Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حزب الله: ما يكتمل يبدأ بالنقصان 

    حزب الله: ما يكتمل يبدأ بالنقصان 

    0
    By منى فيّاض on 29 March 2021 منبر الشفّاف
    مظاهرات بيروت رفعت شعارات مناوئة لحزب الله

     

    أجابت صونيا بيروتي، إذاعية السبعينيات الشهيرة، على سؤال زافين عما يزعجها في هذه الايام: “كل شيء يزعجني، مسؤولون يتخانقون كالصبيان ويعطلون البلد من أاجل ثلث معطل”. المضحك المبكي أنه تعطيل لمنع التعطيل الذي سيستكمل الدمار.  

     

    لفت نظري وصفها لهم “يتخانقون كالصبية”. فما هي صفة الصبية الأساسية؟ إنهم قصّر وغير مسؤولين. لا يوجد في لبنان الآن أي مسؤول، مسؤول حقاً، حتى ولو رغب بذلك.

    طبعا كيف سيكون مسؤولاً عندما نكون في حضرة ممارسات فكر شمولي لا تهمه حاجات الناس، يريد خضوعهم فقط لإملاءات ومصالح مرشده الأعلى!! فقناة المنار مثلاُ، تبدأ افتتاحيتها بما يجري من “انتصارات في اليمن”، في الوقت الذي يتناتش فيه سكان لبنان، بقراه الجنوبية، البضائع المدعومة.

    صرت كلّما أطلّ السيد نصرالله علينا، يقفز إلى ذهني مطلع النشيد الديني: « طلع البدر علينا”. لكنه بدر مستفز لغالبية اللبنانيين ويثير غضبهم وتخوفهم من حفره لهوة جديدة تبتلعنا.

    لكن الطلة الأخيرة ليست أقل من تهديد بانقلاب، عليّ وعلى أعدائي. 

    تتصاعد درجة الاستفزاز، غير المعهودة، على الساحة اللبنانية. كان اللبنانيون، من قبل، يخشون تسمية الأشياء بأسمائها، كحالهم مع “هيداك المرض بعيد من هون”، فيتجنبون كل إشارة الى حزب الله وأمينه العام  كإرهابيين. الآن لا تخلو مظاهرة ممن يرفع عالياً هذه الهتافات بوجهه. وكل أزمة جديدة تساهم بمزيد من الإجماع على تعيين الحزب كمسؤول عنها وعن عزل لبنان عن محيطه الإقليمي وعن الإسرة الدولية، ورهن السيادة والأمن اللبنانيين للمحور الإيراني.

    مسيرة طويلة سبقت وصولنا إلى هذه النقطة. فمواقف حزب الله تدحرجت من هالة القداسة المهيبة إلى يوميات التهديد العادي المبتذل.

    سابقاً، كان من الصعب على اللبناني تصنيف حزب الله، وكانت الردود متباينة. فخلطته “الإيرانية” غير مسبوقة في العالم لأنها جعلت الاستبداد والفاشية مقدسان. وبعد ان أصبح مقاومة فقدت مبررات وجودها، لأن المقاومة تنتهي عادة بانتهاء مهامها وليس بقوة اختراع  مهمات “تدوم وتدوم وتدوم”، بحسب الدعاية، تكشّف وجهه الحقيقي: حزب حديدي فاشي ديني. لا شك أنه سيكون موضوع دراسات مستقبلية عديدة.

    لكل قصة بدايات عديدة، لكنني سأبدأ هذه مع مأسسة السيد موسى الصدر للطائفة الشيعية في الستينيات والسبعينيات. ما شكّل الخلفية التي انطلق منها حزب الله لوضع يده على الطائفة ثم لبنان. فبالتزامن مع اختفاء الصدر بظروف غامضة لا تبرئ أيران ولا النظام السوري، أنشئت حركات جهادية ستعرف فيما بعد بـ”حزب الله”. وهي بحسب أدبياتهم  وتسجيلاتهم نواة لدولة إسلامية شيعية تتبع النموذج الإيراني، وتؤمن بولاية الفقيه. ولهذه الغاية وجب أن يهيئوا المجتمع الجنوبي لنشر مشروعهم السياسي. تطلب الأمر تنشيط التعليم الديني في الحوزات والحسينيات، واستيراد ثقافات هجينة مستجدة على الوسط الشيعي اللبناني، في الطقوس والشعائر والمناسبات التني تناسلت كالفطر، واللباس مدفوع الأجر..  استحضروا لاهوت المعجزات الغيبية للأئمة المعصومين من إيران ونشروها. لكنهم في نفس الوقت أوجدوا المؤسسات الصحية والتربوية والمالية وأنهوها ببناء أكبر قدرة عسكرية في المنطقة. كل ذلك بتمويل إيراني.

    سيطر الحزب على الأرض بعد ان قام بعمليات ضد المصالح الغربية في لبنان، من تفجير وخطف. ثم قضى على المعارضين، بمن فيهم جبهة المقاومة الوطنية التي حررت معظم الأراضي اللبنانية قبل العام 1987 ما عدا الشريط الحدودي الذي انسحب منه الجيش الاسرائيلي عام 2000.

    تجدر الاشارة هنا إلى أن من خلف السيد موسى الصدر في المجلس الإسلامي الشيعي الإمام الراحل محمد مهدي شمس الدين. وكان من دعاة الاعتدال والمصالحة ويحث الشيعة على الاندماج في مجتمعاتهم الوطنية ويعارض عقيدة ولاية الفقيه لصالح ولاية الأمة على نفسها. فاجتمعت حوله فئة من المعتدلين من إداريين ومثقفين وجمهور، لا تزال موجودة حتى الآن ولكنها مهمشة وغير فاعلة. وبقي هامش من المستقلين واليساريين مثّلهم حبيب صادق. وجرى فيما بعد تهميش هؤلاء جميعا من قبل السلطة الحاكمة التي فضلت التحالف، مع القماشة التي تشبهها، الثنائية الشيعية.

    في البداية ابتعد الحزب عن الانغماس في “وحول” السياسة الداخلية، مسنداً إياها لنبيه بري رئيس المجلس النيابي، الذي يدفّع ثمنها الآن وحده من سمعته وسمعة « حركة أمل ». وهنا لا بد من التذكير ان الساكت عن الحق شيطان أخرس. ذلك يعني ان حصر الفساد بـ « أمل » غير صحيح.

    تطورت مواقف الحزب منذ التحرير وتحول بالتدريج الى معارض شرس للسلطة التي حمته (اتفاق نيسان 1996) وتحالفت معه. كل ذلك باسم المقاومة، التي حولها إلى مشروع قائم بذاته مفصول عن الدولة وعن سائر فئات المجتمع، الذي يزعم حمايتهم. استند في ذلك إلى كتلته الشعبية المتراصة ذات البنيان الحديدي المفتقد لبرنامج سياسي واضح سوى شعار المقاومة، فاقد الصلاحية، والتوجه شرقا واقتصاد البلكونات.

    بعد الخروج السوري، وبعد أن أمّن التحالف الرباعي والانتخابات منغمساً في الممارسة السياسية، أشعل مع ايران فتيل حرب تموز ليستغلها بفرض اجندته على البلد بالتدريج، فشلّ الوسط التجاري للضغط على الحكومة وتطويعها، ومجّد  7 أيار او “العملية الجراحية الدقيقة” بحسب تعابير نعيم قاسم. فرضي بكل مفاعيلها المجتمع الدولي والاقليمي. أُبرم اتفاق الدوحة الذي أدخل الثلث المعطل ودقّ أول اسفين في أسس النظام لتعطيل الدستور والقوانين، ثلث معطّل وحكومات توافقية عبارة عن برلمانات مصغرة وهرطقات. ويصرّون أنها أزمات دستورية.

    ساعدت الاغتيالات الانقلاب على الطائف وبدأ تكريس صيغة لنظام مشوّه، لم يعد النظام البرلماني الأكثري. وأصبحت الغلبة للشيعية السياسية بقيادة “حزب الله” اعتمادا على حلفاء – أتباع.

    يدفع الحزب الآن نحو التعطيل التام المنشود، والذي ينسبه البعض إلى خلل في الدستور والنظام، ما يستوجب بحسب الخطة مؤتمرا تأسيسيا ينهي تجربة المئوية الأولى من عمر لبنان. واذا لم يرضخ اللبنانيون فالحرب الأهلية كما في سوريا أو العراق. وهنا لا بد من الإشارة أن ما حصل ويحصل في سوريا لم يكن في يوم من الأيام حرباً أهلية، بل ثورة تم القضاء عليها بواسطة الاحتلال السافر المتعدد الأوجه والاطراف. وفي العراق، فرق مرتزقة تمارس العنف والاغتيال على الشعب. وإن أي عنف سيفتعله الحزب لن يكون “حرباً أهلية”؛ لأن تناقض الشعب اللبناني معه ليس بسبب مذهبه، بل لأنه يمثّل الوصاية الإيرانية ببساطة.

    المستغرب أن حزب الله يظن أنه سينجو من انهيار لبنان.

    ولا بد هنا من التذكير بالموقف المدهش الذي أعلنه أنيس النقاش، المعروفة هويته، من محطة « الميادين » مؤخراً وقبل وفاته “المفاجئة” بعد أسبوع واحد من تصريحاته تلك، والتي نبّهت حزب الله والسيد نصرالله ان إفقار الناس والقضاء على لبنان هو قضاء على المقاومة وحزبها.

    كان ذلك قبل آخر اطلالة للسيد التي أمعن فيها توزيع تهديداته على الجميع: الحريري وحاكم المصرف وقائد الجيش والثوار والبطريرك. ولأول مرة حليفه في الثنائية، الذي اضطر للرد عليه متمايزاً عنه ملتزماً المبادرة الفرنسية. فجمهور أمل “اللبناني” سيتضرر من انهيار لبنان.

    8: بماذا سيواجه نصرالله الانهيار المالي؟ هل ستكفي بضعة شاحنات نفط من إيران؟ كي يسيّر أمور الناس بعد أن تبين ان “الجنرال الاخضر الاميركي”، لا يفرق بين مذهب أو لون، وأن الجمهور الشيعي متضرر كسائر الخلق في لبنان، وأن وعوده باننا “لن يجوع” ذهبت أدراج الرياح!! وأن أرباح التهريب الى سوريا لن تحل مشكلتهم وستزيد النقمة.

    ربما كل ذلك لأن السيد يستشعر ان العد العكسي للحزب قد بدأ. إلا إذا تدارك الأمر وعاد الى لبنان.

    وعلى رأي عمر الزعني: يا ضيعانك يا بيروت

    يا مصمودي بالتابوت يا بيروت      يا ضيعانك يا بيروت

    الجهلاء حاكمين                       والارذال عايمين

    والانذال عايشين                      والاوادم بتموت

    ويا ضيعانك يا لبنان.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleA government of poetic justice
    Next Article إسمع يا «حسن »، أنور البنّي: السوريون هربوا من عصابة مجرمين استولت على البلاد، وليس من الفقر!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz