Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تجديد البيعة للجلاء

    تجديد البيعة للجلاء

    0
    By خطيب بدلة on 23 April 2023 منبر الشفّاف
    قد لا تتفقون معي، وهذا حقّكم، إذا قلت إن الشعوب الناطقة بالعربية، ومنها الشعب السوري، تقبل بأي محتلّ عربي، أو أجنبي، شريطة أن يكون مسلماً، وترفض أي احتلال آخر، وتقاومه ببسالة.

     

    تقدّم السنوات الثلاث التي أعقبت نهاية الحرب العالمية الأولى، 1914- 1918، برهاناً على وجاهة هذا الرأي، فأهل دمشق، وبقية المدن التي أصبحت في ما بعد تُعرف باسم “المدن السورية”، استقبلوا الأمير العربي الحجازي، فيصل بن الحسين بن علي، بحفاوة لا نظير لها، وفتحوا له أبواب السرايا، وساعدوه على إقامة دولته التي عُرفت باسم الدولة الفيصلية، وكذلك أيّدوه في إعلان “المملكة السورية” يوم 8 مارس/ آذار 1920، وتنصيب نفسه ملكاً عليها، ولم يكلّف أحد منهم خاطره، منذ ذلك الوقت، فيسأل: لماذا نحن السوريين يحكمنا رجل من دولة أخرى! يا سيّدي، المهم؛ مع قدوم القوات الفرنسية بقيادة الجنرال غورو إلى سورية، تنفيذاً لقرار الانتداب الأممي، بدأت الاحتجاجات والثورات تعمّ البلاد السورية، في شمالها وجنوبها، وشرقها وغربها، وبدأت صفة “البطل” تظهر في المتداوَل اللغوي اليومي، ثم في الكتب التي أرّخت لتلك الأحداث، فأُطلقت على كل مَن حمل السلاح في وجه الفرنسيين، ولو لم تكن أفعاله السابقة، أو الآنية، أو اللاحقة، تمتّ للبطولة بصلة.

    لم يكن وزير حربية المملكة الفيصلية، الفريق يوسف العظمة، يعادي الدولةَ العثمانية التي بقيت تحتلّ البلاد التي عرفت لاحقاً باسم “سورية” أربعمائة سنة، فسيرتُه تقول إنه تلقّى دراسته العسكرية في إسطنبول، وحصل على رتبة يوزباشي حرب (نقيب) في الجيش العثماني سنة 1907، ومثله إبراهيم بيك هنانو (الرابع من اليمين في الصورة أعلاه) ، الذي درس في إسطنبول التركية، وتسلّم، في الدولة العثمانية مناصبَ عديدة، ووصل إلى مرتبة قائممقام، في منطقة أرظروم، وتزوّج تركية، ثم عُين قاضياً في بلدته كفرتخاريم، واعتباراً من شهر أكتوبر/ تشرين الأول 1918، أصبح من أركان الحكومة الفيصلية، إذ عَهد إليه فيصل برئاسة ديوان ولاية حلب، إلى جانب الوالي رشيد طليّع، وهذا ما يفسّر لنا اندفاعَه للثورة ضد الفرنسيين في شمال سورية، على نحو مبكّر من قدوم الجنرال غورو. يعني، وعذراً من حضراتكم، لم يثر إبراهيم هنانو للدفاع عن استقلال سورية، مدافعاً عن شعب سورية، كما تقول كتب التاريخ المتوفّرة، بل عن حكومته الفيصلية، وهذه ليست إدانة له، بل توصيف للحالة. أضف إلى ذلك أن علاقته بالأتراك بقيت جيّدة، والدليل وقوفُه في وجه مواطنين فوضويين كانوا يريدون تمزيق العلم العثماني، في أثناء انسحاب القطعات العسكرية التركية في أواخر الحرب، قائلاً: كيف نمزّق علماً عشنا تحت ظله أربعة قرون؟ وبعد إعلانه الثورةَ، زوّده الأتراك بالسلاح والعتاد، وبمدفع حربي، مع طاقمه، ليستخدمه في المعارك ضد القوات الفرنسية.

    يستخدم السوريون، منذ السابع عشر من إبريل/ نيسان 1946، مصطلح “الجلاء” للتعبير عن انتهاء فترة الانتداب، ويلخّصون العملية بقولهم: في هذا اليوم التاريخي، تم جلاء آخر جندي فرنسي عن تراب سورية الطاهر. وكان حرياً بهم أن يتحدّثوا عن استقلال سورية، ويسعوا إلى تحقيقه، ولكن الواقع كان مختلفاً، فبعد “الجلاء” بدأت ثلاث قوى داخلية تتصارع على السلطة في سورية؛ الإسلاميون الذين يرونها أرضاً إسلامية، لا حدودَ لها، والقوميون الذين رأوها قُطراً صغيراً من الوطن العربي الكبير، والعسكر الذين حسموا كل أنواع الجدال بدبّاباتهم ومدافعهم وبنادقهم، فكان يحتل البلاد جنرالٌ، ويظهر أمام شعبه متبختراً بنجومه ونياشينه، حتى يقتحم المشهدَ جنرالٌ آخر، ويحلّ محلّه، ويتبختر، ويخطب كاذباً على الشعب الغلبان …

    وبعد أربعة انقلابات متتالية، ومضيّ أربع سنوات أخرى، وفّقهم الله برئيسٍ غير سوري، جمال عبد الناصر، فقالوا له: تعال استلمها، واستعرض شعبيّتك الجماهيرية فيها، وبلا استقلال، وبلا بطّيخ!

    “العربي الجديد”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“بص يا معلّم”!: فيديو لبنان ما قبل قبل.. حيفا!
    Next Article One Thirst For Power In Sudan, As Two Armed Factions Maneuver
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz