Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»بعد “عراضة” وهّاب المسلّحة، جنبلاط: “المختارة خط احمر ايا كانت الموازين الاقليمية”!

    بعد “عراضة” وهّاب المسلّحة، جنبلاط: “المختارة خط احمر ايا كانت الموازين الاقليمية”!

    0
    By خاص بالشفاف on 30 November 2018 شفّاف اليوم

    كادت الفتنة ان تعود الى لبنان بالامس من بوابة الجبل هذه المرة. إذ حاول ازلام وئام وهاب استفزاز محازبي الحزب التقدمي الاشتراكي منطلقين في موكب من عشرات السيارات التي ضم بعضها مسلحين، في شتى قرى قضاء الشوف، وعبروا بلدة “المختارة”، مسقط رأس الزعيم وليد جنبلاط، وصولا الى بلدة “المعاصر”، حيث قطع انصار جنبلاط الطريق عليهم في منطقة “جبل الباروك” وحاصروهم بين “المعاصر” و”الباروك”، ومنعوهم من العودة أدراجهم عبر قرى الجبل.

    موكب ازلام وهاب كان انطلق من بلدته “الجاهلية”، ليعبر قرى الشوف في عراضة استفزازية، ما أدى الى استنفار بين انصار “الحزب التقدمي الاشتراكي”. فتقاطروا نحو “المختاره”، وقطعوا الطرقات في سائر قرى الجبل. ما حدا بوهاب الى محاولة الرد مستعملا مكبر الصوت في بلدته “الجاهلية”، حيث دعا ازلامه الى قطع الطريق في “الجاهلية”.  إلا أن دعوته لم تلق اذانا صاغية، فبقي ازلامه محاصرين بين الباروك والمعاصر، ولم يستطيعوا العودة الى بيوتهم قبل ان يحدد لهم انصار جنبلاط طريق العودة عبر محافظة البقاع،! ولدى وصولهم الى بلدة راشيا في البقاع الغربي، قطع عليهم انصار الاشتراكي الطريق فارغموهم الى الالتفاف مجددا وتحاشي العبور في القرى الدرزية، حيث عمدت قوى الجيش اللبناني فجر اليوم إلى فتح طرقات قرى الجبل بالتنسيق مع انصار جنبلاط. وأوقف الجيش 57 من ازلام وهاب بعد ان ضبط بحوزتهم اسلحة وعتادا حربيا. 

    الزعيم وليد جنبلاط، الذي التزم الصمت طوال يوم امس وخلال الليل، غرد عبر موقع تويتر قائلا “ان حملات التشهير والتزوير وصلت بالامس الى حدود الشغب والتحدي على طرقات الجبل. انني اشكر الجيش الذي فتح الطرقات واعتقل المشاغبين لكنني اوضح بان المختارة خط احمر ايا كانت الموازين الاقليمية!  ومن جهة اخرى وفي مجال النفقات اوقفوا كل انفاق غير مجدي لكن معاشات الجيش هي ايضا خط احمر“، وكان جنبلاط استبق تغريدته بأخرى يوم امس قال فيها :” يبدو ان أمر العمليات بالتهجم والتعرض للكرامات وإختلاق الاكاذيب وألاساطير معمم .لكن من حق المرء ان يحفظ حقه وفق الاصول القانونية على حد علمي“.

    وئام وهاب المعروف بأنه من مخلفات نظام الوصاية الامني السوري في لبنان، كان بدأ قبل ايام هجوما عنيفا على رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وتطاول على الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولم يتوقف عن حملاته المسعورة، ما ادى الى أمرين: الاول، ردة فعل سنية متضامنة مع الحريري، من قبل الشارع السني ، حيث عمد انصار الحريري، على ايام متتالية الى قطع الطرقات في مناطق الناعمة والطريق الجديدة وطرابلس، والثاني، وقوف الزعيم وليد جنبلاط، مدافعا عن الحريري، والتعرض لكرامته، ما حدا بوهاب لدفع أزلامه الى القيام بعراضة استفزازية في الجبل كادت ان تتسبب بوقوع ضحايا.

    المعلومات تشير الى ان وهاب يتحرك بغطاء ودعم من اجهزة المخابرات السورية، وبغطاء من حزب الله الإيراني. ولكن حركة وهاب الاخيرة يبدو كأنها جاءت غير منسقة مع الحزب الإيراني، حيث ان المجلس الاعلى للدفاع اجتمع قبل يومين في القصر الجمهوري بذريعة البحث في التدابير الامنية الواجب اتخاذها قبل حلول موسم الاعياد، علما ان الاعياد لن تحل قبل شهر، ومن المبكر البحث في تدابيرها الامنية. الا ان المعلومات تشير الى ان حزب إيران أدرك ان الشارع السني لن يقبل بالاستمرار في التطاول على قياداته، وان الامور تتجه نحو التفلت حيث لن يستطيع احد ان يضبط الشارع بعد ان تكاثر قطع الطرقات وانتقل من مكان الى اخر، فبادر الى الطلب الى الاجهزة الامنية عقد جلسة للمجلس الاعلى للدفاع، لبحث التدابير التي تحول دون تفلت الشارع، فما كان من وهاب الا ان أطلق سهامه نحو جنبلاط، ونقل الفتنة من الشارع السني الى الجبل.

    ويبقى السؤال الى متى تستطيع القوى الامنية الحفاظ على الامن الممسوك بطريقة هشة؟

     وهل هناك خلاف او تباين في وجهات النظر بشأن الوضع في لبنان، بين النظام الامني السوري، والنظام الامني الايراني؟

    فالسوريون يرغبون في التصعيد وتأزيم الامور في البلاد، والايرانيون عبر “حزبهم” هل أصبحوا اعجز من ان يضبطوا حركة الشارع والشارع المضاد؟

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleرسالتي إلى الجيل الماروني الصاعد
    Next Article موقع “ديبكا”: صواريخ إسرائيلية استهدفت ١٥ موقعاً لإيران و”الحزب”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz