Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حزب المؤتمر الهندي يخطط لاستعادة السلطة

    حزب المؤتمر الهندي يخطط لاستعادة السلطة

    0
    By د. عبدالله المدني on 8 October 2021 منبر الشفّاف

    يخطط حزب المؤتمر الهندي العريق، الذي قاد الهند إلى الاستقلال وحكمها لعقود طويلة من غير معارضة حقيقية، لإستعادة السلطة في نيودلهي بعد أن تلقى في انتخابات عام 2019 العامة ثاني أكبر هزيمة مرة في تاريخه الممتد منذ عام 1885، وذلك بحصوله على 52 مقعدا فقط من اجمالي مقاعد مجلس النواب (لوك سابها) البالغ عددها 545. فيما تمكن غريمه المتمثل في حزب « بهاراتيا جاناتا » أن يحصد منفردا 303 مقعداً، وأن يحصل مع حلفائه المنضوين تحت قيادته (التحالف الوطني الديمقراطي) على 353 مقعدا. ومما لاشك فيه أن تلك الضربة القاصمة غير المسبوقة لحزب المؤتمر كانت السبب الرئيس وراء استقالة العديد من رموزه وعلى رأسهم زعيمه الشاب “راهول غاندي” الذي عارض في حينه بشدة الرجوع عن فكرة الاستقالة رغم محاولات والدته سونيا غاندي وشقيقته بريانكا غاندي فادرا.

     

     

    على أنه مذاك جرت مياه كثيرة، ما جعل حزب المؤتمر يستعيد ثقته في نفسه نسبيا ويحلم بالعودة لحكم الهند، بعد أن كانت التقارير واستطلاعات الرأي تشير إلى أن الحزب لن تقوم له قائمة في المدى المنظور. ويمكن القول أن أحد أهم أسباب هذا التغيير هو الأخطاء التي وقعت فيها حكومة « بهاراتيا جاناتا » بقيادة رئيس الوزراء « ناريندرا مودي“، طبقا لكلام الصحافة الهندية. تلك الأخطاء التي يسعى حزب المؤتمر اليوم لاستثمارها في الانتخابات العامة القادمة المقرر اجراؤها منتصف عام 2024. فما هي هذه الأخطاء؟

    الحقيقة أن جزءا كبيرا مما يوصف بأخطاء الحكومة ليس سوى تداعيات لجائحة كورونا التي تسببت في معاناة عامة للأمم والشعوب في اقتصادها ومداخيلها وحياتها ومعدلات نموها. في التفاصيل، لا بد من الإشارة إلى التعامل الكارثي للحكومة الهندية مع الجائحة، وتحديدا في العام الجاري. وهو التعامل البطيء الذي وضع البلاد في البؤرة العالمية للوباء وجعل وسائل الاعلام العالمية تنقل صورا لمستشفيات مكتظة وهلعا وضحايا في الشوارع، مع تسجيل ثالث أكبر عدد من الوفيات (433 ألف وفاة) بعد الولايات المتحدة والبرازيل. 

    وبطبيعة الحال كان لإنتشار الوباء وما رافقه من قرارات احترازية، مثل الاغلاق وتوقف مئات الملايين عن العمل، أثر سلبي على الاقتصاد الهندي الذي انكمش بنسبة 7.3 بالمائة، ما جعل البلاد تعاني من أسوأ ركود منذ استقلالها. وعلى الرغم من قيام الحكومة بعملية انعاش اقتصادي من خلال اطلاق برنامج تنموي ضخم بقيمة 1.35 تريليون دولار، إلا أن نتائج هذه الخطوة الاخيرة تحتاج إلى عدة سنوات كي يظهر تأثيرها على معيشة الملايين من الهنود.

    لقد استغل حزب المؤتمر كل هذه العوامل لتسجيل نقاط ضد الحكومة، من خلال نزول قادته ونوابه إلى الشارع والبرلمان واستخدامهم كافة منصات التواصل الاجتماعي للتشهير بالحكومة، والتنديد باخفاقاتها لجهة التصدي للجائحة، وتقديم معالجات بديلة. ومن آيات ذلك قيام « راهول غاندي » شخصيا باطلاق تصريحات قال فيها إلى أنه كان من بين أوائل السياسيين الذين حذروا من مخاطر الوباء على الهند وتوقعوا فشل الحكومة في مواجهتها بطريقة سليمة وآمنة. وذلك في إشارة إلى تغريدة كتبها في فبراير 2020 وكان نصها « فيروس كورونا يمثل تهديدا خطيرا لشعبنا واقتصادنا. شعوري هو أن الحكومة لا تأخذ هذا التهديد على محمل الجد. العمل في الوقت المناسب أمر مهم جدا ». وبعد دخول الهند في محنة وبائية حقيقية هذا العام، عاد وغرد في مايو الماضي قائلا: « إن أزمة نقص اللقاحات والأوكسجين والامدادات الطبية هي أزمة حقيقية، على عكس ما يصوره لكم رئيس الوزراء ».

    لم يكتف حزب المؤتمر ورموزه بما سبق لتشويه صورة الحكومة في أعين الناخب الهندي، وانما نشطوا بالتزامن على جبهة أخرى غير جبهة الجائحة وتداعياتها. إذ مزجوا انتقاداتهم لما سموه بمسؤولية الحكومة عن تردي الأوضاع المعيشية للطبقات الفقيرة والمهمشة بمواقفهم المضادة لثلاثة قوانين مثيرة للجدل أقرتها الحكومة نهاية العام الماضي وتهدف إلى تحديث القطاع الزراعي، زاعمين أن تلك القوانين ستزيد المزارع الهندي فقرا ولن تستفيد منها إلا مؤسسات الأعمال التجارية الكبيرة. وهنا أيضا امتطى « راهول غاندي » جرارا زراعيا الشهر الماضي وسار به نحو البرلمان كنوع من الدعم الرمزي للمزارعين الهنود ضد القوانين المشار إليها والتي زعم غاندي أنها تضر بالأمن الغذائي للهند وبمثابة حكم بالإعدام على المزارع الهندي الفقير.

    ولعل أجمل ما كتب عن الموضوع مقال في صحيفة تايمز أوف انديا بقلم  « سانجاي جها » المتحدث السابق باسم « حزب المؤتمر » شبه فيه المؤتمر بجهاز بلاك بيري المحمول. حيث كتب: « مثل بلاك بيري الذي سيطر على 50% من سوق الهواتف الذكية عام 2009، سيطر حزب المؤتمر على المشهد السياسي الهندي بأغلبية ساحقة كانت ذروتها عام 1984 حينما سيطر على 404 مقعدا من مقاعد مجلس النواب. لكن بحلول عام 2014 خسرت بلاك بيري أكثر من مليار دولار وانخفضت حصتها من السوق إلى أقل من 1%، بينما صعد ابن عمها فيسبوك صعودا مذهلا. وفي العام نفسه انخفضت مقاعد المؤتمر إلى 44 مقعدا فقط مقابل صعود بهاراتيا جاناتا بشكل أسطوري”.

    نخالة القول، أن الوقت لا يزال مبكرا لنقول أن خطط حزب المؤتمر ستؤتى أكلها. فأمام بهاراتيا جاناتا ثلاث سنوات أخرى في السلطة قد تتغير فيها الظروف والمعادلات السياسية لصالحه، وقد تستفحل خلالها مشاكل حزب المؤتمر من تلك التي كانت سببا في هزيمتيه في انتخابات 2014 و2019 ، وهي مشاكل باتت مزمنة وتتلخص في الفساد والانقسامات الداخلية وتنافس الرموز القيادية والابتعاد عن نبض الفئات الشابة من الناخبين، ناهيك عن شيخوخته وتكلس آلياته وأفكاره.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleIl Libano nella morsa del regime securitario libano-iraniano
    Next Article توقّع « انهيارها الوشيك »: وفاة بني صدر، أول رئيس لجمهورية الخميني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz