Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»جنبلاط بين مواجهة تطويقه ورسائل الخيارات المفتوحة!

    جنبلاط بين مواجهة تطويقه ورسائل الخيارات المفتوحة!

    0
    By رلى موفق on 3 May 2019 منبر الشفّاف

    رواية القطيعة مع «حزب الله» من «اسمنت الأرز» إلى مخاطر الإندفاعة غير المحسوبة

     من الخطأ النظر إلى زعيم المختارة  كزعيم لدروز لبنان فقط فهو المرجعية السياسية الأبرز للدروز العرب

    ردَّ الزعيم الدرزي وليد جنبلاط على قرار تطويقه من قبل «حزب الله» وحلفائه في المكان الأكثر حساسية لـ«الحزب»، والمتمثل بمشروعية سلاحه. أكثر ما يستثير «حزب الله» هو إثارة الإشكاليات حول «شرعية السلاح المقاوم» والمرتبط، وفق القانون الدولي، بوجود أراضٍ محتلة. فمنذ الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 الذي لم يشمل مزارع شبعا المحتلة كونها لا تخضع للقرار الدولي رقم 425 المتعلق بجنوب لبنان، ولا تقع ضمن نطاق عمليات «اليونيفل»، بل هي تابعة للقرار الدولي رقم 242 المتعلق بجنوب سوريا، حيث منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «الأندوف»، أضحت هوية المزارع محور خلاف بين القوى السياسية اللبنانية، إذ أن الأمم المتحدة تعتبرها سورية لا لبنانية، وتعتبر أن ثمة تحريفاً حصل في الخرائط كذريعة لإبقاء «حزب الله» على منظومته المسلحة.
    إثارة جنبلاط لإشكالية لبنانية مزارع شبعا، من حيث سيادتها، بعدما تمّ وضعها جانباً نتيجة التوافق في «مؤتمر الحوار» عام 2006 على لبنانيتها، والحاجة إلى تثبيتها وتحديدها وفق الإجراءات والأصول المعتمدة والمقبولة لدى الأمم المتحدة، يتم اعتبارها – وفق مراقبين – رسالة سياسية بامتياز رداً على قرار «الحزب» قطع العلاقات مع المختارة.
    ذريعة قطع العلاقات هي إلغاء وزير الصناعة وائل أبو فاعور لترخيص معمل «إسمنت الأرز» لآل فتوش في عين داره، حيث كان وزير «الحزب» حسين الحاج حسن قد رخّصه. لكن معنيين على الضفة الجنبلاطية يرون أنه مهما كان إحراج «حزب الله» في هذه القضية، فليس من المُقنع أن يذهب إلى قرار كبير بحجم قطع العلاقات مع المختارة، ولا سيما في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به «الحزب» بضغوط جمّة إقليمياً ودولياً، ويحتاج فيه إلى تبريد الجبهات الداخلية، إذا لم يكن اعتماد سياسة «صفر مشاكل».
     من الواضح أن العلاقة بين جنبلاط و«حزب الله» هي علاقة الحدّ الأدنى أو علاقة الضرورة، يعتريها الفتور ويشوبها تباين عميق في الرؤى الاستراتيجية والسياسية، كان الجانبان يعملان على مقاربتها بحذر إلى أن بدأ كل منهما ينظر بريبة إلى خطوات الآخر. جنبلاط مُدرك بأن هناك عملاً حثيثاً من النظام السوري لتطويقه، وثمة قناعة بأن طريق النظام السوري في لبنان تمر بـ «حارة حريك»، بعدما خرج من لبنان وبعد انخراط إيران وأذرعها العسكرية في الحرب السورية إلى جانبه، تضاف إلى الاستهداف الذي طاله من قانون الانتخاب، ومن التسوية الرئاسية عموماً، التي ينفذ منها تيار رئيس الجمهورية في تحالفاته إلى اختراق الجبل.
    ففي المحصلة، ثمة قوى عدة تتلاقى، بدفع من إمساك «حزب الله» بمفاصل المعادلة السياسية، على إضعاف دور جنبلاط السياسي وموقعه في التركيبة السياسية للبلاد. هذه القوى ما كانت لتتجرّأ على الذهاب بعيداً إلى حد إحداث إرباكات واستفزازات على الأرض لو لم تكن تحظى بـ «غطاء ما» لذلك، وما مساعي خلق تكتلات مناهضة لجنبلاط وبيئته الحاضنة إلا فصول من خطة استهدافه.
    وقد شهدت العلاقة بين المختارة و«حارة حريك»، قبل أشهر، مستوى عالياً من التأزم، يوم هاجم أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله جنبلاط بالمباشر، رداً على كلام للأخير تناول فيه طهران، غير أن هذا التأزّم لم يصل إلى حدود القطيعة السياسية، وجرى إعادة ضبط العلاقة.
    يقول لصيقون بـ «حزب الله» أن الحزب يرصد على الدوام مواقف جنبلاط ، ويرتاب حين يضمّنها إشارات سياسية يفهم «الحزب» مغزاها، وأنه في مسألة رخصة «اسمنت الأرز»، لم يتوقع أن يذهب أبو فاعور إلى إلغائها، لا سيما بعدما زاره وفد من «الحزب» طالباً الإبقاء على الترخيص. رواية التقدمي تشير إلى أن وزير الصناعة بقي حتى اليوم الأخير في انتظار جواب «حزب الله» على سؤال عما إذا كانت لديه مصلحة مباشرة ببقاء الرخصة، وعندما جرت محاولة الاتصال بمن راجعوه، غابوا عن السمع.
    في الترجمة السياسية للروايتين أن «حزب الله» كان يريد من جنبلاط أن يتماشى مع ما يريده، لكنه لم يفعل، فكان الردّ عليه بالقطيعة، إلا انه لم يتوقع كذلك أن يأتي الرد الجنبلاطي عليه بهذا السقف السياسي العالي في هذا التوقيت الدقيق، على الرغم من أن الرجل سعى، بعد إبلاغه قرار القطيعة، إلى إيصال رسائل بأنه لا يعتبر أن الحوار قد انقطع، في رغبه منه للقول بأنه غير راغب في توتير العلاقة.
    يذهب بعض المراقبين إلى اعتبار أن جنبلاط برسالته أراد أن يقول إنه لن يقف متفرجاً على محاولة إلغاء موقعه ودوره وما تمثله المختارة من ثقل سياسي، وأن لديه خيارات أخرى مفتوحة إذا استمر منحى التطويق بهدف إضعافه. فالرجل لا يجب أن يُنظر إليه على أنه زعيم دروز لبنان فقط، فهو المرجعية السياسية الأبرز للدروز العرب، لا بل إنه معنيّ بحمايتهم في ظل التقلبات السياسية الإقليمية والتحوّلات الكبرى الجارية في المنطقة. قد يكون جنبلاط اختار اللحظة المناسبة إقليمياً لإرسال الرسائل في أكثر من اتجاه، من موقعه القادر على التقاط إشارات المتغيّرات الكبرى، لكنه أكثر الناس تيقناً من أن الفترة الراهنة لا تحتمل «الاندفاعات غير المحسوبة بدقة».
    لا شك أن المرحلة المقبلة مفتوحة على كثير من الصعاب، وهذا أمر يدركه كذلك «حزب الله»، الذي يؤكد اللصيقون به أن الاتجاه الحاسم لديه هو عدم «شراء أي مشكلة» مع أي من الأطراف الداخليين. وهو ما يُفسّر مقاربة نصر الله الهادئة أمس لموضوع مزارع شبعا، التي تعمّد فيها عدم التطرّق بالمباشر إلى جنبلاط أو مهاجمته كما فعل قبل أشهر، وذلك بعدما جرى في قيادة «الحزب» البحث مطولاً بالطريقة الأنسب للردّ على «زعيم المختارة».
    ستبقى العلاقة بين جنبلاط و«حزب الله» متأرجحة وتسير في طرق متعرّجة، لكن الجهد الذي يجري العمل به من «حليف الطرفين» يتركز على إعادة ضبط مسارها مجدداً. المسلمة التي ينطلق منها رئيس مجلس النواب نبيه بري أن علاقته بـ «البيت الجنبلاطي» هي علاقة صلبة ومتينة، وأنه وإن كان محرجاً بـ «قنبلة» جنبلاط التي رماها في وجه «حزب الله»، فإنه سيتلقى شظاياها بصدره، ويعمل على ترميم الأضرار بين كل من «حليفيه اللدودين» ولو احتاج ذلك إلى وقت قليل أو كثير.
    rmowaffak@yahoo.com
    اللواء
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleConservatives want Catholic bishops to denounce pope as heretic
    Next Article Trump’s ‘Deal of the Century’ Is Another Tragic Farce in the Making
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz