Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»تعليق “سيدر” وتعنّت باسيل، ومناوراته الخارجية، فرضَت استقالة الحريري

    تعليق “سيدر” وتعنّت باسيل، ومناوراته الخارجية، فرضَت استقالة الحريري

    1
    By خاص بالشفاف on 30 October 2019 شفّاف اليوم

    الدول المانحة في “سيدر” رفضت تقديم مليارات “يتسرب” معظمها لـ”الحزب” وسوريا وإيران!

     

    وفي اليوم الثالث عشر من ثورة اللبنانيين.. استقالت حكومة الرئيس سعد الحريري، بعد ان اصطدم رئيسها بـ”لاءات” متعددة من شركاء التسوية! 

    “لاءات” لم تكن كافيه لدفع الحريري الى الاستقالة قبلا، لانه كان على علم بها. لكن القشة التي قصمت ظهر الحريري، كانت الغاء اجتماع كان مقررا في باريس أمس الاول لشركاء مؤتمر “سيدر“، لدعم الاقتصاد اللبناني. إذ فقد الحريري الورقة الاخيرة التي كان يعول عليها لاخراج البلاد من عنق الزجاجة، فلم يعد لديه ما يقدمه للشعب اللبناني وللمحتجين، فقلب الطاولة في وجه الشركاء والحلفاء وأعلن استقالة حكومته، واضعا الجميع امام مسؤولياتهم الوطنية على الصُعُد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية.

    مصادر سياسية متابعة للحراك الشعبي الذي تحول “ثورة” قالت إن الحريري منذ اليوم الاول لاندلاع الاحتجاجات كان يعول على وعي شركاء التسوية خطورة عدم الاستماع لـ“وجع الناس” بعد ان بلغ فشل السلطة حيزا كبيرا من الاستهتار بالناس وسعي فريق الرئيس عون الى فرض سياسيات اقتصادية ضريبية لا تلتفت الى حجم الواقع الاقتصادي المأزوم الذي تعيشه البلاد. خصوصا ان آخر ورقة كانت تمثل “جزرة” إسكات اللبنانيين عن فساد السلطة كانت اهتزت،  وبدأ الدولار الاميركي يسجل ارتفاعا على حساب الليرة اللبنانية. فشعر اللبنانيون ان معيشتهم تتعرض للاهتزاز والانهيار وسط تحذيرات دولية ومن مؤسسات التصنيف الدولية. وباتوا قاب قوسين او ادني من خسارة كل شيء، وسط لا مبالاة من فريق الحكم، الذي يمثل الحريري احد ابرز أضلعه.

    في اليوم الثاني للاحتجاجات علت صيحات المحتجين مطالبة باستقالة الحكومة، الامر الذي وجد فيه الحريري فرصة لتحسين شروط البلد الاقتصادية ونقله من براثن سيطرة جبران باسيل ومن خلفه حزب الله على الاقتصاد.  فخرج على اللبنانيين طالبا مهلة ٧٢ ساعة لاعلان موقف نهائي، وعمل الحريري خلال هذه المهلة على تدبيج ورقة اقتصادية، تتضمن الكثير من الاصلاحات التي كان يطالب بها المحتجون، ولكن من جديد ظهر “تجُّبر” وزير الخارجية جبران باسيل في ورقة الحريري، حيث رفض ان تطال الاصلاحات الوزارات التي هي في عهدة التيار العوني! فكانت الاصلاحات في جميع الوزارات خلال مهلة لا تتعدى نهاية السنة الحالية، في حين ان إصلاح وزارة الطاقة يتطلب ستة اشهر، بعد انجاز التلزيمات.

    لم تمر ورقة الحريري الاصلاحية، بل هي شكلت إدانة للحكومة التي كانت تتعثر في إقرار موازنة تتضمن إصلاحات بنيوية يطالب بها المجتمع الدولي والمؤسسات المالية التي أقرضت لبنان تباعا. فكيف استطاع الحريري، بسحر ساحر، إقرارَ معظم هذه الاصلاحات خلال ٧٢ ساعة؟ فلِمَ يثق المحتجون بوعود حكومة كانت قبل اربعة ايام تناقش زيادات ضرائبية على معظم اوجه الانشطة الاقتصادية؟ 

    ومع أنه لم يصدر تفسير رسمي من باريس، فإن إلغاء اجتماع “سيدر” كان، على الأغلب، لأن أية دولة أوروبية لن تقبل بدفع مليارات لكي يذهب معظمها إلى حزب الله وسوريا وإيران، هذا من جهة. وثانياً، لأن الحكومة لم تقدّم خطة “إصلاحية” جدية. فمؤتمر “سيدر” كان قد طالب بإصلاح قظاع “الكهرباء” لوقف هدر ٢ مليار دولار سنوياً. ولكن خطة الحريري “أجّلت” إصلاح “الكهرباء” لـ٦ أشهر إرضاءً لباسيل! ‎

    تهديدات نصرالله لا تخيف!

    استمرت الاحتجاجات وفشلت معها جميع المحاولات لثني المحتجين عن الاستمرار في قطع الطرقات، حيث اخفقت قوات الجيش، في فتح الطريق عند محلة “جل الديب”، مع الاشارة الى ان عناصر الجيش لم يستعملوا القوة المفرطة مع المحتجين، وكذلك في “زوق مصبح”. واخفق الترهيب في دفع المحتجين للخروج من الشوارع وعن الطرقات، بغزوات “زعران” ما يسمّى “الثنائي الشيعي“، “حزب الله وحركة أمل” كما وصفهم المحتجون،  فكان الترهيب يزيد المحتجين إصرارا.

    أمين عام حزب الله حسن نصرالله، خرج بدوره ليدلي بدلوه، فرفع “لاءات” في وجه المحتجين اولها، رفض استقالة الحكومة ورفض اسقاط العهد، وكل ما أعلن السماح به، هو العمل على تنفيذ الورقة الاصلاحية التي أعلن عنها الرئيس الحريري.

    الحريري الذي كان يترقب ويراقب حركة الاحتجاجات المتصاعدة، وفشل محاولات الترغيب، بورقته الاصلاحية، والترهيب، بـ“بلطجية” الثنائي الشيعي“، ومحاولات القوى الامنية، سعى الى إحداث “صدمة إيجابية” تخرج السلطة من عنق الزجاجة، وتستجيب جزئيا لمطالب المحتجين، على قاعدة “إمساك العصا من الوسط“. وذلك من خلال إجراء تعديل حكومي، بدل استقالة الحكومة! تعديل، يطال ابرز رموز العهد، وزير الخارجية جبران باسيل، ومعه عدد من الوزراء المستفزين للشعب اللبناني، وابرزهم وزير المال علي حسن خليل، ووزير الإتصالات محمد شقير والتربية اكرم شهيب، وسواهم… وصولا الى استبدال عشرة وزراء، بآخرين من الاختصاصيين، واصحاب الكفاءات. إلا أن مسعى الحريري هذا جوبه برفض مطلق من الرئيس عون، ومن حزب الله، خصوصا استبدال وزير الخارجية، حيث اعتبر عون ان التضحية بباسيل، تفسح في المجال أمام المطالبة بالاطاحة به، كون “باسيل” يمثل خط الدفاع الاول عن العهد، في حين ان “حزب الله” رفض استقالة باسيل، معتبرا انها تشكل مقدمة لخروج العاصمة العربية الرابعة عن سيطرة ملالي طهران.

    اخفقت محاولات الحريري، فسرّب نيته الاستقالة، بعد ان بلغه ان وزير الخارجية، اجرى سلسلة اتصالات مع نظرائه في الخارج، مبرراً عهدَ عمه، ومحملا الحريري مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع!

    ثم جاء إعلانُ إلغاء الاجتماع الذي كان مقررا لتقعيل مقررات مؤتمر “سيدر” الذي يشكل رهان الحريري الاول والاخير على النهوض بالاقتصاد، فأعلن استقالة الحكومة، واضعا العهد امام مسؤولياته الوطنية، على قاعدة “أللهم أشهد اللهم إني بلغت“.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفي الموقف من الأيديولوجيا الدينية..!!
    Next Article Maybe Netanyahu Is Just Sick of It All
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    وليد فارس
    وليد فارس
    6 years ago

    مقال شامل وموضوعي يتضمن معلومات دقيقة…

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz