Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»«حزب الله» يرمي من وراء استهداف “السنيورة” نقل العدسة من مكان إلى آخر!

    «حزب الله» يرمي من وراء استهداف “السنيورة” نقل العدسة من مكان إلى آخر!

    0
    By رلى موفق on 1 March 2019 منبر الشفّاف

    أي رابط بين تبنّي «حزب الله» مكافحة الفساد والإستحقاقات التي ينتظرها… وهل هو مؤهِّل؟

    العالم يضجّ من عجز الدولة عن القضاء على آفة مصانع المخدرات وتصديرها إلى الخارج

    يعتبر «حزب الله» أنه برفعه لواء مكافحة الفساد، كبند أول على جدول أعماله اللبناني، قد اختار المعركة الأكثر تحدياً، ولكن أيضاً الأكثر جذباً للبنانيين الذين يريدون «منقذاً» نتيجة الحال التي وصل إليها لبنان حكماً وإدارة ومؤسسات، والذي يفصله خيط رفيع عن التحوّل إلى دولة فاشلة. ويأتي هذا الخيار بعدما أضحى «الحزب» جزءاً رئيسياً من تركيبة النظام.
    ويظن أنه قادر على لعب دور «هذا المنقذ»، بمراكمته على انتصارات عسكرية حققها ضد إسرائيل وضد الإرهاب، وانتصارات سياسية تجلّت بإيصال رئيس للجمهورية وبفرض قانون انتخابات نيابية حصد وحلفاؤه على أساسه أكثرية برلمانية، ترجمها  في حكومة يمسك بثلثها المعطل، يرميه عند الضرورة في وجه الجميع، وبحقيبة الصحة مفتاح العبور إلى البيئات المقفلة عليه، ورسالة مواجهة مع المجتمع الدولي إذا اصطف خلف واشنطن.
    ووفق لصيقين بـ«الحزب»، فإن إعلان أمينه العام السيد حسن نصر الله توليه هذا الملف شخصياً، يعني أنه في ذروة تحدٍ جديد، ويضع رصيده الشخصي والمعنوي على المحك أمام جمهوره ومناصريه وحلفائه وأمام خصومه في آن، الأمر الذي يدل على جدية القرار وقوة الدفع التي يتكىء عليها، ذلك أنه تمّ فرز طواقم بشرية تقنية ضخمة خدمة لهذه المسألة، وسط تحضير الآلة الإعلامية المطلوبة في مثل هذه المعارك.
     و«نوستالجيا» المتابعين لـ «مطبخ تحضير ولائم مكافحة الفساد» تذهب بهم إلى اعتبار أن المعركة التي يخوضها «حزب الله» تندرج في سياق معركة إنقاذ لبنان أو معركة هزيمة الفساد المعشعش في ثنايا النظام منذ نشأته التاريخية. لكن ما يفوت هؤلاء، ومعهم «الحزب»، أن ثمة مسلمات لا بد من أن تتوافر في معركة مكافحة الفساد. أولها، وجود دولة تحكم بقواها الأمنية الشرعية وتبسط سلطتها على كامل أراضيها، وهو منطق يتناقض مع واقع حال الدويلة التي يُشكّلها «الحزب» في قلب الدولة، والتي أفضت إلى انحلال السلطة وغياب القانون نتيجة عدم تطبيقه بالسواسية على الجميع، بحيث باتت معادلة «الصيف والشتاء تحت سقف واحد» هي الحاكمة، وجعلت اللبنانيين أسياداً وعبيداً، بين من يملك السلاح وفائض القوة وبين مَن هُم عزل ومكشوفين من دون حماية.
    وثاني هذه المسلمات، أن يكون من يرفع لواء مكافحة الفساد يتمتع بصدقية وثقة وتاريخ يسمح له أن يقود تلك المعركة. ولا يخال كثير من المراقبين أن «حزب الله» تنطبق عليه هذه المواصفات، ذلك أن تصنيف لبنان دولة مارقة يعود في جانب كبير منه إلى ممارسات «الحزب»، وإمساكه بكثير من مفاصل الدولة الحساسة، ولا سيما مرافقه ومرافئه.
    فحتى اللحظة لا يزال التحدي أمام الوزارات المعنية بالمرافق العامة، هو في كيفية إقناع العالم بأن المنفذ الجوي الوحيد للبنان، والمتمثل بمطار رفيق الحريري الدولي، لا يخضع  لسيطرة «الحزب» عبر اختراقه المباشر للمؤسسات الأمنية الموكلة به، أو عبر توظيفاته المدروسة فيه، ناهيك عن أنه لا تزال هناك أرصفة في المرافئ البحرية خارجة عن سيطرة الدولة ومصدر إدخال البضائع المهربة من الجمارك التي تحرم خزينة الدولة من أموال طائلة، ولا تزال الحدود البرية مفتوحة لتهريب البضائع التي تصل إلى مرفأ طرطوس ومنها تعبر الأراضي اللبنانية من دون حسيب أو رقيب إلا حين يُراد لها أن تُضبط!. واقع مأسوي أدى بكثير من الشركات إلى الوقوع بخسائر أو إلى الدخول في منظومة الفساد عبر سلوك درب البضائع المهربة من الضرائب الجمركية كي تستطيع الصمود.
    واللائحة تطول في استشراء الفوضى الاجتماعية في مناطق نفوذه، وفي غياب قدرة الدولة على ممارسة مهامها، وفي تأمينه غطاء لمتنفذين صغار وكبار يقدمون على أعمال غير شرعية، والعالم يضج من عجز الدولة عن القضاء على آفة مصانع المخدرات وتصديرها إلى الخارج.
    صحيح أن الفساد له مستويات عدة، لكن كله فساد، سواء أكان فساداً مقونناً، أم ذلك القائم على استخدام النفوذ أو المتعلق بالسرقات المباشرة في الدولة أو تلك التي تأخذ مظلة الخوّات والتشبيح أو منع الجباية أو التهرب الضريبي أو مصادرة المشاعات أو غيرها من الأعمال الخارجة عن سيادة القانون. لكن «حزب الله»، وما يُمثّله من «الشيعية السياسية» وبيئتها، لا يمكنه في هذا الإطار أن يضع نفسه في مصاف مختلفة عن الآخرين إذا أراد توصيفهم بالفاسدين، مميزاً نفسه بـ «المعصوم» عن تلك التهمة.
    فسلوك درب مكافحة الفساد عنوانه واحد، وهو إعلاء شأن الدولة على الدويلة، وما يتطلب ذلك من إعادة بناء مؤسساتها الإدارية على أسس سليمة مرتكزها الكفاءة وليس الولاءات الحزبية والمحسوبيات، وإعادة استعادة هيبة الدولة بمؤسساتها الأمنية والعسكرية والقضائية، وممارسة الحكم الرشيد، والخروج من عقلية الزبائنية، وهي مهمة تحتاج إلى قرار كبير من مختلف القوى الحاكمة وإلى انخراطها الفعلي فيها، وفي مقدمها «حزب الله» ليس من موقع حامل شعلة مكافحة الفساد لدى الآخرين بل من موقع قرار العودة إلى أن يكون حزباً لبنانياً بأجندة لبنانية منخرطاً في الدولة اللبنانية يتقيد بالقوانين والأنظمة.
    هي ساعة لم تحن بعد. وحتى إذا كان من حسن نية لدى «الحزب» في خوض غمار هذا التحدي، فإن المدخل الذي سلكه نصر الله بالهجوم المعلن والمبطن على رئيس الحكومة  فؤاد السنيورة ما بين 2005- 2009 من باب رفضه العرض الإيراني لحل أزمة الكهرباء إلى إعادة طرح موضوع الـ11 مليار دولار الذي قال «إن أحداً من اللبنانيين لا يعرف كيف أنفقت»، وما تلاها من عراضات إعلامية لمسؤول الملف النائب حسن فضل الله، يشي بأمر من اثنين: إما أن «حزب الله» لا يمتلك من الخبرة والحكنة والدهاء ما يكفي في مقاربته  ملف حساس وشائك مثل ملف مكافحة الفساد – وهذا أمر مستبعد – وإما أن لديه «حسابات ما» من وراء استهداف السنيورة.
    قد يكون من المبكر الجزم بالأهداف التي يريد «حزب الله» تحقيقها في معركة الاستهداف المباشر لشخصية لعبت دوراً صلباً في توليها مسؤولية الحكومة التي صمدت في وجه الضغوط والتي على يديها وُلدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي بات حكمها في جريمة اغتيال رفيق الحريري قاب قوسين أو أدنى.
    التساؤلات في شأن مرامي استهداف السنيورة من بوابة الـ11 ملياراً تحت عنوان «مكافحة الفساد» عديدة، ولا بد من أن تكشف الأيام المقبلة الأهداف الكامنة لدى «حزب الله»، لكن ما يبدو أكثر منطقياً حتى الآن، أن «الحزب» يريد أن ينقل العدسة من مكان إلى آخر.
    ما ينتظر «الحزب» من استحقاقات هي كثيرة، تبدأ من قرار المحكمة الدولية في شأن المتهمين من عناصره بارتكاب جريمة اغتيال الحريري وتمر بما تتطلبه مشاريع «سيدر» من  شروط سياسية وإدارية وأمنية وعسكرية تصيبه في الدرجة الأولى، وتصل إلى حجم الضائقة المالية في الحزب الذي يتولى نصر الله شخصياً التصدي له مع كوادره وبيئته، وكان آخرها في لقاء الهيئات النسائية حيث استعان السيّد  برمزية فاطمة الزهراء ومسيرة صبرها داعياً إلى التشبّه بها، ولا تنتهي عند باب الحصار الدولي عليه والذي انضمت بريطانيا إليه مع تصنيفه بالتنظيم الإرهابي من دون تمييز بين جناح عسكري وجناح سياسي. استحقاقات ربما يفهم معها دلالات الهجوم الاستباقي الذي يقوده «الحزب» والذي لا بد من أن يترك تداعيات له على المشهد الداخلي وربما على التسوية برمتها إذا خرجت الأمور عن السيطرة!.
    rmowaffak@yahoo.com
    اللواء
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(فيديو) فارس سعيد لـ”النهار”: بشار الأسد انتهى… وهذه حكومة “حزب الله”
    Next Article Israeli musician with Iraqi roots finds fans from Tel Aviv to Baghdad
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz