Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»جثة طافية 6

    جثة طافية 6

    0
    By إلهام مانع on 18 October 2007 Uncategorized

    في التاسعة صباحاً من كل يوم كنت دوماً في الطريق.
    أستقل أول تاكسي أراه من ساحة باب توما في قلب دمشق، وأتوجه إلى موعدي في الصباح مع شخصية سورية من شخصيات المجتمع المدني ، الحقوقي، أو الثقافية.
    كل يوم.
    وفي التاسعة صباحاً من كل يوم كان صوته يصدح من مذياع التاكسي.
    أسمع صوته من موقعي.
    وأسمعه أيضا يجلجل من نوافذ سيارات مارة بجانبنا.
    أسمعه يتحدث، وأجفل.
    أتمعن في حديثه، وأرقب سائق التاكسي، أياَ كان، وهو يتابع الكلمات وهي تتلاحق من حنجرة الصوت الصادح، يمتصها، يتشربها، ويهز رأسه بين الحين والآخر مؤيداً.
    وفي كل مرة، عند لحظة خروجي من التاكسي كنت أسأل السائق لمزيد من التأكد: من الرجل؟
    يرد مندهشاً وبثقة: شيخنا النابلسي.
    شيخنا النابلسي؟
    شيخنا النابلسي ليس كشيخنا الزنداني ذي الفكر السلفي.
    ليس فعلاًَ، فالزنداني جمع بين فكر الإخوان المسلمين ولقحه بالفكر الوهابي عند تحوله إلى السعودية، ليخرج لنا بوليد أسمه “الجهاد”. وهو “يجاهد” إلى يومنا هذا إذا لم تلاحظوا، وليت أمننا اليمني يوجه أنظاره بعيداً عن المتقاعدين قليلاً ويركز أكثر على “جهاد شيخنا الديني”، يمارسه من خلال جامعة الإيمان، التي كما تعلمون تدور حولها ألف علامة استفهام عن نوعية الفكر الذي تغسل به أدمغة طلابها.
    شيخنا النابلسي لا أعرف بعد موقفه من العنف، لكننا نعرف أن شيخنا الزنداني لم يخرج علينا إلى اليوم بفتوى تدين بصراحة الأعمال الإرهابية التي يقوم بها أسامة بين لادن.
    سلمان العودة فعلها، وهو صامت. والصمت، كما تعرفون، علامة الرضا. نقولها مبتسمين عند حديثنا عن العذراء حين زواجها، وهي وجلة المسكينة، وأقولها عابسة حين حديثي عن شيخ يقول إنه ينطق باسم الله، كأنه الله، ويصمت بعناد عن نبذ العنف والكراهية، تنزه الله سبحانه عما يقول.
    لا. شيخنا النابلسي ليس كالزنداني.
    لكنه كالزنداني داعية.
    يظن هو الآخر أنه يدعو إلى الله.
    وكنت أظن الله هو الحب و الخير و الجمال.
    يا رحمن، لم لا نراك في أصواتهم؟
    وفي الواقع لا أرى داعياً لمهمة الداعية. لكنها أصبحت اليوم من مستلزمات “الواقع العربي المتخلف”، فهي وثقافة الاستهلاك رديفان. يخرجون علينا من تحت الأرض، من وراء السحاب، ومن كل شجرة، وكل يدعو بطريقته. ويقول إنه يدعو إلى الله.
    لكننا إذا ما تمعنا في خطابهم نجدهم لا يحدثوننا عن الله. انتبهوا أيها السادة. هم لا يحدثوننا عن الله. بل يحدثوننا عن نظام اجتماعي هم وضعوا أسسه، ثم يصرون علينا بالقول، “لكن الله هو الذي يقول”.

    شيخنا النابلسي واحد من هؤلاء، لأنه يتحدث عن نظام اجتماعي، ولا يزيد عليه كما يفعل شيخنا الزنداني بنظام سياسي.
    فلو تحدث عن نظام سياسي ما سمحت له السلطات السورية بالحديث من أساسه، أليس كذلك؟
    لا. شيخنا النابلسي يحدثنا عن نظام اجتماعي محدد، مهووس بجسد المرأة، ورؤية للعالم تتسق مع فكر الإقصاء والكراهية، ودعوة إلى الفقراء بالقبول بواقعهم المرير.
    ثلاث عناصر تحدد ملامح الفكر الذي يدعو إليه: المرأة، الآخر، والرضوخ للأمر الواقع.
    المرأة هنا ليست كياناً إنسانيا مساوياً للرجل. ليست شخصاً مستقلاً قادراً على اتخاذ قراراتها بنفسها دون حاجة إلى الوصاية. المرأة ليست إنساناً.

    بل تابع. تابع تجب الوصاية عليه. تابع يجب عليه الخضوع وتقبل الأوامر.
    وتابع تجب تغطيته. والذكر بالطبع يتولى مهمة التغطية، تماماً كما يتولى في النهاية مهمة تجريدها من الغطاء.
    لاحظوا مضامين كل الخطابات الدعوية التي خرجت علينا منذ السبعينات، وستجدونها دائماً تركز على المرأة. مهووسة بالمرأة. كأنها لا تحلم ليل نهار إلا بالمرأة. مسكينة هذه المرأة.
    صوت شيخنا الصادح كان يصرخ في أحد خطبه “هؤلاء الفتيات اللاتي يمشين في الشوارع كاسيات عاريات، أليس لهن أخوه، أزواج، أليس هؤلاء مسئولين عنهن”!
    وسائق التاكسي يهز رأسه مؤيداً.

    ثم الأخر. العنصر الثاني في خطاب الشيخ.
    والأخر هنا تحديداً هي أوروبا.
    أدهشني شيخنا وهو يعيب في أحد خطبه على من يعود من أوروبا ويمدح فيها وفي نظامها، ويصرخ “ألم يروا فيها الفساد والزنا واللواط وتبادل الزوجات وزنا المحارم “!
    في الواقع بهت وأنا أستمع إلى هذا الحديث.
    الفساد موجود في كل مكان، لكني أظنه معششاً في نفوسنا، وأدمغتنا، وأنظمتنا العربية أكثر. هل سمعتم من أمتدح الرشوة وأعتبرها “شطارة” في قنواتنا الفضائية؟ أو تظنوني أتجنى هنا؟ ثم هل رأيتم من يرث البلاد ومن فيها هو وأسرته وحاشيته وبطانته؟ أم أني أكذب فيما أصف؟
    لكن لا. شيخنا يحدثنا عن فساد من نوع أخر. فالفساد الأول من مستلزمات بقاءه في المذياع. أما الثاني فهو ما يضيق به.
    لكننا نعرف أن الزنا والمثلية الجنسية (اعذروني فتسمية اللواط المحايدة هي المثلية الجنسية) وزنا المحارم، يا لحرقة الكبد، موجودة هنا كما أنها موجودة هناك.
    كلنا يدري بذلك، ويصمت عنه. وفي حالة زنا المحارم فإن صمتنا عنها جريمة.
    هل أفتري فيما أقول؟
    أما مسألة تبادل الزوجات، فمع احترامي الشديد لمعلومات شيخنا الفاضل، فلا أظن أن الغالبية العظمي من الشعوب الأوروبية، وهي متنوعة جداً على فكرة، تُقبل على هذه المسألة.
    كأننا شعوب خارج نطاق التاريخ!
    شيخنا يحدثنا ضمن نطاق ثنائية لا توجد إلا في ذهنه: “نحن”، و”نحن” هنا شعوب طاهرة خالية من العيوب، أو على الأقل تسعى لفعل ذلك جاهدة. والمسكينة أنقطع نفسها وهي تفعل ذلك.
    و”هم”. و”هم” هنا هي أوروبا، هي الغرب، وهي أمريكا. وهؤلاء، ضمن هذا المنطق، يسود لديهم الفساد الأخلاقي، ينخر فيهم. ولذا يتوجب علينا أن “نحمي أنفسنا منهم”.
    و”هم”، في الواقع، مثلنا “نحن”.
    مثلنا، بشر.
    مثلنا! لا يزيدون علينا إلا بنظام يحمي حق الإنسان فيه. نظام وضعي ثبت لكل من عاش تحت ظله أنه الأفضل إلى يومنا هذا. لم يتوصل الإنسان إلى نظام أفضل منه.
    هذا لا يعني أن الأخطاء لا تحدث.
    هذا لا يعني أن الظلم لا يحدث.
    وهذا لا يعني أن اليمين المتطرف في البلدان الأوروبية لا يسعى هو الأخر إلى تقسيم العالم إلى معسكرين، “نحن” و”الأجانب”.
    لكن القانون هو الحكم بيننا.
    القانون هو حامينا.
    وهو سيحميني تماماً كما سيحمي غيري. منطق الخيار والفقوس الذي نعرفه ونلتسع به مراراً في مجتمعاتنا العربية غريب في دولة يحكمها القانون.
    ليت شيخنا يدرك ما يقول.

    أما الثالثة، فهي موجعة. لأنك إذا كنت تدعو إلى الله حقاً، فعيب عليك أن تدعو إلى الظلم.
    ودعوته كانت إلى قبول الظلم.
    خطابه كان موجهاً إلى الفقراء.
    إليهم تحديداً.
    يقول لهم، لا تحسدوا الغني على غناه. واعتبروا أن فقركم نعمة. لأن “الغني ستكون مساءلته أصعب يوم القيامة”. ما أجمله من عزاء! الغني سيكون موقفه صعباً يوم القيامة!أما الفقير فهو بالتأكيد سيكون سعيداً جداً يوم القيامة! وإلى أن يحين موعد يوم القيامة، يكون الفقير قد شبع فقراً.
    أي منطق هذا الذي يتحدث به؟
    لم لا يقول له “لا تقبل بوضعك، وغيره”. لم لا يقول له “خلقك الرحمن حراً، فأعمل وكن شيئاً”.
    لم لا يقول له “بإرادتك، بعملك، وتعليمك أولادك، ستكون قادراً على تغيير وضعك”.
    لن يقول ذلك، والدهر بيننا.
    أتدرون لماذا؟
    لأنه خطاب إسلامي مؤسسي، يدعم السلطة الحاكمة.
    ولأنه كما السلطة الحاكمة، كما نحن، يدري أنه حتى لو جاهد الفقير وعمل ودرس وسعى لتغيير وضعه، فإنه في ظل الواقع العربي الذي يعيشه لن يواجه سوى جداراً من الحديد الصلب، سيدمي أظافره، ويعيده على أدراجه خائبا. بكلمات أخرى، سواء عمل أو لم يعمل، سيبقى حاله كما هو.
    فالعربي في بلداننا العربية (باستثناء بعض دول خليجية) يحتاج إلى مائة وأربعين عاماً كي يضاعف من دخله. الآسيوي يفعل ذلك في عشر سنوات. هذا ما توصل إليه تقرير التنمية البشرية العربي لعام 2002.
    ولأن الصوت الصادح من المذياع، كما السلطة الحاكمة، كما نحن، يعرف ذلك جيداً، كان من الحكمة أن يعزي الفقير بنعمة الفقر، لأن الغني، يا للمسكين، سيعاني أكثر يوم القيامة. عزاء يغطي على عورة النظام القائم.

    إذن، هي ثلاث عناصر تحدد مضمون خطاب الدعوة القائم. ورابعهم فكر العنف والجهاد.
    يجتمعون معاً ليرسموا ملامح واقع التخلف الفكري الذي نعيشه.
    واقع يجعل من المقبول أن يصدح مثل هذا الصوت كل يوم في التاسعة صباحاً من المذياع في شوارع دمشق. تماما كما تصرخ به أصوات تضج بها الأشرطة والمساجد في اليمن ومصر والكويت……
    تصرخ، لتتلقى الكلمات نفوسٌ ملأ اليأس قلوبها، فتَعبُ منها عباً، حتى تصدق.
    وتقول إن الشيخ ينطق بقول الله.
    والشيخ يرفع قوله في وجه من يجادله، يقول له أنا الحق، فحذار من التفكير.
    والله، وهم أدرى، لا علاقة له بما يقولون.
    ليتهم يخجلون.

    elham.thomas@hispeed.ch

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleRecalling what ‘realism’ did to Iraq
    Next Article SPIEGEL ONLINE INTERVIEW WITH AHMED RASHID

    Comments are closed.

    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.