Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حقوق أهل الصفقات

    حقوق أهل الصفقات

    0
    By سناء الجاك on 11 July 2018 منبر الشفّاف

    بريشة منصور الهبر

     

    يتعلق اللبنانيون منذ عقود بحبال الهواء. لا يملكون غيرها. ولن يملكوا غيرها بعد ان أعادوا انتخاب الطبقة السياسية ذاتها التي تؤرجح حبالهم فوق هاوية الإفلاس والفساد وانعدام الامن والفوضى والمحسوبيات.

    رهانهم يبقى على متانة الحبال.

    يتأرجح اللبنانيون ولا ينتبهون الى ان أهل الصفقات يستخدمون حبالهم هذه الأيام لنشر الغسيل.

    الكل ينشر غسيله.ومن لا يشتري الغسيل، يحرّك الحبال. يشدّها او يرخيها، ويتفرج على الصراع لتناتش المراكز والمقاعد والمناصب بجوع سلطوي عتيق.

    الغسيل المنشور يفضح أصحابه، تماماً كما يفضح ناقضي التفاهمات مع الأصحاب اللدودين.

    في الأصل كان التناتش قائماً، تكشف ستره التسميات، فيها تكمن القوة، سواء التصق النعت بلبنان او بالجمهورية. المهم القوة. اما “لبنان الجمهورية” فهو ليس موجوداً بالقوة ولا يمكن وجوده بالفعل في غياب ادنى المقوّمات البديهية لأسس الدولة.

    في الحصيلة القريبة، تحول التناتش مباراة بدأت بضربات الجزاء على خلفية صفقة اسفرت تفاهماً تسلّقه احد طرفيه للوصول الى القصر ووضع اليد على مفاصل “لبنان الجمهورية”. ومن ثم أمعن هذا الطرف في سياسة “من بعد حماري ما ينبت حشيش”، ضارباً بعرض كل الحيطان تسوية “لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم”. وبأريحية فتح الطريق لها تفاهمٌ آخر أجراه المتسلق مع القوة الثالثة التي ارتضت بصفقة ضامنة لاستمرارها.

    تتواصل ضربات الجزاء في حين يحرص الحكم على ضبط التأرجح، وليتسلى كل ركن من أركان الصفقة بادعاء “الحق” في الحصول على حقائب وزارية تليق بحجمه.

    هنا ندخل في لعبة قياس خبيث واستنسابي للأحجام، مع ما أفرزه القانون الذي مسخ مفهوم الانتخابات وسمح بتأويل النتائج ونسف التفاهمات وتزوير الوقائع، تماماً كما تم تزوير الأصوات في الصناديق، لتركب التركيبة. ولا يهم ان تتعثر ثم تتحلحل في انتظار ان تنفرج.

    هذا ما سيحصل في آخر المطاف.

    فلا بد من حكومة، ليس لإنقاذ البلاد وتيسير أمور العباد، لأن ما يعيق الإنقاذ لا يتعلق بمَن سيتولى الحقائب الوزارية. اذ لا خطة او نية للخروج من جمهورية الموز الفاشلة.

    الحكومة الموسعة لن تشيل الزير من البئر، لكنها ستشبع الشهية الى الجوع السلطوي العتيق، لأن الحكومة، كما اوضح الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، هي و”بمعزل عن عدد الحقائب، أشبه بمجلس قيادة للبلد، وبالتالي مشاركة الآخرين ولو بوزير دولة تعني المشاركة، تنوع البلد وتركيبة البلد تفرض الذهاب إلى حكومات موسعة لتمثيل الجميع أو أوسع تمثيل ممكن”.

    هذا في الشكل.

    اما في المضمون، فمجلس القيادة هو لتنفيذ مطلوب يرمي اليه ضابط إيقاع التأرجح.

    يترك لأعضاء المجلس ان يلعبوا في الوقت الضائع.

    يعرف انه لم يعد يحتاج لتطويعهم الى وثائق تفاهم، فقد انتظم الأداء والكل حفظ دوره ودرسه. وهو لا يحسب حسابهم عندما ينطلق لمعالجة أي أزمة، غالباً ما يكون قد اصطنعها او تسبب فيها.

    يهبط عليهم من السماء كـ”غراندايزر” ويتولى حل أزمة النازحين، او يرسل نائبا او وزيرا إلى رئيس الجمهورية ليبحث معه ما لم يعجبه في مرسوم التجنيس، او يكرس نظرية المؤامرة عندما يتحدث عن الغرضية المشبوهة في اثارة الوضع الأمني في بعلبك الهرمل، وفي الاحتجاج على مصادرة عقارات العاقورة على يد أهل اليمونة الرافضين ما ارساه قانون الانتداب الفرنسي.

    انشروا الغسيل قدر ما تشاؤون.

    فضابط الإيقاع على علم مسبق بكل ما تحويه الوثائق السرية وبكل الوشوشات.

    لكن! ممنوع تغيير فاصلة في تطبيق المطلوب.

    ممنوع المناقشة، وليسدّ المنتقدون افواههم.

    القائد الأعلى لمجلس القيادة يفصِّل وكلهم يلبسون، بمعزل عن المسلة التي يخيطون بها قماشة السلطة.

    نقطة على السطر.

    فـ”لبنان الجمهورية القوية” ممسوك من رأس هرم العهد، وصولاً الى الجرود غير المتروكة للمجهول.

    المفارقة ان أهل الصفقات معجبون بـ”غراندايرز” وحاسدون له. جل مبتغاهم ان يصيروا مثله او حتى بنصف قوته ونفوذه.

    في الانتظار، نشر الغسيل مستمر، حتى نسمع صفارة “غرانديزر” ليحكم بما يناسبه ويحفظ حقوقهم.

    sanaa.aljack@gmail.com

      “النهار”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفي اختراق المذاهب للمسام الأكاديمية
    Next Article قبل أوانها بـ٤ سنوات!: لماذا فتحَ باسيل معركة خلافة عمّه الآن؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz