاتها حول العالم وأزياء طواقمها الجوية في وقت يعاني فيه قطاعي السياحة والنقل الجوي من كساد غير مسبوق، علاوة على أن العملية قد تثير بكين المستاءة أصلا من استثمار تايبيه الأوضاع الحالية لصالحها.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالصين واستغلال الذكاء الاصطناعي للهيمنة 
    Next Article ألمانيا: «العشائر العربية»… حليفة «حزب الله» وغطاؤه المحتمل!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz