Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»تحليل اخباري:  هل سَتَفي إيران بوعد الإنتقام؟

    تحليل اخباري:  هل سَتَفي إيران بوعد الإنتقام؟

    0
    By فاخر السلطان on 12 December 2020 الرئيسية

    (الصورة:  مقاتلات « إف-١٥ » سعودية وأميركية تواكب قاذفتي قنابل استراتيجية ب-٥٢ يوم الخميس الماضي. قطعت القاذفتان الرحلة من ولاية لويزيانا إلى أجواء الخليج والسعودية خلال رحلة ٣٨ ساعة ذهاباً وإياباً بدون توقّف)

    فيما أعلنت إيران عن اعتقال عدد من المشاركين في اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده في كمين بالقرب من طهران، فقد وعدت كذلك بأن الرد على العملية “سيكون قريبا”، فهل ستَفي إيران بوعدها؟ وكيف يمكن أن يكون هذا الرد، وضد من؟

     

    وكان مسؤولون إيرانيون وجّهوا أصابع الاتهام لإسرائيل في عملية الاغتيال. فيما أشار خبير أمني إسرائيلي إلى وقوف إسرائيل وراء العملية. وقال « يوسي ميلمان »، الخبير الأمني والضابط السابق في « الموساد » الإسرائيلي، إن حادثة الاغتيال نفذها « الموساد » الإسرائيلي بعملية مخطط لها، مشيراً إلى أنه ومن خلال خبرته الطويلة في مجال الأمن فإن إسرائيل نفّذت الأمر. وتابعَ:  “هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اغتيال عالم إيراني في شوارع طهران”.

    ويُوصف فخري زاده بأنه رأس “البرنامج النووي الإيراني”، الذي تحاربه الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وقال قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية “سينتكوم”، « الجنرال كينيث ماكينزي »، إن إيران لم تحدد بعد كيف سيكون ردها على عملية الاغتيال، مشيرا إلى أن طهران تبحث عن الطرق للرد، وأنها ما زالت تبحث كيف سيكون. وافترض الجنرال الأميركي أن إيران ترغب بتوجيه ضربة لإسرائيل، لكنها لم تتمكن من القيام بذلك بعد، كذلك لم تقرر إذا كانت ستفعلها أم لا.

    https://twitter.com/i/status/1337408640819613697

    وأعرب ماكينزي عن رأيه بأن الإيرانيين ينتظرون 20 يناير، موعد انتقال السلطة في أميركا إلى الرئيس المنتخب جو بايدن، ليحددوا خطواتهم التالية. فيما قال القائد السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أموس يادلين: “هذه المرة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها (عن اغتيال فخري زاده). كل هذا يندرج في سياق حرب سرية. وهم (الإيرانيون) قد يرجئون الرد حتى الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس ترامب، حتى لا يتسنى له استخدام هذا الرد لشن هجوم” مباشر على إيران.

    ويشعر المسؤولون الأميركيون بنية إيران شن ضربة انتقامية في الذكرى السنوية الأولى للغارة الجوية الأميركية التي قتلت قائد فيلق القدس قاسم سليماني بالقرب من مطار بغداد في أوائل يناير. وقد تتزامن هذه الضربة مع التهديدات بالانتقام من فخري زاده.

    لذلك، وجهت واشنطن رسالة ردع لطهران لثاني مرة خلال أقل من شهر، حيث أقلعت قاذفتان أميركيتان من طراز “بي – ٥٢” من الولايات المتحدة وحلقتا فوق منطقة الشرق الأوسط الخميس.

    وكان مسؤول عسكري أميركي كبير نقل عن محللي المخابرات الأميركية أنهم “اكتشفوا وجود تخطيط، بما في ذلك الاستعدادات لضربات صاروخية محتملة أو ما هو أسوأ، من قبل إيران والميليشيات الشيعية في العراق التي تدعمها طهران”، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.

    جاء ذلك فيما كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” الجمعة أن الجيش الأميركي بات في حالة تأهب قصوى، ويعزز قواته في المنطقة للرد على أي هجوم إيراني محتمل. وقال المسؤولون لشبكة cnn إن الميليشيا المدعومة من إيران في العراق تحركت إلى مستوى أعلى من الاستعداد في الأيام الأخيرة، ما أثار مخاوف من نيتها شن هجمات على القوات الأميركية هناك أو على مواقع دبلوماسية تابعة لواشنطن.

    فهل لهذه التحذيرات والاستعدادات والتحركات علاقة بالضربة الإيرانية المحتملة انتقاما من اغتيال سليماني وفخري زاده؟…

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleسلّمه يا نصرالله!: فقط خمس مرّات مؤبَّد للقاتل « المظلوم » سليم عيّاش
    Next Article « إنقلاب أبيض »!: إبعاد دياب و« تفعيل » حكومة ترأسها زينة عكر ويديرها باسيل؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz