Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»جواد نصرالله سحب تغريدة « لا خسارة »: قتلوا لقمان سليم!

    جواد نصرالله سحب تغريدة « لا خسارة »: قتلوا لقمان سليم!

    0
    By خاص بالشفاف on 4 February 2021 شفّاف اليوم

    ” خافوا من حزب الله لحظة سقوطه، ولا تخافوا منه في عز صعوده”!

    عبارة قالها ذات يوم رجل دين شيعي، في معرض رده على سؤال:  « ما العمل مع “حزب الله؟ ».

    هل بدأ سقوط الميليشيا الايرانية في لبنان؟

     

     

    سؤال يتردد بقوة في اوسط اللبنانيين، ويزداد الجواب عليه الحاحاً، بعد ان استفاقوا اليوم على خبر اغتيال المعارض الشيعي لقمان سليم، الذي وُجد جثة هامدة، مقتولا برصاصتين في رأسه في بلدة العدوسية في قضاء النبطيه جنوب لبنان.

    كان لقمان ذكياً، معتداً بنفسه، ساخراً، طويل اللسان، « لا يخاف الله » ولا من يعتبرون أنفسهم حزبه.. ولهذا قتلوه!

    المغدور كان غادر منزل صديقه في بلدة نيحا الجنوبية، ليُفقَد أثره، ويُعثر على هاتفه المحمول، مرميا في خراج البلدة، حسب ما ذكرت شقيقته التي ابلغت عن فقدان الاتصال به، ليعثر عليه لاحقا مقتولا في سيارته ليس بعيدا من بلدة « نيحا ».

    لقمان سليم عُرف عنه معاضته لما يُسمّى زوراً « الثنائي الشيعي »، وهو تلقى تهديدات علنية، نُشِر بعضها على صفحات جريدة « الاخبار » الإيرانية الصادرة في بيروت، ليس اقلها اتهامه بالإنتماء إلى فريق ما يسميه الحزب الايراني “شيعة السفارة”!  كما تلقى تهديدات مباشرة عبر محاولة العبث بدارته والعائلة ومركز عمله “أمم”، في « حارة حريك » في ضاحية بيروت الجنوبية، الامر الذي دفع بالمغدور الى تسطير رسالة يشير فيها الى المعتدين، ويحمل الدولة واجهزتها الامنية مسؤولية امنه وعائلته.

    تبليغ سليم يبدو انه سقط بمرور الزمن، فسقط اغتيلا وغدرا صبيحة اليوم، في منطقة يهيمن عليها الحزب الايراني، حتى ان “غضب الاهالي” الموالين للحزب في هذه المنطقة، يحول دون قيام قوات الطواريء الدولية بعملها؟!

    ولأن « المريب قال خذوني »، فقد نشر جواد نصر الله نجل امين عام الحزب الايراني في لبنان، تغريدة شماتة، وتمجيد بالاغتيال على صفحته على موقع تويتر

    وبالعودة الى حديث وحكمة رجل الدين الشيعي عن سقوط حزب الله، لا بد من التوقف عند الحيثية التي كان يشكلها المغدور سليم، وهل كان يشكل فعلا وقولا تهديدا للحزب الايراني؟.

    لقمان سليم معارض شيعي للثنائي، ولكنه لم يكن معارضا لمفهوم “الشيعية السياسية”، وهو كان من المؤيدين لمبدأ المحاصصة وحصة الطائفة الشيعية في الدولة، ولكن من منطلق التصالح مع الولايات المتحدة الاميركية وليس بسواعد الايرانيين وسلاحهم.

    لقمان سليم كان شخصية نخبوية، ولا يحظى بشعبية لم يسعَ اليها، مع انه نجل نائب سابق في « الكتلة الوطنية »، هو محسن سليم، وتاليا لم يكن ليشكل خطرا شعبيا لاحقا او حاليا على شعبية « الثنائي » عموما والحزب الايراني تحديداً.

    لقمان سليم أسس مركز “أمم” للابحاث والتوثيق، ممول من الولايات المتحدة الاميركية، وكان ينشر ابحاثه وينظم محاضراته التي تصب كلها في خانة الاعتراض على ممارسات الثنائي الشيعي عموما، والحزب الايراني حصوصا. إلا أن هذه الابحاث لم تجد يوما طريقها الى تشكيل رأي عام شيعي معارض، او حتى لبناني متعاطف، وبقيت محصورة في اطار نخبوي ينشط المغدور في دائرته.

    لقمان سليم كان صديقا للادارة الاميركية السابقة، ومقربا من ديفيد شينكر، الذي كان يرتبط بصداقة شخصية معه.

    لقمان سليم لم يكن يشكل تهديدا للحزب الايراني:  لماذا اغتياله؟ هل اصبح الحزب يخشى حتى الكلمة المناهضة المحصورة في دائرة ضيقة؟

    قبل سليم كان اغتيال المصوّر جو بجاني، وقبله القبطان البحري ايلي صفير والعقيد المتقاعد في الجمارك اللبنانية ابراهيم ابو رجيلي، وقبلهم الموظف في بنك بيبلوس أنطوان داغر.

    هذه الاغتيالات لافراد لا يشكلون حيثيات شعبية وامتدادت شيعية، بل حيثيات معرفية على صلة بممارسات الحزب الايراني، اعتبر الحزب انها تشكل تهديدا لاحقا قانونيا علىعناصره وافراده، فكيف لحزب يقاتل في سوريا واليمن والعراق وذراع رئيسي في الحرس الثوري الايراني ان يخشى بضعة افراد يملكون نذرا من العلومات بشأن تورطه في تفجير المرفأ وتبييض الاموال وتهريبها وسوى ذلك.

    انها لحظة السقوط حين يتم اغتيال لقمان سليم بكواتم للصوت، مرحلة كان مهد لها امين عام الحزب الالهي في خطاب له ؤخرا عقب اتهام حزبه بالضلوع في تفجير المرفأ،

    قال يومها “إن الحزب لن يسكت على منتقديه ملوحاً بأن “الناس” قد تعبر عن هذا الغضب“.

    انه دأب الحزاب الميليشوية، لحظة سقوطها تلجأ الى محو آثار آثامها وجرائمها، فتبدأ بتصفية معارضيها ايا كانوا من ذوات الحيثيات الشعبية اوالمعرفية.

    *

    وطنية – رأت “الكتلة الوطنية” (التي كان والد لقمان، محسن سليم، نائباً عنها في البرلمان) أن “اغتيال لقمان سليم هو استهداف مباشر لكل من يناضل لبناء دولة قانون وعدالة في لبنان”.

    وقالت في بيان اليوم: “في ذكرى الشهر السادس لجريمة مرفأ بيروت، يضعنا هذا الاغتيال أمام حقيقة الصراع القائم في لبنان: بين حكم المجرم وحكم العدالة. بين حكم الميليشيات وحكم القانون والقضاء.

    إن هذا الاغتيال يحتم علينا كقوى تغييرية في هذا البلد، رص الصفوف في مواجهة منظومة متواطئة ومجرمة. إن قوى الظلام والرجعية لن ترهب اللبنانيات واللبنانيين وسنستمر في مقاومة الإحتلال الداخلي حتى زواله.
    الرحمة للشهداء والعزاء لعائلة لقمان سليم”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleThe expulsion of Jews from Arab countries and Iran – an untold history
    Next Article لا تخافوا!: اغتيلَ لقمان سليم في منطقة حزب الله وهو المتّهم الأساس
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz