Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تركيا.. المعمعة السورية والتموضع بين واشنطن وموسكو

    تركيا.. المعمعة السورية والتموضع بين واشنطن وموسكو

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 24 July 2019 منبر الشفّاف

    الأدهى في المقاربة التركية للمسألة السورية لا يكمن فقط في حل العقدة الكردية أو تنفيذ التعهد باحتواء أو تصفية المجموعات المصنفة إرهابية، بل يتصل أيضا بشبكة العلاقات الإقليمية والدولية لأنقرة.

    وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جانباً شعاري صديقه السابق أحمد داوود أوغلو عن “صفر مشاكل” و”تركيا يابان الشرق الأوسط”، واعتمد المواجهة على كل الجبهات مراهناً على تعزيز دوره وموقع بلاده على الخارطة الدولية.

    بعد ثلاث سنوات على محاولة الانقلاب الفاشلة واستناداً إلى دروس المعمعة السورية والمسألة الكردية والانغماس التركي في القضايا الإقليمية، يضع أردوغان بلده في موقع تخبط استراتيجي بين واشنطن وموسكو، وفي توتر مع الاتحاد الأوروبي واليونان ودول عربية أساسية. إنها سياسة على جانب كبير من المغامرة غير المحسوبة، بينما الاقتصاد التركي في وضع صعب وتأكد التراجع السياسي عبر هزيمة انتخابات إسطنبول.

    يتوجب التذكير أن أردوغان كان يرتبط بعلاقات طيبة مع النظام السوري قبل 2011، ولذا تردد قبل اتخاذ خيارات أخرى، وإلى التحول لاعباً أساسياً داعماً للمعارضة العسكرية والحركات الإسلامية المقاتلة ومعاديا للصعود الكردي داخل سوريا. بيد أن تفاقم النزاع في سوريا ليصبح أول نزاع متعدد الأقطاب في القرن الحادي والعشرين مجسداً للعبة الكبرى التي يمكن أن تغير وجه الإقليم وتعيد تركيب دوله وخرائطه، دفع بأنقرة إلى الغوص في المعمعة السورية.

    لكن الانخراط التركي اصطدم بتردد الحليف الأميركي والتدخل الإيراني والروسي. ولا شك في أن بروز العامل الجهادي زاد من تعقيد النزاع وانحراف الحراك الثوري السوري عن أهدافه، وجرى استغلال ذلك ملياً من النظام وداعميه ومجمل اللاعبين الخارجيين.

    ولم يسهّل بروز القوى الكردية المقربة فكريا وتنظيميا من حزب العمال الكردستاني (العدو اللدود حسب أنقرة) أداء أردوغان على الساحة السورية. ولولا رقصته على الحبل بين واشنطن وموسكو بعد المحاولة الانقلابية لما تمكن في صيف 2016 من بدء تكوين منطقة نفوذ له في الشمال السوري يعمل على توسيعها.

    بالرغم من الأعباء التي تحملتها أنقرة بسبب تبعات النزوح السوري، إلا أن ورقة اللاجئين كانت سببا في الدعم المالي الأوروبي وفي ربط الصلة مع برلين والاتحاد الأوروبي. وعبر البوابة السورية فرضت أنقرة نفسها في المعادلة الإقليمية ونتج عن ذلك تغيير على الصعيد الداخلي أتاح النقلة إلى النظام الرئاسي السلطوي، لكن هذه المكاسب بقيت ناقصة بعيون القيادة التركية طالما يخيّم شبح الشريط الكردي في المناطق السورية الملاصقة والقريبة للحدود، وطالما ليس هناك حل نهائي في سوريا يضمن المصالح التركية على المدى البعيد.

    والأدهى في المقاربة التركية للمسألة السورية لا يكمن فقط في حل العقدة الكردية أو تنفيذ التعهد باحتواء أو تصفية المجموعات المصنفة إرهابية، بل يتصل أيضا بشبكة العلاقات الإقليمية والدولية لأنقرة وخاصة بالنسبة للعضوية في حلف الناتو والتقارب الحديث مع روسيا.

    وأخيراً دخل التوتر المتصاعد بين أنقرة وواشنطن على خلفية شراء الأخيرة الصواريخ الروسية أس-400 مرحلة جديدة مع إعلان واشنطن أنها لن تبيع مقاتلات أف-35 لأنقرة، الأمر الذي يفتح الباب أمام المزيد من الضغوط الأميركية على تركيا، ويهدد بالمزيد من إضعاف الاقتصاد التركي.

    لكن تحميل الرئيس دونالد ترامب المسؤولية لإدارة باراك أوباما التي لم تسمح ببيع الباتريوت لتركيا، وتريثه على عكس عادته في فرض عقوبات إضافية، ينم عن رغبة في عدم القطيعة مع تركيا، وذلك في حقبة المواجهة مع طهران ولضمان عدم ذهابها نحو المعسكر الروسي.

    وربما كانت واشنطن على يقين بأن أنقرة ربما تخطط لشراء طائرات “سو-57” وهذا سيشكل انتصارا للدبلوماسية الروسية تريد واشنطن إحباطه، لأنها تراقب عن كثب تطور العلاقة بين القيصر والسلطان مند قيام أردوغان بالاعتذار من الرئيس فلاديمير بوتين عن إسقاط الطائرة المقاتلة الروسية في 2015، وما لحقه من تطوّرات في العلاقة الروسية – التركية.

    فقد ابتعدت أنقرة عن واشنطن بقدر ما اقتربت من موسكو، حتى وإن كان ذلك في البداية للضرورة التكتيكية التي يمكن أن تتحول إلى خيار استراتيجي في حال نهاية العلاقة مع الناتو، خاصة أن الساحة السورية كانت مختبراً لتقاطع المصالح والتنسيق بين موسكو وأنقرة من خلال مساري أستانة وسوتشي أو عبر دروب أخرى.

    وفي هذا السياق يبرز غموض حول الموقف الروسي من التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط واختبار القوة التركي مع أوروبا واليونان ومصر وقبرص. وحسب مصادر مطلعة لن تدعم روسيا النهج التركي وهي تطمح للهيمنة على مادة الغاز، وهذا من أسباب وجودها على الساحل السوري.

    بيد أن أردوغان يحرك بيادق أخرى على الرقعة الإقليمية ويلوّح بورقة غزو شرق الفرات في سوريا حيث توجد القوات الأميركية إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية تحت القيادة الكردية، وذلك تحت غطاء المدى الأمني الحيوي، وقد سبق له أن لوّح مرارا بعمليات عسكرية لكن الممانعة الأميركية وعدم الحماس الروسي قطعا الطريق أمام القوات التركية.

    وهذه المرة يحاول الرئيس التركي تجنب العقوبات الترامبية عبر السعي لإبراز حاجة واشنطن إلى “قاعدة إنجليريك” وإلى حماية وجودها في سوريا وعدم التضحية بحلفائها الأكراد.

    وصلت ديون تركيا الخارجية إلى 460 مليار دولار. لكن تركيا تبقى من الدول الأساسية في الشرق الأوسط وتحوز قدرات إنتاجية صناعية وإنشائية ملحوظة. لكن المشكلة تكمن في أداء أردوغان وطموحه اللامتناهي، وبدل أن يكون عنصر استقرار يمكن لمشروعه في التجديد الإمبراطوري أن يهز استقرار الإقليم ويقوّض تركيا.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleزوار باريس لـ”النهار”: اسابيع خطيرة على المنطقة وقلق على لبنان!
    Next Article “الإشتراكيون” في حالة استنفار.. وجنبلاط يرفع سقف التحدي! 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz