Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تحية الى العميد ريمون إده

    تحية الى العميد ريمون إده

    0
    By فادي عبّود on 8 November 2020 منبر الشفّاف

    اخترت اليوم ان اوجّه تحية فخر واحترام الى العميد ريمون اده، والذي احب تشبيهه بالفارس Bayyard «الفارس دون خوف ودون عتاب» (le chevalier sans peur et sans reproche)، رجل ذو خامة وطنية متميزة، كان مثالاً للخدمة العامة المتفانية، حيث كان عرّاب قوانين عدّة رائدة، أبرزها السرّية المصرفية، الإثراء غير المشروع، الزواج المدني، كما مواقفه الشجاعة، من مقاومته لاتفاق القاهرة وتوطين الفلسطينيين، وهو تخلّى عن منصب رئيس الجمهورية بسبب هذا الموقف، حيث قال: «اتفاق القاهرة هو حرب أهلية، ولا اريد ان اكون رئيس جمهورية الحرب الاهلية»، كما معارضته للوجود السوري، والتي كلّفته النفي ومحاولات الاغتيال.

     

    لا يساوم على حساب مصلحة لبنان وأمنه، وهو ايّد بشجاعة إعدام القاتل، مما ساهم باستتاب الامن، كما عُرف عنه محاربته الشرسة للفساد.

    فارس من الطراز الاول، ومثال للمعارضة البنّاءة التي تهدف الى التطوير ولس لبناء زعامات ومصالح. أستذكره اليوم، لأننا في حاجة الى رجال من طراز العميد اده، ليدركوا مصالح لبنان الحقيقية ويعملوا في هذا السبيل.

    وبالطبع، ينظر العميد اده رحمه الله الينا اليوم بحسرة كبيرة، وخصوصاً بعد ان تحوّل قانونه، أي قانون السرّية المصرفية، الى شماعة يختبئ وراءها من يريد التهرّب من التدقيق والمحاسبة.

    فالسرّية المصرفية كانت وسيلة لجذب الاستثمارات والودائع الخارجية الى لبنان. هكذا ارادها العميد اده، السرّية المصرفية تحكم العلاقة بين المودع والمصرف في لبنان، عبر عدم الإفصاح عن حساباته الخاصة، ولكن يبقى ذلك مشروطاً بعدم وجود شبهة هدر اموال او نهب او سوء امانة، حينها تُرفع السرّية المصرفية وخصوصاً عندما تنطلق عملية تدقيق جنائي. والنقطة الاهم انّ ما له علاقة بحسابات الدولة وبالمال العام لا يخضع إطلاقاً للسرّية المصرفية.

    علماً انّ رأي هيئة التشريع قد نصّ صراحة على أنّه انطلاقاً من قرار مجلس الوزراء القاضي بإجراء التدقيق الجنائي وتكليف وزير المال توقيع العقد مع شركة «ألفاريز»، يكون من واجب المعنيين المباشرة بتنفيذ قرار مجلس الوزراء، عبر تمكين شركة «الفاريز» من القيام بمهمتها وتسليمها المستندات المطلوبة منهم مع حجب أسماء الزبائن عند الحاجة، واستبدالها بأرقام حفاظاً على السرّية المصرفية، علماً أنّ حسابات الدولة لا تخضع للسرّية المصرفية». وأود ان اعلّق على موضوع حجب اسماء الزبائن عند الحاجة، وهذا غير مقبول اذا كانت الاسماء قد استفادت من مال عام (tax payers money) او هندسات مالية، يجب ان تُرفع عنها السرّية المصرفية حكماً.

    وهنا، على رغم من اختلافي في الشؤون الاقتصادية مع الصديق الصحافي محمد زبيب، الّا انني اوافق على ما اورده على صفحته الخاصة حرفياً: «تخيّل/ي، انّ لديك حساباً في المصرف، وطلبت عدم الصرف منه الّا بناء على اوامرك الصريحة ووفق قوانينك وانظمتك، وطلبت ايضاً منحك كشف حساب يبين لك اين تصرف اموالك ولمصلحة من… فيأتيك الجواب: «انّ طلبك يتعارض مع احكام المادة 151 من قانون النقد والتسليف، معطوفة على احكام المادة 2 من قانون سرّية المصارف». وانّ المصرف سيواصل الصرف من حسابك على هواه، ولا يقبل اي رقابة مسبقة او لاحقة» .

    كما كشف عن مراسلات بين وزارة المال والمصرف المركزي في 2016، حيث طلبت وزارة المال من المصرف عدم السحب من حساب الخزينة لتغطية دعم الفوائد المدينة، فرفض المصرف الاستجابة للطلب، متحججاً بصعوبة الآلية، والسؤال هنا، لو وجدت الشفافية المطلقة، الم نكن لنعرف ماذا يتمّ في الكواليس، وفضح هذا النوع من التجاوزات، اليس التكتم والسرية هو ما اوصلنا الى هذا الوضع المزري؟

    واتوجّه الى المواطنين اللبنانيين، الى الثوار الذين افترشوا الارض مطالبين بمحاربة الفساد والمحاسبة، أين نحن اليوم مما يحصل؟ واتوجّه الى أهل السلطة: «ما معنى التدقيق الجنائي اذا سُمح للقيّمين على المصرف المركزي ان يحجبوا معلومات؟».

    اما الإقتناع الثابت، يبقى انّه لو كنا نمتلك الشفافية المطلقة، لما كنا نصارع اليوم للحصول على معلومات، ولكانت التقارير المدققة للمصرف المركزي سابقاً قد نشرت، ولم نكن لنحتاج الى شركة تدقيق جديدة. اما المأساة، هي تقاعس كثيرين اليوم عن دعم الشفافية المطلقة والبيانات المفتوحة، في خضم الأزمة التي تدمّر اقتصادنا وحياتنا.

    gpi@inco.com.lb
    *فادي عبود رجل أعمال، وناشط، ووزير لبناني سابق
    الجمهورية
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأزمة الديمقراطية الأميركية: الارتباك الداخلي والعالمي
    Next Article ربما على الفرنسيين تعلم العيش المشترك
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz