Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»جريمة اغتيال في كربلاء

    جريمة اغتيال في كربلاء

    0
    By خليل علي حيدر on 23 February 2019 منبر الشفّاف

    من المعروف عن مرجع الشيعة الاثني عشرية السيد علي السيستاني المقيم في مدينة النجف العراقية حرصه على إبعاد المؤثرات الدينية عن القرارات السياسية أو العكس، على النقيض من مدرسة “ولاية الفقيه” التي يترأسها مرشد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، إلا أن السيد السيستاني يعطي رجل الدين الحق في إبداء رأيه حتى لو كان في قضية سياسية، من موقعه كمواطن في القضايا الوطنية العامة.

     

    بعد أشهر على طلب “آية الله السيستاني” من وكلائه المعتمدين خصوصاً في مدينة كربلاء “عدم التطرق مباشرة إلى الأوضاع السياسية في خطبهم ولقاءاتهم”، يقول الكاتب اللبناني “مصطفى فحص”، دعا السيد السيستاني في لقاء مع مسؤول دولي إلى “حصر السلاح بيد الحكومة والوقوف بوجه التصرفات الخارجة على القانون، ومحاسبة فاعليها بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والسياسية”.

    وأضاف “الفحص” أن هذا الموقف يعتبر “أول إدانة واضحة وعلنية لعملية اغتيال الكاتب والروائي العراقي “علاء مشذوب”، التي حصلت قبل أقل من أسبوعين في مدينة كربلاء”. (الشرق الأوسط، 13/ 2/ 2019).

    جرى التخلص من الأديب العراقي بطريقة بشعة أثارت موجة من الغضب والسخط، وسط دعوات تطالب الأجهزة الأمنية بإجراء تحقيق عاجل، وكشف القناع عن القتلة ومحاسبتهم، وقد تمت عملية التصفية بـ13 رصاصة، أطلقها مجهولون عليه قرب منزله في كربلاء، حينما كان متوجهاً إلى مسكنه على دراجته الهوائية، عقب حضور أمسية ثقافية في مقر اتحاد الكتاب في كربلاء.

    من قرر تصفية الكاتب “علاء”؟ ولماذا؟ تتضارب الروايات حول الأسباب، فهناك كتاباته عن الفساد وتردي الواقع الحكومي، والمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، ويشار كذلك إلى تفاصيل وردت في روايته “جمهورية باب الخان”، التي تجري أحداثها في “قاع المجتمع”، بحي باب الخان بكربلاء. وهناك احتمال آخر، يضيف الكاتب الكربلائي، “ناصر الياسري”، يتعلق بـ”تصفيته من قبل الميليشيات الموالية لإيران، خصوصاً بعد منشوره الذي انتقد فيه مؤسس الجمهورية الإسلامية الخميني”، ويقول الياسري: “وُجدت في جثمانه 13 طلقة نارية، وكثيرون يقولون هي عدد السنوات التي قضاها الخميني معارضاً لحكم الشاه في العراق“. وهناك منشور آخر لمشذوب ينتقد فيه بشدة “حزب الدعوة” لأنه لم ينصف ضحايا نظام صدام حسين الذي قتل والد الكاتب في تسعينيات القرن الماضي”. (الشرق الأوسط 4/ 2/ 2019).

    مصدر أمني في كربلاء لم يستبعد فكرة قيام جماعات متطرفة دينيا في كربلاء بعملية الاغتيال، على خلفية آراء دينية وسياسية، إذ “وُجدت بالقرب من جثمانه قصاصات ورقية تتهمه بالكفر والإلحاد وتمتدح عملية الاغتيال”.

    “مشذوب”، يقول كاتب بالصحيفة، “روائي وكاتب ناشط مدني وأستاذ جامعي حاصل على شهادة الدكتوراه من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد، وله عدة روايات ومجاميع قصصية”.

    شيع العشرات من الكتاب والمثقفين والمواطنين العاديين من أهالي كربلاء جثمان الأديب المغتال، ونعى وزير الثقافة العراقي الفقيد، وقال شاعر عراقي عن بلده “إنها أرض كلما جاعت أكلت مبدعيها”!

    مؤلفات الراحل “مشذوب” يقول “فاضل النشمي” تزيد على العشرين كتاباً في مجالات التاريخ والفن والرواية، من بينها “موجز تاريخ كربلاء الثقافي” و”تأويل التاريخ الإسلامي في الخطاب الدرامي التلفزيوني”. مثقفو العراق أطلقوا حملة لشراء كتبه رداً على القتلة، وقد صرح النائب “فائق الشيخ علي” في “تويتر”: “الرصاصات الـ13 التي توشح بها صدره ستجعلني أتوشح بقراءة 13 كتاباً من إصداراته”.

    الكاتب النشمي أضاف في المقال نفسه، تحت عنوان “غليان في العراق ضد اغتيال علاء مشذوب”، (الشرق الأوسط 5/ 2/ 2019): “هذه أول جريمة اغتيال كبيرة تطال كاتبا وناشطا مدنيا تقع في عهد حكومة عادل عبدالمهدي الذي تولى رئاسة الوزراء في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد أن وقعت مجموعة من جرائم الاغتيال لناشطين مدنيين وفتيات موديل ومراكز تجميل في نهاية الدورة الرئاسية لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي عام 2018. ولم يسلم وزير الثقافة هو الآخر من انتقادات كثير من المثقفين على خلفية بيان النعي الذي أصدره أول من أمس، لأنه “كان باردا ولم يرتق إلى مستوى الحدث والإدانة الصريحة للفاعلين”، بحسب المنتقدين. من جانبها، نعت السفارة الأميركية في بغداد، أمس، الروائي علاء مشذوب، وكتبت منشورا في صفحتها الرسمية على “فيسبوك”: تتقدم السفارة الأميركية في بغداد بأحر التعازي إلى عائلة وأصدقاء الكاتب العراقي الراحل علاء مشذوب الذي قتل بطريقة وحشية لا مبرر لها”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمجدداً: شقيقتان سعوديتان مختبئتان في هونج كونج بعد الهرب من أسرتهما
    Next Article واخيراً، تلزيم كلية الصحة في “المون ميشال”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz