Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»جنبلاط لا يريد تشكيل « جبهة وطنية » لاسقاط عون!

    جنبلاط لا يريد تشكيل « جبهة وطنية » لاسقاط عون!

    0
    By خاص بالشفاف on 15 January 2021 شفّاف اليوم

    أشارت معلومات من مصادر قريبة من رئيس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، السيد وليد جنبلاط، إلى انه لا يسعى الى إقامة « جبهة وطنية »، سواءً عريضة أو رفيعة!

    وانه ليس في وارد خوض معركة اسقاط الرئيس ميشال عون!

     

    وأضافت المصادر ان لقاء جنبلاط مع رؤساء الحكومات الثلاثة جاء في إطار استمزاج الرأي مع حلفائه، من اجل إطلاق مبادرة تتلخص في الانسحاب من الحكم وتسليم البلاد لـ « محور الممانعة »،  بحيث لا يشارك الحزب الاشتراكي وتيار المستقبل وسائر قوى المعارضة في الحكومة المقبلة، « وليتحمل هذا المحور مسؤولية الانهيار العام على كل المستويات »!

    وتشير المصادر الى ان جنبلاط ابلغ الرئيس نبيه بري برغبته هذه، وناقش الامر مع رؤوساء الحكومات السابقين، قبل إطلالته التلفزيونية التي تمنى فيها من الرئيس الحريري الاعتذار عن تشكيل الحكومة.

    وتضيف ان لقاء جنبلاط رؤساء الحكومات السابقين حصل قبل ثلاثة اسابيع، أي قبل تسريب الفيديو من قصر بعبدا، الذي يتهم فيه الرئيس عون الرئيسَ الحريري بالكذب. وتالياً، لا علاقة بين اللقاء وما يتم تسريبه عن ان اللقاء حصل في اعقاب تسريب الفيديو، والذي قيل ان جنبلاط، بسببه، بات يسعى لتشكيل جبهة معارضة.

    وتشير المصادر الى ان جنبلاط أذكى من ان يتورط » في مشروع جبهة وطنية ثنائية تهدف الى اسقاط رئيس الجمهورية بغياب فريق مسيحي  وازن! فجنبلاط يعرف ان جبهة ثنائية درزية-سنية، لاسقاط رئيس الجمهورية ستأخذ البلاد الى ما لا تُحمد عقباه، حتى وإن انضم اليها رئيس المجلس النيابي، « الشيعي » نبيه بري، ما يعيد الانقسام الطائفي الى البلاد، ويستفز الطائفة المارونية خصوصا والمسيحيين عموما. وهو لا يريد الانزلاق الى الى هذا الدرك.

    وتشير المعلومات الى ان البطريرك الماروني، رغم استيائه من الرئيس عون ومن صهره جبران باسيل، لا يوافق على اسقاط الرئيس عون، وان  « حزب القوات اللبنانية »، رغم ن مطالبة رئيسه، مواربةً وليس صراحةً، باسقاط الرئيس عون، لا يوافق بدوره على الدخول في جبهة وطنية لاسقاط الرئيس ما لم تضمن له هذه الجبهة انتخابه او ايصاله الى سدة الرئاسة.

    اما الرئيس الحريري، فهو ما زال على موقفه.

    وتشير مصادره الى ان احدا لا يستطيع « إحراجه لاخراجه ». وهو متمسك بورقة التشكيل، ولن يسلمها الى الرئيس عون، مهما طال الوقت. انطلاقا من ان الدستور اللبناني لا يحدد مهلة لرئيس الحكومة المكلف لتقديم تشكيلته. وبناءً عليه، سيحجز الحريري تشكيل الحكومة ولو الى نهاية العهد الحالي.

    الحريري كان قدم تشكيلة حكومية الى الرئيس عون، مؤلفة من 18 وزيرا من الاخصائيين غير الحزبيين. الا ان عون رفض تشكيلة الحريري، واعطاه في المقابل تصورا ليشكل الحكومة على اساسه، مخالفا بذلك الدستور الذي ينص على ان رئيس الحكومة هو من يشكل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية. وليس العكس!

    وتقول المصادر ان جنبلاط، انطلاقا من هذه المعطيات، لا يسعى الى تشكيل جبهة وطنية. وهو على موقفه، ويفضل اعتذار الرئيس الحريري وتسليم السلطة كاملة الى حزب الله والتيار العوني « وليتحملا معا مسؤولية انهيار البلاد »!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأعمال الشغب في واشنطن وحشد «نهاية أميركا»
    Next Article فراغ في بعبدا!: هل يتكرر سيناريو « حكومة الحص » و « حكومة عون »؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz