Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“يوم القدس”: بماذا ساعد الفلسطينيين؟

    “يوم القدس”: بماذا ساعد الفلسطينيين؟

    0
    By أحمد زيد آبادي on 21 May 2020 شفّاف اليوم

    *يوم القدس يصادف غدا الجمعة

    *الكاتب أحمد زيد آبادي إيراني، من مواليد ١٩٦٦،نادر الشجاعة، دخل السجن مراراً لعدة سنوات بسبب دفاعه عن حرية التعبير، ومُنح جائزة اليونسكو/ غيرمو كانو العالمية لحرية الصحافة في سنة ٢٠١١، وكان حينها يقضي حكماً بالسجن لمدة ٥ سنوات لمشاركته في احتجاجات “الثورة الخضراء” ضد تزوير انتخابات الرئاسة لصالح أحمدي نجاد في ٢٠٠٩.

    *

     

    ترجمة – “شفاف”

    لأول مرة منذ عقود، لن يتم تنظيم تظاهرة “يوم القدس العالمي” هذا العام في إيران كما جرى من قبل.

    بعد كل هذه السنوات، من الضروري للمؤسسات والمسؤولين في الجمهورية الإسلامية أن يجيبوا ولمرة واحدة على السؤال الساذج، من دون غضب وتوجيه اتهامات وإثارة للقضايا:  إلى أي مدى ساعدت تلك التظاهرة الفلسطينيين، وساهمت في تغيير ظروفهم في الساحات المحلية والإقليمية والدولية؟

    يبدو أن لدى العرب مثلًا يقول: “الإفراط له تأثير معاكس”! ألم ينطبق هذا المثل على موقف الجمهورية الإسلامية من القضية الفلسطينية؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا اليوم، حتى في بلادنا (إيران)، هناك جزء كبير من الرأي العام ليس فقط غير مبالٍ بالقضية الفلسطينية، بل يعزو مشاكله إلى الفلسطينيين الذين يخضعون لاحتلال ونزوح؟

    بالطبع، أختلف بشدة مع المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى إنشاء دولة ذات طابع ديني عرقي، وأنا أعتبر ذلك مخالفا للمبادئ الأساسية لطبيعة الدولة القومية والحقوق المتساوية للمواطنين في العصر الحديث، ولكن، في نفس الوقت، أنا لست ضد وجود دولة ذات غالبية يهودية مع ضمان الحقوق المتساوية للمواطنين غير اليهود. وانطلاقا من وجهة النظر هذه، لا علاقة لي بالسياسة الرسمية للجمهورية الإسلامية ازاء أزمة الشرق الأوسط.

    تدعو هذا الرؤية إلى ضرورة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وأحكام محكمة العدل الدولية، والتي تنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الضفة الغربية وقطاع غزة تتمحور حول القدس الشرقية، إلى جانب وجود دولة فيها غالبية من الإسرائيليين.

    لقد تحملت بالفعل الكثير من الضغوطات والاتهامات بسبب موقفي هذا، لكني ما زلت على قناعة أن هذا الحل هو خيار متوازن وواقعي لإنهاء أزمة السبعين عامًا في الشرق الأوسط حيث لديه فرصة عملية لكسب دعم دولي.

    بالطبع، أنا أفهم معارضة الجمهورية الإسلامية لهذا الموقف، لأنني أعتقد أن قضية فلسطين بالنسبة لها تتعلق بشكل أساسي بموازنة القوى السياسية المحلية ولا علاقة لها بالأحداث الموضوعية في المنطقة والمعاناة الحقيقية للفلسطينيين، ولكن غير المفهوم هو رد الفعل الهستيري لبعض الدوائر التخريبية المناهضة للجمهورية الإسلامية ازاء هذا الموقف! يبدو الأمر كما لو أنهم حرروا أنفسهم من قيود جميع المبادئ، وينتظرون فقط معرفة نوع السياسة الإيرانية التي سيتم اعتمادها في كل قضية من القضايا لاتخاذ موقف معاكس له!

    وهكذا، دفعهم نهجهم الرجعي تجاه فلسطين إلى إنكار أي حقوق للفلسطينيين في وطنهم، وإلى الوقوف إلى جانب الفصائل الإسرائيلية الفاشية وزعماء المستوطنات اليهودية الشائنة في الضفة الغربية! ويبدو أن هذا جزء من السلوك “البندولي” لنا نحن الإيرانيين أيضا، الأمر الذي حرّم مجتمعنا من إمكانية إنشاء نقطة معقولة ومتوازنة!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleطلبت تعويض ٣٠ مليار دولار صرفتها في سوريا!: طهران متوجّسة بعد انتقادات موسكو للأسد؟
    Next Article هل العراقيون أحفاد كلكامش؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz