Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تبسّمك في وجه أخيك صدقة!

    تبسّمك في وجه أخيك صدقة!

    0
    By فاخر السلطان on 11 November 2019 منبر الشفّاف

    لا أطيق أي شخص يتصنّع الإبتسامة والإحترام. لكن حينما يكون هذا الشخص رجل دين، ترتفع عندي درجة عدم التحمّل، فأحس بأن مستوى النفاق يزداد وبشكل مثير للسخرية، في حين لا يطرح رجل الدين نفسه إلا كأنموذج صوتي لمواجهة النفاق.

    ومثل رجل الدين، فإنني لا أطيق أيضا الطائفي حينما يتكلم عن “الإنسانية”، فالإحساس الذي يتملكني حينها هو أنه غير إنساني. وكذلك المرأة، فلا أطيقها حينما تزيد عندها جرعة الحياء لتتصنع “الوقار”، فالإحساس الصادر تجاهها هو أنها كاذبة بصورة لا مفر منها. كذلك المثقف، فحينما يفقد بوصلته الثقافية الناقدة، لن يصبح إلا بوقا مميزاً للآخرين.

    بمناسبة الكلام عن ابتسامة رجال الدين، أصبحت الابتسامة علامة فارقة، ففرّق المبتسم من خلالها المذهب أو التيار الديني الذي يتّبعه.

    مثلا، ابتسامة راشد الغنوشي تختلف عن ابتسامة علي الجفري. فقبل أكثر من عشرين عاما كنت أكره ابتسامة الغنوشي، لأنها كانت تفزعني، ولأنها انعكاس لمشروعه العنيف، فتمنيت باستمرار ألّا يبتسم حتى لو ظل غنوشياً إلى نهاية حياته. وحسب تطورات أحداث الربيع العربي، بات الغنوشي اليوم مختلفا فكريا وفي مواقفه عن غنوشي الأمس، فهل هذا التغيير له تأثير في نظرتنا إلى ابتسامته؟ ربما. أما الجفري، فكلما أرى ابتسامته، أحس بأن وتيرة السلفيين في شتمه بازدياد.

    هناك رجال دين لم أر الابتسامة في وجوههم بتاتا!  منهم مرشد الثورة الإيرانية الراحل روح الله الخميني. وهو بعكس الكثير من المتصدّين لأمور الجمهورية الإسلامية اليوم، إذ كثرة ابتساماتهم دليل على زيادة لونها الأصفر.

    من رجال الدين الذين اعتبر ابتساماتهم كريهة وتحتوي على كم كبير من التصنّع، ابتسامات السلفي عبدالرحمن عبد الخالق، والتي تبعد عنه كل “صدقة” يحتاجها المؤمن حين النظر في وجه أخيه المؤمن.

    يجب ألاّ ننسى هنا الابتسامات المشهورة للزعيم الإسلامي السوداني حسن الترابي، والتي كانت تنهمر علينا من كل حدب وصوب حين ظهوره في وسائل الإعلام، أكان ناقدا أو غاضبا أو معتقلا أو مسرورا. ورغم الصعوبة التي كنت أعاني منها في فهم ما يقوله وهو غاضب، فإن النظر إلى وجهه المبتسم “الغاضب” يزيد الأمر صعوبة.

    رجل الدين الشيعي محمد باقر الفالي، الذي أبعد من الكويت بسبب محاضراته التي لا يتخللها أي ابتسامة، يتميز بابتسامة قلما رأيت أحدا لا يكرهها أو لا يذمّها، وبالذات من قبل العنصر النسائي.

    للتفرقة بين الابتسامة الكاذبة والحقيقية، نلاحظ أن الابتسامة الطبيعية تتسبب بتجعدات مميزة حول العينيين، بينما الابتسامة الكاذبة تتسبب في انسحاب زوايا الشفاه إلى الأعلى وتكون مدتها الزمنية أطول. خير مثال على الابتسامة الكاذبة، ابتسامات بعض الأخوة من الإخوان المسلمين.

    يبدو لي أن الدين يحث على الابتسامة الكاذبة. فكما في الحديث “تبسمك في وجه أخيك صدقة”..

     

    “كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالحراك الشعبي إزاء تحديات تجديد الصيغة اللبنانية
    Next Article اسمعوا جيدا.. إنها ثورة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz