Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حزب الله البعثي

    حزب الله البعثي

    0
    By علي الرز on 12 July 2021 منبر الشفّاف

    في خطابات أمين عام حزب الله وتصريحات قياديي الحزب وتعليقات جيْشه الالكتروني، الكثير من التركيز على مواقف إعلاميين وكتّاب ووضْعهم في مقام “المُعادي للأمة” لمجرّد معاداتهم للحزب واتهامه بالوقوف وراء اغتيالاتٍ أو وراء سياسةِ انهيارِ الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

     

    “معاداةُ الأمة” شعارٌ كبيرٌ لهدفٍ حقيرٍ اخترعه حزبا البعث في سورية والعراق للقضاء على أي مساحةٍ حرةٍ للتفكير خارج إطار مدْح السلطة وتمجيد القائد وتبرير التجاوزات.

    فقد وضع مشرّعو ذاك الزمن مئات القوانين المتعلقة بالهيمنة على مقدّرات البلدين وتوقفوا عند أسئلةٍ من نوع ماذا لو انتقد إعلاميّ أو مفكّر قراراً خاطئاً أو تحدّث عن فسادٍ سياسي أو كَشَفَ اغتيالاً أو حتى لامَ « أيام زمانه » وتَحَسَّرَ على ما سبق.

    هنا لم يهاجم أحدٌ الرئيسَ أو القائدَ ولم يتعاون مع اسرائيل ولم يمدّ يداً إلى أعداء الحزب الحاكم، فكيف سيتم تكييفُ ذنْبه أو عقوبته؟

    تَفَتَّقَ ذهن المشرّعين (أو المشرّحين كون عملهم في مشرحة يليق بهم أكثر) عن واحدةٍ من أغرب الاتهامات في العالم وهي “وهن نفسية الأمة” ولدى البعث الآخَر “وهن عزيمة الأمة”! أي أن الإعلامي أو الكاتب أو المفكّر إن تحدّث عن خطأ أو خلل، فإنما يخلق حالةً من الاحباط وانعدام الثقة والسخط تؤدي تالياً إلى وهنٍ في نفسية الأمة يُضْعِفُ صمودَها، وعندما صار الزعيم لاحقاً هو الأمة تَجاوَزَ “الإيهان” الخطوطَ الحمر واستحقّت المحاسبة.

    حزبٌ حاكِمٌ وجبهةٌ وطنية صُوَرية، انهيارُ العملة وتَعَدُّد سعر الدولار، إشغالُ الناس بلقمة الخبز وترْكُ السياسة والقرار للحاكم، إضعافٌ مُمَنْهَجٌ للقضاء والمؤسسات، تغليبُ  شراكةِ الأمن المذهبي بالحُكْم … كلها وغيرها أمورٌ تثبت التشابهَ إلى حد التلاحُم بين حزب الله والبعث على رغم الصِدام الكبير مع جناحه العراقي سابقاً وتركيز الحزب الشيعي على تَبايُن أدبياته مع أدبيات البعث العلماني الاشتراكي، لكن المبررات وسقوط الشعارات خلطت كل شيء سواء من البعث بشقيْه أو من الحزب الذي يَفرض التجربة في لبنان.

    تركيزاً على الإعلام،  فمَن يوهنون نفسية الأمة بالنسبة إلى الحزب إنما هم أذناب السفارات الأجنبية يتلقّون منها الأوامر، وبعضهم عميل، إدانتُه واجبة حتى ولو لم تكن هناك أدلة، إذ يكفي أنه يساهم في بناء جوٍّ معادٍ لمَن يعتبرون أنفسهم حراسَ الأمة.

    قبل اغتيال المفكر والكاتب لقمان سليم، كانت الأرضيةُ ممهَّدة ومزروعة بكل ما في الأدبيات من تخوينٍ واتهاماتٍ بالعمالة. وعندما أتى الحصادُ الأسود كانت معركة حزب الله الفعلية مع الجمهور العريض من مفكّرين وإعلاميين. إذ توالت تصريحاتُ مسؤولي الحزب من أعلى الهرم إلى أدناه مُهاجِمَةً هؤلاء مع دسٍّ للتهديد في معرض التنظير والتقويم. وربما كان نائب الحزب حسين الحاج حسن الأكثر هدوءاً إنما الأسطع تعبيراً بكلامه عن أن حرية الإعلام لا تعني بثّ ما من شأنه “تهديد الاستقرار والأمن الوطني وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والاجتماعية أو التجريح أو الشتيمة أو القدح والذم أو الافتراء، وخصوصاً الجنائي غير المستند إلى تحقيق أو معلومات أو معطيات”، مشيراً إلى أن “هناك جمهور يتفاعل مع الموضوع، وهذا ما نحاول أن نتفاداه، أن يكون هناك ردّ فعل من الجمهور تجاه أي محتوى في أي محطةٍ تلفزيونية”.

    نظرياً، بالنسبة إلى حزب الله، فإن بث موجاتٍ هائلة قبل أي عمليةِ إغتيالٍ تخوّن وتعرّي المرءَ من دينه ووطنيته وتهدّد وتتوعّد بمحاسبته، “وجهة نظر”. عملياً، على كل مَن قاسَ الاغتيال بما قبْله وخلاله وبعده أن ينتبه إلى أنه “يهدد الاستقرار والأمن ويثير النعرات الطائفية والمذهبية (ولو كان القاتل والضحية من الطائفة نفسها)”، وعليه أكثر أن يشكر الحزبَ لأنه مسك جمهوره عن أخذ حقه بيده عبر ردِّ فعلٍ قد يكون قاسياً جداً.

    بما أن حزب الله يملك السلطة في لبنان مع “جبهة وطنية” مُسانِدة، فربما وجب أن يدفع لإقرار قانون “وهن نفسية الأمة” في البرلمان كي يريح نفسه من عناء “الإنتصار للأمة في مواجهة الإعلاميين المارقين”، ولتكن عقوبة مَن يخرق القانون خمس سنوات سجناً أو خمس مليارات ليرة أو … خمس رصاصات، المهمّ أن يتم ذلك كله تحت “قدسية” القانون.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleعن “كوبا” و”فنزويلا” وأشياء أخرى
    Next Article في مواجهة مخيلة الشياطين
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz