Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»حرب إسرائيل السرّية على « حزب الله ».. وميليشيات العراق

    حرب إسرائيل السرّية على « حزب الله ».. وميليشيات العراق

    0
    By حسين عبد الحسين on 8 October 2020 شفّاف اليوم

    خمسة أحداث « غامضة » في لبنان بينها « عين قانا » و تفجير مرفأ بيروت!

    واشنطن –

    لم يكن إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في خطابه عبر الإنترنت إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، عن وجود مصانع تصنيع صواريخ دقيقة في مناطق سكنية في بيروت، تصريحاً سياسياً لكسب تأييد في الداخل، بل جاء بطلب من وكالات الاستخبارات الإسرائيلية، حسب المصادر في العاصمة الأميركية.

     

    المسؤول عن كشف ما تعتبر إسرائيل أنها مصانع صواريخ، هو «قسم الأبحاث في مديرية الاستخبارات العسكرية»، والتي يرأسها الجنرال درور شالوم، الذي لعب دوراً محورياً في الكشف عن مفاعل «الكبر» النووي السوري، ودمرته الدولة العبرية في العام 2008.

    وكان شالوم قال في مقابلة قبل عام، أن الحرب ضد «حزب الله» والميليشيات الموالية لإيران في العراق وسورية هي عبارة عن «مزيج من النشاط السري والضغط الديبلوماسي الدولي على نطاق واسع».

    السرية نفسها، تقول المصادر الأميركية، تستخدمها إسرائيل في مواجهتها الأوسع ضد إيران. لكنها لا تؤكد سلسلة التفجيرات التي طاولت مواقع استراتيجية في الداخل الإيراني، بما في ذلك مفاعل ناتانز النووي. ومثل ذلك، تفجيرات ضربت مخازن سلاح تعود لـ «الحشد الشعبي» في العراق، فضلاً عن غارات جوية ضد قاعدة «الإمام علي» التابعة للحرس الثوري على الحدود العراقية – السورية وأهداف تابعة لإيران داخل سورية.

    وتشير المصادر الى أن الحكومات العراقية السابقة قامت بتأجير مساحات واسعة من الأراضي المخصصة للتطوير الزراعي لـ «كتائب حزب الله» العراقية، وهي الأقرب إلى إيران ويقودها عبدالعزيز المحمداوي، المعروف بـ «أبي فدك». ولهذه الميليشيا مناطق أمنية، عصية على القوات الحكومية في منطقة جرف الصخر، جنوب بغداد، وعلى الحدود مع سورية.

    وتعتقد الاستخبارات الإسرائيلية، وتؤيدها في ذلك المصادر الأميركية، أن الميليشيات تعكف على صناعة وتخزين صواريخ دقيقة في هاتين المنطقتين العسكريتين.

    وفي لبنان، خمسة أحداث على الأقل كشفت بعداً من أبعاد الحرب السرية، منها كشف إسرائيل عن أنفاق عبر الحدود، كان حفرها «حزب الله» استعداداً لهجوم بري في حال اندلاع حرب بين الجانبين. تلا ذلك، هجوم طاول موقعاً في الضاحية الجنوبية لبيروت، وآخر أدى لسقوط عنصر لـ«حزب الله» في سورية، فضلاً عن تفجير طاول أخيراً مخزن أسلحة للحزب في بلدة عين قانا الجنوبية.

    وبين التفجيرات الغامضة في لبنان، كان انفجار مرفأ بيروت الكارثي. ورغم نفي «حزب الله» أن يكون استخدم المرفأ لتخزين أي أسلحة، ومسارعة إسرائيل لعرض مساعدات، لم يحسم الخبراء فرضية أن الإسرائيليين استهدفوا، بتفجير أرضي عن بعد، مخزناً للأسلحة تابعا للحزب، من دون أن يكونوا على علم بوجود نيترات الأمونيوم على مقربة من الانفجار، وهو ما أدى للانفجار التدميري الثاني.

    ومن الضربات المنسوبة لإسرائيل، هجوم بطائرة من دون طيار على الموقع الرئيسي لتطوير الصواريخ الدقيقة في بيروت، وهو ما أدى إلى

    إغلاق الموقع، بحسب ما تنقل المصادر عن الإسرائيليين.

    وكان شالوم وصف المشروع الصاروخي بأنه «تهديد استراتيجي كبير يجب إيقافه»، معتبراً أن الهجمات المتتالية ساهمت في تأخير المشروع.

    ويعتقد شالوم أنه في تقييمه للمخاطر، يشعر الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله بـ«الحصانة في لبنان، وبأن هناك معادلة تقول إنه لا يتخذ أي إجراء من جانبه ولا نحن نتخذ إجراء ضده، أي لا نقتل شعبنا ولا نقتله».

    وتنقل المصادر الأميركية عن الإسرائيليين أنهم لا يقيمون وزنا للمعادلة التي يتخيلها نصرالله.

    البعد الثاني للحرب ضد الميليشيات، تتطلب إمكانات الولايات المتحدة، التي تصنف أبرز تنظيمين تابعين لايران، «حزب الله» في لبنان و«كتائب حزب الله» في العراق، على لائحة التنظيمات الإرهابية.

    وتعتقد المصادر أن العقوبات على إيران أدت الى وقف بناء عدد من القواعد في العراق وسورية، وعدم ترميم قواعد استهدفتها الضربات، لذا، الى التفجيرات السرية غير المعلن عنها، تولي الدولة العبرية في لبنان، ومثلها أميركا، في العراق، أهمية كبيرة لملاحقة تمويل ميليشيات طهران.

    «وكالات الاستخبارات الأميركية التي تحقق في الشبكة الإجرامية لحزب الله ليس لديها حتى صورة كاملة لتدفقات إيراداتها»، يقول الباحث في «مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات» طوني بدران.

    ويضيف: «تدر على حزب الله عائدات نقدية كبيرة من الأنشطة غير الشرعية… مثل مخططات معقدة لغسيل الأموال، وهذه قائمة على شبكة تجارية تمتد من أميركا الجنوبية إلى أفريقيا إلى الولايات المتحدة».

    ويشرح بدران أن الحزب يستخدم «النظام المالي الرسمي اللبناني والدولي» لنقل أمواله عبر القارات، وأن مكاتب الصيرفة اللبنانية «تنقل الأموال بالجملة للعديد من العملاء، وغالباً ما يكون من المستحيل تتبع معاملاتها، إذ هي تعتمد على نظام الحوالة، الذي ينقل الأموال عبر آلية تعويض غير رسمية».ويختم بدران: «سعى حزب الله إلى النأي بنفسه عن الانهيار المالي في لبنان، وحاول توجيه تهم التبذير والفساد إلى أعضاء آخرين في الطبقة السياسية والمصارف، في حين قدم نفسه كقوة لمكافحة الفساد، وهذا وصف يشوّه حقيقة علاقة الحزب بالقطاع المصرفي».

    الرأي الكويتية

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل يستطيع لبنان الصمود في وضعه الحالي؟
    Next Article أين « وفيق صفا »، وماذا عن « جواد نصرالله »؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz