Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»حكومة أعطونا فرصة: هدنة أم قبضة أمنية؟

    حكومة أعطونا فرصة: هدنة أم قبضة أمنية؟

    0
    By منى فيّاض on 28 January 2020 شفّاف اليوم

    العنف سيستدعي المزيد من الردود الراديكالية والمزيد من العنف وصولا إلى الانفجار الكبير

     

    أسبوع الغضب الذي سبق ولادة الحكومة في لبنان والعنف الذي تلاها، قَلَبَ ثورة اللبنانيين واللبنانيات، من ثورة أثارت إعجاب العالم بسلميتها والطاقات التعبيرية والفنية التي فجرتها والنقاش الفكري والقانوني الذي فتحته، إلى فوضى وعنف تسبب بـ 500 إصابة بيومين والعدد ينحو للتصاعد.

     

    أخيرا حصل الذين لا يطيقون “ثورة” من دون دم على مبتغاهم. لست ألوم أحدا بالطبع. ولا يمكن اتهام كل من استخدم العنف بالمندس أو المأجور. يبدو أنه يصعب على البعض ضبط النفس بعد مماطلة السلطة وتجاهلها التام لما يحصل لأكثر من 3 أشهر. فاستمرار السلطة بنفس الألاعيب المعتادة دون خجل أجج الغضب الشعبي.

    لكن أمر من هم في السلطة ليس بيدهم. صحيح أنهم أسياد لعبة المحاصصة والطمع بحصة إضافية والصراع حول “حصتك أكبر من حصتي” وتقاسم الحقائب الخدماتية، لكن هناك من يقرر عنهم ويستخدم “مبضع الجراح” عند اللزوم، فتتألف الحكومات.

    وللتأكيد على “استقلالية الحكومة” سأنقل بعض ما تبادلته الصحف أثناء تأليفها الماراتوني:

    “المسؤول الأمني في “حزب الله” وفيق صفا، والمعاون السياسي للأمين العام للحزب حسن خليل على اتصال يومي بالرئيس المكلف”.

    “نقلت مصادر المتصلين بـ(جبران) باسيل عنه أنه يطالب بوحدة المعايير في تمثيل الأطراف، ويأخذ على الرئيس (حسان) دياب أنه لم يتدخل في تسمية الوزراء الشيعة وهو من يسمي الوزراء السنّة من دون تدخل من أي طرف، فكيف يتدخل في تسمية الوزراء المسيحيين المقترحين من الرئيس (ميشال) عون والتيار (الوطني) الحر”؟ وقالت مصادر سياسية مواكبة لـ”الشرق الأوسط”، إن باسيل لا يزال يناور؛ مرة بحكومة اختصاصيين ومرة أخرى بالأسماء بهدف كسب الثلث المعطل، سائلة: “ما دامت الحكومة حكومة لون واحد، فلماذا الثلث المعطل فيها؟”.

    هذا غيض من فيض لا يدل سوى على أن هذه الحكومة أبعد ما تكون عن الاستقلالية. عندما كان لبنان سيدا حرا استقال بشارة الخوري لتظاهرة أمام بيته وأفسح المجال لإحداث التغيير. المشكلة الآن أن لبنان ليس سيدا ولا حرا ولا مستقلا.

    أتوا بحكومة “كومبارس” وهواة، ستشكل ستارة معتمة تجهد في إخفاء اللاعب الأكبر: “حزب الله” وإيران من خلفه. سيستخدم الأمين العام للحزب مهارته الخطابية ليرد على مثل هذه “الاتهامات الباطلة” بالهزء والتنكر.

    لكن ما يريد خطاب “حزب الله” الرسمي إخفاءه، يفصح عنه الصحفيون الناطقون باسمه وشارحي مقاصده دون تحفظ. ألخص ما كتبه ابراهيم بيرم في النهار: “محمد رعد في تصريح نوعي مباغت.. متوعّدا إياهم بأننا “لن ندعكم وشأنكم” حتى وإن أدرتم ظهركم”… “وتعمد توجيه هذه الرسالة.. ليرسم لهم في مرحلة ما بعد التوليفة الحكومية، الخطوط الحمر ومساحة الإقدام والإحجام المباح لهم اللعب بين جنباتها في قابل الأيام”..

    ويكمل بيرم “وعليه، أيضا، فإن ثمة من فسر هذا السلوك الخشن من جانب “حزب الله” بمثابة “دفاع كفائي ليس إلا”.. و”ظهر في فضاءات الحزب من يتبنى نظرية جوهرها أن “رسالة السيد تلك” ما لبثت أن أعطت أكلها وظهرت ثمارها وقد تجلى ذلك في انضباط جنبلاط ضمن قواعد لعبة هادئة حالت دون جنوحه نحو التصعيد المستفز ضد الحزب والتيار البرتقالي، إذ بقي خطابه يتسم بالسلاسة ومقيدا بحدود المعقول”.

    يحاول الحزب إخفاء العنف الذي يتعامل فيه مع الثوار، سواء عبر الأجهزة الامنية التي يمون عليها أو من المندسين الذين يرسلهم، وآخر إنجازاتهم الاعتداء على فريق تلفزيون MTV في البقاع. ما يخفيه الحزب عبر عنه أيضا بوضوح النائب محمد رعد عندما اعترض على حزب الكتائب لتحوله إلى “مستشفى ميداني” لإسعاف المصابين خلال يوم العنف الدامي الذي مارسته بعض أجهزة الأمن: “هل المعايير أن يرسل الناس لممارسة الشغب، وليشتبكوا مع قوى الأمن الداخلي، ولنقيم لهم في مقر حزبي مستشفى ميدانيا؟ هل هذه هي السياسة التي تبني وطنا؟”.

    تعاني السلطة من آفتين متلازمتين: حالة انفصال تام عن الواقع، وحالة انعدام المسؤولية والفشل في القيام بأي ذرة إصلاح. فلا يزال خطابهم يتكرر: نحن مع المحتجين مطالبهم مطالبنا ووجعهم وجعنا. وكأنهم متفرجون! لكنهم يقسمون الثوار بين حقيقيين ومزيفين ويصفونهم بالشعبوية والراديكالية. على اعتبار أن خطبهم حول حقوق المسيحيين والرئيس القوي والأقليات وتحرير فلسطين وطرق القدس الملتوية هي برامج عمل في منتهى الجدية!

    مما لا شك فيه أن الثورة نجحت في منع السياسيين التقليديين من تبوأ واجهة السلطة. فأتوا بمن هم خارجها من أتباعهم من الاختصاصيين. لكن الخلط في توزيع الاختصاصات على الوزارات ودمج الوزارات، الثقافة بالزراعة مثلا، أفقد صفة الاختصاص معناها. مع ذلك سارع رئيس الحكومة عند إعلانها بإتحافنا بتصريح أنه قام: “بتأليف حكومة لم ير لبنان مثيلا لها في تاريخه!”.

    هل قصد عدد السيدات؟ الذي يعيدنا إلى مدرسة النظام السوري الذي كان سباقا في تعيين الوزيرات والنائبات لتبييض صفحته أمام المنظمات الدولية؟ أم أنه قصد تعيين وزيرة في الدفاع! ألم تسبق الحكومة السابقة إلى مثل هذا الفتح العظيم بتعيين أول سيدة في العالم العربي كوزيرة للداخلية؟ ومع ذلك “ما شالت الزير من البير”.

    بالرغم من الأخبار المتداولة في وسائل الاعلام، عن فساد بعض من في هذه الحكومة وتبعية البعض الآخر للنظام السوري، نظل بانتظار كيفية استقبال المجتمعين الدولي والإقليمي وإمكانية دعمهما لها. أميركا طبعا ستنتظر أداء حكومة اللون الواحد وبيانها الوزاري وموقفها من القرارات الدولية ومن ترسيم الحدود مع إسرائيل واستخراج النفط وجديتها في الإصلاح! ولقد سارع وزير المال إلى اعلان قرب استغلال النفط والغاز. ألا يعني ذلك انفتاح محور المقاومة على إسرائيل عبر أميركا؟

     

    بالمقابل عبّر الشارع عن الغضب الشديد من الحكومة.

    فما الذي ننتظره في المرحلة القادمة من سلطة تبني بينها وبين من تدعي تمثيلهم جدار عزل مكهرب؟

    هل يمكن الوثوق بأن حكومة من هذا النوع ستتمكن من الصمود ناهيك بمواجهة الانهيار واستعادة ثقة الشارع؟

    أم أنها ستكون الواجهة لمرحلة تتناوب فيها السلطة سلوكي التجاهل والقمع العنيف!

    مع العلم أن العنف سيستدعي المزيد من الردود الراديكالية والمزيد من العنف وصولا إلى الانفجار الكبير.

    وعلى رأي صديق: “بعد أن تقتلعي عيني برصاصة مطاطية، لا يعود أمامي أيتها السلطة إلا أن أنظر إلى الأمور بعين واحدة حمراء”.

    من ينتظر قيادة للثورة سينتظر طويلا. ومن ينتظر تراجعا، أيضا سينتظر طويلا. إنها مرحلة الثورات دون قيادة للجيل الجديد على المستوى العالمي. جيل الوعي السياسي والمطالب بحقه بقيادات سياسية مؤهلة، على ما جاء في مقال سام برانن تحت عنوان عصر الثورات من دون قيادات.

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWhat to expect from a new Lebanese government: “Anti-corruption” as witch hunt
    Next Article صفقة القرن: تقدير موقف (1-2)..!!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz