Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تايوان.. ورقة واشنطون لإغاظة بكين

    تايوان.. ورقة واشنطون لإغاظة بكين

    0
    By د. عبدالله المدني on 1 September 2020 منبر الشفّاف

    في شأن الصراع الأمريكي ــ الصيني المتفاقم على خلفية جملة من القضايا السياسية والتجارية والإستراتيجية، قلنا في مقال سابق إن أكثر ما سيغيظ النظام الصيني هو محاولة الإدارة الأمريكية إعادة الإعتبار إلى تايوان التي تعتبرها الصين إقليما منشقا.

    ويبدو مما حدث مؤخرا من تطورات أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عازمة بالفعل على سلوك هذا الدرب تكفيرا عما فعلته إدارة الرئيس الجمهوري الأسبق ريتشارد نيكسون في السبعينات حينما ضحت بتحالفات وعلاقات واشنطون الوثيقة مع تايبيه لصالح الانفتاح على بكين وجر الأخيرة إلى صفها في الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفياتي السابق، لتتحول الصين بسبب هذا الإنفتاح الأمريكي خلال ثلاثة عقود إلى غول يهدد المصالح الأمريكية على مستوى العالم.

    من هذه التطورات إيفاد ترامب لوزير الصحة الأمريكي أليكس عازار إلى تايبيه مؤخرا. وعلى الرغم من وصف واشنطون الزيارة بالروتينية ووضعها في سياق محدد هو التباحث مع المسؤولين التايوانيين في قضايا صحية متعلقة بجائحة كورونا المستجد التي نجحت السلطات التايوانية في احتوائه بصورة لافتة، إلا أن حدوثها في هذا التوقيت الذي تشهد فيه العلاقات الأمريكية ــ الصينية أزمة غير مسبوقة، وكونها أول زيارة رسمية معلنة لمسؤول أمريكي رفيع لتايبيه منذ قطع واشنطون علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه في عام 1979 يعنى قرارا أمريكيا باستخدام تايوان كورقة ضغط ضد الصين، لاسيما وأن في تايبيه اليوم رئيسة وحكومة تسعيان إلى إعادة تايوان إلى الساحة الدولية ككيان لا علاقة له بالبر الصيني، يساعدهما في ذلك تيار شعبي مؤيد جارف وفشل بكين في احترام تعداتها لجهة إدارة هونغ كونغ وفقا للمباديء التي تمّ الإتفاق عليها مع بريطانيا في الثمانينات.

    رد بكين على هذا التطور، الذي وصفته بالمهدد للسلام والإستقرار، لم يتمثل في الإحتجاج الدبلوماسي كعادتها في مرات سابقة، وإنما تمثل هذه المرة في إرسال مقاتلاتها حربية لإختراق مضيق تايوان الفاصل بين الجزيرة “المتمردة” والبر الصيني قبيل وقت قصير من لقاء الوزير الأمريكي الموفد مع الرئيسة التايوانية “تساي إينغ وين”، علما بأن هذه المقاتلات هربت وعادت إلى مكان إنطلاقها بعدما تصدت لها المقاتلات المتطورة التي زودت بها واشنطون سلاح الجو التايواني.

    ينظر المراقبون إلى ما حدث على أنه بداية لحرب باردة جديدة قطبيها الصين والولايات المتحدة وساحتها تبدأ من آسيا إلى أفريقيا مرورا بالشرق الأوسط. في الحرب الباردة القديمة دأبت واشنطون على وصف حلفائها ضد السوفييت ودول المعسكر الشرقي بالدول الديمقراطية الرشيدة الناجحة مقابل دول ديكتاتورية استبدادية فاشلة. وهذا ما كرره الوزير الامريكي الزائر على مسامع مستضيفيه التايوانيين من أنه لولا ديمقراطية بلدهم وانفتاحه وشفافيته وثقافة مجتمعه لما نجح وأبهر العالم، ليس في طريقة تعامله مع جائحة كوفيد 19 فحسب وإنما في مجالات أخرى كثيرة، مؤكدا على الشراكة الأمريكية ــ التايوانية وضرورة تعزيزها في مختلف الميادين من أجل خير البشرية جمعاء، وداعيا إلى منح تايوان عضوية المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية التي لا تتمتع تايوان بعضويتها بسبب معارضة بكين.

    وبطبيعة الحال، هذا خطاب أمريكي مستجد لأن واشنطون منذ عام 1979 تحاشت التصريح العلني به، حفاظا على علاقاتها وروابطها مع الصين. وبعبارة أخرى فإن واشنطون طيلة العقود الماضية ناورت كثيرا كيلا تلتزم بطريقة واضحة وصريحة بسيادة الصين “المزعومة على تايوان أو ما عرف بـ “سياسة الصين الواحدة”، وهي السياسة التي كثيرا ما تحسست بكين من الدول الرافضة لها أو الدول التي حاولت المناورة حولها ولاسيما الولايات المتحدة بحكم أن الأخيرة وقفت بجانب تايوان وكانت سببا من أسباب نهضتها ونجاح نموذجها المضاد للنموذج الشيوعي الصيني.

    والحقيقة أن سياسة واشنطون تجاه وضع تايوان كدولة منفصلة عن الصين أو كإقليم من أقاليم البر الصيني تميزت بالغموض. فمثلا في الوقت الذي حاولت فيه ألا تتحدى سياسة الصين الواحدة لم تقم بدعمه، مكتفية بالإعلان عن إعترافها بالصين فقط. ومما لاشك فيه أن مثل هذه السياسة الغامضة ــ سواء أكان ساكن البيت الأبيض رئيس جمهوري أو ديمقراطي ــ سمحت لواشنطون أن تبقي على سفارة أمريكية ضخمة في تايبيه، كما سمحت لها ببيع أسلحة متطورة للجيش التايواني الصيف الماضي بقيمة ثمانية مليارات دولار بدعم لافت من أعضاء الكونغرس.

    على أنه منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض شهدت المواقف الأمريكية تجاه تايوان تغيرات جذرية، شهدنا أولى تجلياتها في عدم تردده حيال استقبال مكالمة هاتفية من الرئيسة التايوانية في ديسمبر 2016 تهنئه فيها بفوزه برئاسة الولايات المتحدة. ومذاك عقدت إجتماعات أمريكية ــ تايوانية علنية على مستويات رفيعة متنوعة، منها إجتماع هام عقد في مايو 2019 بين مدير الأمن القومي التايواني “ديفيد لي” ومستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك “جون بولتون”. وفي السياق ذاته تجاهلت واشنطون إحتجاجات بكين إزاء سماح واشنطون للرئيسة “تساي إينغ وين” بقضاء أربع ليال على الأرض الأمريكية وهي في طريقها لزيارة بعض الدول الصغيرة التي لا زالت تعترف بتايوان وتقيم علاقات دبلوماسية معها مثل هايتي وسانتا لوشيا وسانت كيتس، علما بأن الضيفة التايوانية انتهزت وجودها القصير في الولايات المتحدة لعقد عدد من الإجتماعات مع أعضاء الكونغرس الأمريكي وبعض حكام الولايات، بل وتنظيم مؤتمر صحفي.

    والحال أن واشنطون صارت لأول مرة منذ نهاية السبعينات تعامل تايوان كدولة ذات سيادة. لكن يبقى السؤال القائم هو “هل ستهرع الولايات المتحدة لنجدتها عسكريا في حال إقدام النظام الصيني على مغامرة حربية مفاجئة عبر مضيق تايوان؟“.

    هذا السؤال رد عليه أحد المحللين السياسيين الأمريكان قائلا: رغم إفتقار واشنطون لمسوغ قانوني للتدخل ضد أي غزو صيني لتايوان، إلا أن الإدارة الأمريكية سوت تتدخل.. ربما عن طريق هجوم إلكتروني قادر على شلّ طاقة المنشآت العسكرية الصينية!

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleQuick renewal of Pak-Saudi ties
    Next Article لماذا تمخضت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فولدت فأرا!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz