Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تحية طرابلسية لجبران تويني ولجريدة النهار: الحرية لن تكسر

    تحية طرابلسية لجبران تويني ولجريدة النهار: الحرية لن تكسر

    0
    By طلال خوجة on 28 December 2021 منبر الشفّاف

    لم اقابل الشهيد جبران التويني وجها لوجه الا حين سمعته عن قرب يطلق قسمه التاريخي  في انتفاضة ١٤ آذار. وهو القسم الذي سيدفع حياته ثمنا له حين اصر على العودة الى البلد رغم كل التحذيرات التي وصلته من ان اعداء الحرية، الذين فجروا موكب الحريري ورفاقه بطنين من المتفجرات، قد أقسموا امام الشيطان على اصطياده واصطياد طيور الحرية، كما اصطادوا اخرين ومن بينهم زميله سمير قصير.

    لم التق جبران، رغم انني احد الذين فتحت لهم جريدة النهار صفحاتها، خصوصا خلال فترة مواجهة النظام الامني السوري اللبناني من قبل هيئة التنسيق النقابية، والتي ساهمت رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية بتأسيسها في تسعينيات القرن الماضي في سياق معركتها لاعادة الروح الاكاديمية والديمقراطية والتوحيدية لمؤسسات وفروع الجامعة المنقسمة والمقبوض عليها من قبل قوى الامر الواقع ورعاتهم.
    والحقيقة ان من بث فينا هذه الروح هم اساتذتنا الكبار، واولهم احد مؤسسي الجامعة اللبنانية وباني ومؤسس كلية العلوم الراحل حسن مشرفية. وبالمناسبة فقد حظيت بالتعرف على غسان تويني في احد اللقاءات التي كانت تجمع اساتذة الزمن الاكاديمي الرومانسي مع حسن مشرفية، حيث كان يحثنا على عدم الرضوخ امام الهجمات التي تستهدف الحريات عموما والحريات الاكاديمية خصوصا. فالحرية شكلت احدى سمات لبنان الرئيسية و اكسبته مكانة عربية ودولية، رغم ما مر به من ازمات وحروب واحتلالات، ورغم العطب الطائفي الأصلي الذي توسع وتكرس مع مرحلة التأسيس برعاية كولونيالية. علما ان هذه المكانة قد تدحرجت لتصل الى قعر غير مرئي، تحت وطأة فائض القوة الفئوية المرعية ايرانيا، مصحوبة بتواطؤ او خوف او تلكؤ الطبقة السياسية الرسمية، بما فيهم اصحاب النكهة السيادية.
    في بداية شباط ٢٠٠٥ اتصل بي « باسم بكور » من صفحة التحقيقات في جريدة النهار،  للعمل على تحقيق حول مشروع وجدار بوزار الذي كنا قد اطلقناه على حائط كلية العلوم في قبة النصر / طرابلس في نيسان ٢٠٠٤ في سياق حراك انمائي وثقافي لإظهار القوة الثقافية والحداثية للمدينة المقهورة من قبل النظام الامني السيئ الذكر. علما ان انجاز بعض الجداريات الفائقة الروعة من قبل فنانين بارزين، لبنانيين وعرب، قد شكل جاذبا حضاريا فريدا، جعل جميع وسائل الاعلام المرئي والمكتوب تتقاطر لالتقاط ونقل حي لنبض الحدث الاستثنائي، الذي وصفه البعض بالعمل السوريالي. ومن محاسن الصدف ان يكون محرر التحقيق من سكان الحي، مما جعل المقابلات واللقاءات اكثر حيوية، وقد اخترنا لها فنانين وناشطين بارزين من الحركة المدنية الوليدة، نذكر منهم، على سبيل المثال لا الحصر، رئيس بلدية طرابلس الراحل رشيد جمالي، علما ان عدنان خوجة كان قد انجز “جدارية العنفوان” عن طرابلس في محاكاة للمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الجمالي المنتخب حديثا، والتي قال عنها غسان التويني في تهنئته للجمالي بأنها تمثل تحديا للنخب الثقافية الملتزمة في ادارتها للشأن العام. وقد اختتم الزميل باسم تجميع مواد التحقيق بلقاء مطول معي مساء السبت في ١٢/٢/٢٠٠٥.
    حوالي الواحدة في ١٤/٢/٢٠٠٥ كنت اتصل من السيارة بصهيب الرشيد، احد تجار الموزاييك، لأستفسر عن وصول مواد اوصيناه بها لجدارية الإعمار التي سينفذها فضل زيادة كتحية للحريري على دعمه لمشروع المدينة الجامعية في المون ميشال ولاعادة الاعمار البلد عموما، فتمنى علي الرشيد ان اتابع اخبار انفجار مقلق امام السان جورج.
    بضع ثوان وارتدادات زلزال اغتيال رفيق الحريري شعر فيها السكان في كل مكان، خصوصا سكان المدينة التي ترزح تحت ثقل مخابرات النظام السوري، والتي خرجت للشوارع منددة بالقتلة بالصوت والريشة، حيث انتقلت عدوى الجداريات الى كل حي في طرابلس.
    لم نعد ننتظر التحقيق الموعود بالطبع، فقد اجتاح البلد حمى الاستقلال الثاني، خصوصا في العاصمة وفي ساحة الحرية التي تحولت الى معقل لثوار الارز.
    الاحد صباحا في ٢٧/٢/٢٠٠٥ اتصل بي الراحل مصباح صمد سائلا هل اشتريت الجريدة؟
    مكملا قبل ان اجاوبه، بان النهار وضعت الى جانب عنوانها الرئيسي حول السلسلة البشرية الممتدة من موقع الانفجار الى البرلمان عنوانا فرعيا هو “بوزار تمحو خطوط التماس الطرابلسية” مع صفحة كاملة بالالوان عن جدار ومشروع بوزار.
    وقد علمت بالتواتر، بان جبران التويني كان قد وجد في التحقيق بعضا من جواب على ما قاله رئيس الحكومة الاسبق عمر كرامي في وصفه النمطي لطرابلس بطريقة اوحت، بانها مدينة تقليدية وممانعة وغير معنية بشعارات السيادة والحرية والحداثة التي تجتاح ساحات العاصمة. وكان الرئيس الراحل، والذي استقال تأثرا برثاء بهية الحريري لاخيها الشهيد في البرلمان، قد عاد والتحق بمرجعية عين التينة ولاحقا بمرجعية حارة حريك بعد تلكؤ وارتباك الرئيس بري الذي هاله زلزال الاغتيال وتداعياته.
    لن نستعيد لحظات وايام وسنوات واحداث القهر والالم التي طبعت مراحل بكاملها منذ استشهاد رفيق الحريري وجبران التويني وعشرات الشخصيات السياسية والاعلامية والعسكرية والمدنية، والتي ازدادت الما وقهرا  مع انفجار وجريمة النيترات المروعة وما تبعها من مآسي وجرائم، خصوصا جريمة اعتيال الناشط والمثقف المميز لقمان سليم. الا اننا نتوقف قليلا امام الجولات الدموية في طرابلس والتي تفجرت مع تحرك الفوالق السياسية والامنية، خصوصا بعد دخول ميليشيا حزب الله طرفا في قمع الثورة السورية الى جانب النظام السوري المجرم.
    لم تستسلم طرابلس للعبث الدموي وما رافقه من تخريب وافقار وتنميط وتشويه. اذ لم تتوقف الحراكات المدنية والثقافية والفنية لمجتمعها المدني الحيوي، تحت شعار وقف العبث وعبور الدولة اليها رغم مظلومية الكيل بمكيالين التاريخية، مما جعل كثر يتدفقون من كل لبنان لدعم المدينة التي تحولت لاحقا الى ايقونة لانتفاضة الغضب التشرينية.
    في احدى هذه الحراكات اقمنا في الرابطة الثقافية التي تختزن ذاكرة النضال المدني والثقافي الطرابلسي، حفلا حاشدا للفنانين التشكيليين الذين جعلوا شعار “بوزار تمحو خطوط التماس الطرابلسية” ممكنا. وتكريما لهم ولجبران وللحرية التي لن تنكسر، استعدنا هذا الشعار كعنوان لكتيب وزعناه، وشكل دليلا وبرنامجا لنضالنا المدني والثقافي. وقد عبر الحضور المتنوع عن اعتزازه باستعادة بعض النفس الطرابلسي الاصيل، بعد ان ملأت الشاشات صور العنف الدموي الذي يلف المدينة واحياءها الأكثر تهميشا.
    فتحية لروح جبران الذي ما زالت جرأته وشهادته تلهم الكثيرين.
    تحية لأرواح رشيد ومصباح والياس ديب وجبور الدويهي ووجيه نحلة ولجميع العشاق الذين امنوا بأن حركتنا، على”سوريالياتها”، تليق بهذه المدينة المتألمة والتي تصر على المقاومة بالصوت والريشة كما بالنبض وهذا اضعف الايمان.
    طرابلس في ٢٦/١٢/٢٠٢١
    talalkhawaja8@gmail.com
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article« نحن قاسم »!: « كورنيش المزرعة » احتفل مبكراً بمقتل سليماني!
    Next Article خطاب « بُكائي » لرئيس « دمية »!: إستقـــــــل، وارحـــــــل »!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz