Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تجديد البيعة للجلاء

    تجديد البيعة للجلاء

    0
    By خطيب بدلة on 23 April 2023 منبر الشفّاف
    قد لا تتفقون معي، وهذا حقّكم، إذا قلت إن الشعوب الناطقة بالعربية، ومنها الشعب السوري، تقبل بأي محتلّ عربي، أو أجنبي، شريطة أن يكون مسلماً، وترفض أي احتلال آخر، وتقاومه ببسالة.

     

    تقدّم السنوات الثلاث التي أعقبت نهاية الحرب العالمية الأولى، 1914- 1918، برهاناً على وجاهة هذا الرأي، فأهل دمشق، وبقية المدن التي أصبحت في ما بعد تُعرف باسم “المدن السورية”، استقبلوا الأمير العربي الحجازي، فيصل بن الحسين بن علي، بحفاوة لا نظير لها، وفتحوا له أبواب السرايا، وساعدوه على إقامة دولته التي عُرفت باسم الدولة الفيصلية، وكذلك أيّدوه في إعلان “المملكة السورية” يوم 8 مارس/ آذار 1920، وتنصيب نفسه ملكاً عليها، ولم يكلّف أحد منهم خاطره، منذ ذلك الوقت، فيسأل: لماذا نحن السوريين يحكمنا رجل من دولة أخرى! يا سيّدي، المهم؛ مع قدوم القوات الفرنسية بقيادة الجنرال غورو إلى سورية، تنفيذاً لقرار الانتداب الأممي، بدأت الاحتجاجات والثورات تعمّ البلاد السورية، في شمالها وجنوبها، وشرقها وغربها، وبدأت صفة “البطل” تظهر في المتداوَل اللغوي اليومي، ثم في الكتب التي أرّخت لتلك الأحداث، فأُطلقت على كل مَن حمل السلاح في وجه الفرنسيين، ولو لم تكن أفعاله السابقة، أو الآنية، أو اللاحقة، تمتّ للبطولة بصلة.

    لم يكن وزير حربية المملكة الفيصلية، الفريق يوسف العظمة، يعادي الدولةَ العثمانية التي بقيت تحتلّ البلاد التي عرفت لاحقاً باسم “سورية” أربعمائة سنة، فسيرتُه تقول إنه تلقّى دراسته العسكرية في إسطنبول، وحصل على رتبة يوزباشي حرب (نقيب) في الجيش العثماني سنة 1907، ومثله إبراهيم بيك هنانو (الرابع من اليمين في الصورة أعلاه) ، الذي درس في إسطنبول التركية، وتسلّم، في الدولة العثمانية مناصبَ عديدة، ووصل إلى مرتبة قائممقام، في منطقة أرظروم، وتزوّج تركية، ثم عُين قاضياً في بلدته كفرتخاريم، واعتباراً من شهر أكتوبر/ تشرين الأول 1918، أصبح من أركان الحكومة الفيصلية، إذ عَهد إليه فيصل برئاسة ديوان ولاية حلب، إلى جانب الوالي رشيد طليّع، وهذا ما يفسّر لنا اندفاعَه للثورة ضد الفرنسيين في شمال سورية، على نحو مبكّر من قدوم الجنرال غورو. يعني، وعذراً من حضراتكم، لم يثر إبراهيم هنانو للدفاع عن استقلال سورية، مدافعاً عن شعب سورية، كما تقول كتب التاريخ المتوفّرة، بل عن حكومته الفيصلية، وهذه ليست إدانة له، بل توصيف للحالة. أضف إلى ذلك أن علاقته بالأتراك بقيت جيّدة، والدليل وقوفُه في وجه مواطنين فوضويين كانوا يريدون تمزيق العلم العثماني، في أثناء انسحاب القطعات العسكرية التركية في أواخر الحرب، قائلاً: كيف نمزّق علماً عشنا تحت ظله أربعة قرون؟ وبعد إعلانه الثورةَ، زوّده الأتراك بالسلاح والعتاد، وبمدفع حربي، مع طاقمه، ليستخدمه في المعارك ضد القوات الفرنسية.

    يستخدم السوريون، منذ السابع عشر من إبريل/ نيسان 1946، مصطلح “الجلاء” للتعبير عن انتهاء فترة الانتداب، ويلخّصون العملية بقولهم: في هذا اليوم التاريخي، تم جلاء آخر جندي فرنسي عن تراب سورية الطاهر. وكان حرياً بهم أن يتحدّثوا عن استقلال سورية، ويسعوا إلى تحقيقه، ولكن الواقع كان مختلفاً، فبعد “الجلاء” بدأت ثلاث قوى داخلية تتصارع على السلطة في سورية؛ الإسلاميون الذين يرونها أرضاً إسلامية، لا حدودَ لها، والقوميون الذين رأوها قُطراً صغيراً من الوطن العربي الكبير، والعسكر الذين حسموا كل أنواع الجدال بدبّاباتهم ومدافعهم وبنادقهم، فكان يحتل البلاد جنرالٌ، ويظهر أمام شعبه متبختراً بنجومه ونياشينه، حتى يقتحم المشهدَ جنرالٌ آخر، ويحلّ محلّه، ويتبختر، ويخطب كاذباً على الشعب الغلبان …

    وبعد أربعة انقلابات متتالية، ومضيّ أربع سنوات أخرى، وفّقهم الله برئيسٍ غير سوري، جمال عبد الناصر، فقالوا له: تعال استلمها، واستعرض شعبيّتك الجماهيرية فيها، وبلا استقلال، وبلا بطّيخ!

    “العربي الجديد”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“بص يا معلّم”!: فيديو لبنان ما قبل قبل.. حيفا!
    Next Article One Thirst For Power In Sudan, As Two Armed Factions Maneuver
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz